النخر الشحمي تحت الجلد

النخر الشحمي تحت الجلد

إعلان Advertisement

النخر الشحمي تحت الجلد

النخرة الشحمية تحت الجلد

 

ماهو النخر الشحمي تحت الجلد؟

النخر الشحمي تحت الجلد هو اضطراب التهابي للنسيج الشحمي يحدث بشكل رئيسي في الأسابيع الأربعة الأولى من الحياة عند ولدان بتمام الحمل، وذوي الحمل المديد.

 قد يكون لدى الرضع المصابين قصة اختناق حول الولادة، أو مخاض وولادة عسيرين.


أعراض النخر الجلدي تحت الجلد

الآفات النموذجية عبارة عن عقيدات أو لويحات لا عرضية حمامية إلى بنفسجية ومطاطية إلى قاسية متوضعة على الخدين والإليتين والظهر والفخذين وأعلى الذراعين.

 قد تكون الآفات بؤرية أو واسعة، وعموما لا عرضية، على الرغم من إمكانية كونها ممضة أثناء الطور الحاد.

التغيرات النسيجية المرضية مشخصة ومؤلمة من نخر شحمي ورشاحة خلوية حبيبومية مكونة من اللمفاويات والناسجات والخلايا العرطلة متعددة النوى ومصورات الليف وفلوح مترتبة بشكل شعاعي من الغليسريدات الثلاثية البلورية ضمن الخلايا الشحمية والخلايا العرطلة متعددة النوى.

ترسبات الكالسيوم موجودة بشكل شائع في مناطق النخر الشحمي.


أسباب النخر الشحمي تحت الجلد

قد يعود النخر الشحمي عند الرضع لأذية بنقص التروية ضمن ظروف متنوعة مثل ماقبل الإرجاج الوالدي، ورض الولادة، والاختناق وهبوط الحرارة المديد، ولكن عند العديد من الرضع المصابين، لا توجد عوامل محرضة محددة.

قابلية التعرض عائدة للاختلافات في تركيب النسيج تحت الجلد للرضع الصغار والرضع الأكبر والأطفال والبالغين.

يتصلب الشحم الوليدي في الحرارة العالية نسبيا بسبب تركيزه العالي نسبيا من الحموض الدسمة المشبعة عالية درجة الذوبان high-melting point مثل حمض palmitic  وحمض Stearic.

 

أمراض تشبه النخرة الشحمية تحت الجلد :

يمكن أن يلتبس النخر الشحمي تحت الجلد مع التصلب الدهني تحت الجلد الوليدي والتهاب السبلة الشحمية والتهاب النسيج الخلوي والأورام الدموية.
وقد يحدث ترسب الكالسيوم أحيانا ضمن مناطق النخر الشحمي، وقد يؤدي أحيانا لتمزق وسيلان مادة سائلة وهذا ما يسمى فرط كلس الدم

 

علاج النخر الشحمي تحت الجلد

تزول الآفات اللامختلطة عفويا خلال أسابيع لأشهر، عادة بدون تندب أو ضمور.

بما أن الآفات محددة لذاتها، فإن العلاج غير مطلوب للحالات غير المختلطة.

 الرشافة بالإبرة للآفات المتموجة قد تمنع التمزق والتندب التالي.


الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016- آخر تحديث 18/1/2018

 

 

 

إعلان Advertisement