علاج داء الأغشية الهلامية عند طفل حديث الولادة

علاج داء الأغشية الهلامية عند طفل حديث الولادة

إعلان Advertisement

علاج داء الأغشية الهلامية عند الطفل حديث الولادة

معالجة متلازمة الضائقة التنفسية عند حديثي الولادة

 

الوقاية من و منع حدوث داء الأغشية الهلامية:

تعتبر الوقاية من الخداج المسألة الأكثر أهمية، بما في ذلك تجنب اللجوء للعملية القيصرية بدون ضرورة ملحة أو بتوقيت غير محكم والتدبير الملائم للحمل والمخاض ذو الخطورة العالية، وتوقع عدم النضج الرئوي واحتمال تسريعه ضمن الرحم . نذكر مما ينقص من أرجحية توليد رضيع خديج، إحكام توقيت العملية القيصرية عبر قياس محيط رأس الجنين بالأمواج فوق الصوتية وتحديد تركيز الليسيثين في سائل السلّى من خلال تقدير نسبة (الليسيتين ـ سفنغوميلين) (وهذا مفيد بصورة خاصة مع الفسفاتيدل غليسرول في الحمول السكرية)، وقد تلعب المناطرة السابقة للولادة أو أثناء المخاض دوراً مشابهاً من حيث الإقلال من حدوث الاختناق الجنيني الذي يترافق مع نسبة حدوث مزدادة من HMD التي تكون ذات شدة أعلى أيضاً.

تتراجع نسبة حدوث HMD وكذلك المراضة والوفيات الناجمة عنه، في حال إعطاء الديكساميثازون أو البيتاميتازون للنساء قبل 48 ساعة من ولادة الأجنة التي يتراوح عمرها بين 24 و34 أسبوع حملي، ومن الملائم إعطاء هذه الستيروئيدات القشرية عن طريق العضل لكل النسوة الحوامل اللائي ترجح ولادتهن في غضون أسبوع بين الأسبوعين 24 و36 من الحمل. يقلل إعطاء الستيروئيدات السكرية قبل الولادة من شدة RDS ويقلل من نسبة حدوث الإختلاطات الأخرى للخداج مثل IVH وبقاء القناة الشريانية مفتوحة PDA واسترواح الصدر والتهاب الأمعاء والكولون النخري NEC دون التأثير على النمو في فترة الوليد أو التطور أو الآليات الرئوية أو التطور الرئوي أو نسبة حدوث الخمج، وقد تعمل الستيروئيدات السكرية المعطاة قبل الولادة بشكل تآزري مع المعالجة بالسورفاكتانت (الخارجي المنشأ) بعد الولادة.

يقلل إعطاء الجرعة الأولى من السورفاكتانت ضمن الرغامى عند الرضع الخُدَّج العرضيين بعد الولادة مباشرة أو خلال الـ 24 ساعة الأولى من الحياة من نسبة الوفيات الناجمة عن HMD  لكنها لا تغير من نسبة حدوث CLD.


علاج داء الأغشية الهلامية عند الطفل حديث الولادة:

يعتبر التبادل الرئوي غير الكافي للأكسجين وثاني أكسيد الكربون، العيب الأساسي الذي يحتاج إلى المعالجة، أما الحُماض الاستقلابي والقصور الدوراني فهما تظاهرتان ثانويتان. يبدو أن للرعاية الداعمة المبكرة للرضع ناقصي وزن الولادة، خاصة في سياق معالجة الحماض ونقص الأكسجة وهبوط الضغط  وهبوط الحرارة، دور في الإقلال من شدة HMD، وتحتاج المعالجة للمناطرة الحذرة والمتكررة لمعدلات التنفس وعمل القلب والـ PO2 والـ PCO2 في الدم الشرياني والـ PH والبيكاربونات والكهارل وسكر الدم والرسابة وضغط الدم ودرجة الحرارة، كثيراً ما يستدعي الأمر إجراء القثطرة الشريانية، ونظراً لكون معظم حالات
الـ HMD محددة لنفسها تتوخى المعالجة الإقلال إلى أدنى حد ممكن من حدوث الاختلافات الفيزيولوجية الشاذة والمشاكل الأخرى الإضافية العلاجية المنشأ، والأمر الأفضل أن تتم معالجة هؤلاء الرضع في وحدة تتمتع بطاقم مؤهل وتجهيزات عالية المستوى في المستشفى، أي في وحدة العناية المشددة الخاصة بالولدان "NICU".الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net -  آخر تحديث 20/08/2018 - المصدر : نلسون طب الاطفال 2016

انظر ايضاً :

اسباب مرض داء الاغشية الهلامية عند الطفل حديث الولادة

اعراض مرض داء الاغشية الهلامية عند الطفل حديث الولادة

تشخيص مرض داء الاغشية الهلامية عند الطفل حديث الولادة

إعلان Advertisement