التهاب الجلد الزهمي

التهاب الجلد الزهمي

إعلان Advertisement

التهاب الجلد الزهمي

Seborrhic Dermatitis

الاكزيما الزهمية

الاكزيما الدهنية

مرض التهابي مزمن أكثر شيوعا عند الأطفال أثناء فترة الرضاعة واليفع ويكون موازيا لتوزع وحجم وفعالية الغدد الزهمية.

اسباب التهاب الجلد الزهمي :

 السبب غير معروف، وكذلك دور الغدد الزهمية في المرض مجهول.

عبارة عن حالة تنفعل عند بعض المرضى في حالات الشدة والعناية الصحية السيئة والتعرق المفرط. وتتهم الفطور المالاسيزية Malassezia كعامل مسبب،على الرغم من أن دورها السببي في التهاب الجلد الزهمي الرضيعي غير محدد.

يضم التشخيص التفريقي الصداف والتهاب التأتبي والفطار الجلدي وداء المبيضات.

الإنتانات الجرثومية الثانوية وداء المبيضات الإضافي ليست غير شائعة.

 الطفح المعمم مع مظاهر التهاب الجلد الزهمي شائع جدا عند الأطفال واليفعان المصابين بالــHIV.

اعراض و علامات التهاب الجلد الزهمي:

قد يبدأ خلا الشهر الأول من الحياة وقد يكون أكثر إزعاجا خلال السنة الأولى.

 تدعى التوسفات المنتشرة أو البؤرية وتجلب الفروة أحيانا بطاقية المهد cradle cap، والذي قد تكون التظاهرة البدئية وأحيانا الوحيدة.

التهاب الجلد الحطاطي الحمامي الوسفي الدهني الملمس، الذي يكون غير حاك عادة، قد يصيب الوجه والعنق والمناطق خلف الأذن والإبطين ومنطقة الحفاض.

قد يكون التهاب الجلد بقعيا وبؤريا وقد ينتشر ليصيب كامل الجسم تقريبا التغيرات الصباغية ما بعد الالتهاب شائعة، خصوصا عند الرضع السود.

 عندما يصبح التوسف أكثر بروزا، قد تشبه الحالة الصداف، وعندها لا يمكن التمييز بينهما إلا بصعوبة. يجب اعتبار احتمال حدوث التهاب جلد تأتبي متزامن مع الحالة عندما يوجد التهاب جلد حار ناز مع حكة.

 التهاب الجلد المعند الشبيه بالزهمي مع إسهال مزمن وفشل نمو (داء لينيرLeiner )قد يعكس سوء وظيفة الجهاز المناعي.

النموذج المزمن الشبيه بالزهمي، والذي يستجيب للعلاج بشكل ضعيف، قد ينتج أيضا عن ارتشاحات جلدية بالخلايا الناسجة عند الرضع المصابين بداء النوسجات X لخلية لانغرهانس. التهاب الجلد الزهمي هو تظاهرة جلدية شائعة للإيدز بين البالغين الصغار ويتميز بتوسفات سميكة ذهنية الملمس على الفروة ولويحات حمامية مفرطة التقرن كبيرة على الوجه والصدر الأعضاء التناسلية.

أثناء اليفع، يكون التهاب الجلد الزهمي أكثر توضعا وقد يتحدد في الفروة وفي مناطق الثنيات.

وقد يلاحظ وجود التهاب حواف الأجفان وإصابة مجرى السمع الظاهر.

 قد تختلف تغيرات الفروة من توسف منتشر قاسي إلى مناطق بؤرية جلبية زيتية سميكة مع حمامى مستبطنة.

 ليس من غير الشائع فقدان الأشعار وقد تكون الحكة غائبة أو بارزة.

عندما يكون الالتهاب الجلدي شديدا، قد تحدث الحمامى والتوسفات في خط الشعر الجبهي والأوجه الأنسية للحاجبين وفي الثنيات الشفوية الأنفية وخلف الأذنية.

 قد تظهر لويحات توسفية حمراء في الإبطين والمغبن والفلح الإليوي والسرة.

في الأطراف، قد تكون اللويحات الزهمية أكزيمائية أكثر وأقل حمامية ومحدودة.

 

علاج التهاب الجلد الزهمي:

 يجب ضبط آفات الفروة بشامبو مضاد للزهم (سيلينيوم سلفايد، كبريت، حمض الساليسيليك، بيريتيون الزنك، القطران)، ويستعمل يوميا عند الضرورة.

 تستجيب الآفات الملتهبة بسرعة عادة للكورتيكو ستيروئيد الموضعي (مرهم كوتيزون ) 2-4 مرات يوميا.

 العوامل المضادة للفطور الموضعية فعالة ضد المالاسيزيا.

يجب تطبيق كمادات رطبة للآفات الرطبة أو المتشققة قبل تطبيق مرهم ستيروئيدي.

يحتاج عدة مرضى لاستعمال مستمر للشامبو المضاد للزهم لضمان الضبط.

عادة الاستجابة للعلاج سريعة إذا لم يكن هناك اختلاط أو خطأ بالتشخيص.

الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016 - آخر تحديث 3/1/2018

 

إعلان Advertisement