اسباب وجع بطن الاطفال

اسباب وجع بطن الاطفال

إعلان Advertisement

اسباب وجع بطن الاطفال

الألم البطني للاطفال

سبب تألم الطفل من بطنه

 Abdominal Pain in children

 ابني يشتكي من الم في بطنه

 

يعتبر وجع و ألم البطن عند الاطفال عرضاً للعديد من الاضطرابات , و نبين هنا أهم الحالات التي يعتبر فيها الألم البطني العرض المسيطر . يكون السبب العضوي المسبب للألم البطني المتكرر هو الأرجح أكثر من اللاعضوي في الأطفال الأصغر من عمر السنتين .

 

و فيما يلي أهم أسباب وجع و ألم بطن الاطفال :

 

1- إن قصة و طبيعة وترقي الألم البطني تساعد جداً في الوصول للتشخيص ولكن غالباً من الصعب الحصول عليها , خاصة في صغار الأطفال . قد يأخذ المرضى الصغار وضعية وقائية ويحمون أنفسهم من أية حركة أو من السعال , والتي قد تثير الألم . يجب أن تتضمن القصة استعراض شامل للأعراض بما في ذلك قصة المداواة والحمية بشكل تام . من الضروري إجراء فحص فيزيائي شامل وبدون استعجال وذلك لتقييم الطفل الذي لديه ألم بطني .قد يبدي التأمل الشحوب , تمدد البطن , اليرقان , أو الألم أثناء الحركة . يجب أن يجري فحص حوضي في أية أنثى نشيطة جنسياً (وقد يكون مفيداً بغض النظر عن القصة الجنسية للمريض ) . يجب أن يجرى المس الشرجي ما لم يكن التشحيص واضحاً . العديد من الحالات الطبية المستبطنة قد تجعل المريض مهيأ للتعرض لنوب الانسداد الوعائي , التشظي الطحالي , والتحصي الصفراوي . يجب أن يؤخذ التهاب البرتوان الجرثومي بالحسبان وبشكل متأن لدى المرضى المصابين بالتناذر النفروزي أو تشمع الكبد . قد يكون لدى المرض الذين قد تعرضوا لجراحات بطنية سابقة التصاقات أو تضيفات والتي قد تسبب أعراضاً انسدادية .

2- التحدي الأول لطبيب الاطفال هي تحديد تلك الحالات التي قد تكون جراحية أو مهددة للحياة . هناك معايير من القصة أو الفحص الفيزيائي تقترح مشكلة جراحية أو حادة تستدعي الاستشارة الجراحية العاجلة . العلامات والأعراض المقلقة تشمل الألم المفاجىء المبرح , الإيلام الموضع أو المنتشر بالفحص , الإيقاءات الصفراوية , حالة من الدفاع العفوي involuntary guarding , صمل إردي في جدار البطن rigid voluntary والألم المرتد .بعد استبعاد الحالات الطارئة الممكنة , يجب الأخذ بالحسبان مدة توضع الشكوى وذلك لتضيق التشخيص .

3- إن الأمواج الصوتية ( الايكوغرافي ) هي وسيلة تشخيصية مفيدة في حال الشك باضطرابات متعلقة بالمرارة . البنكرياس , والسبيل البولي وبأية كتلة بطنية . يقدم الإيكو تقييماً جيداً  لأعضاء التكاثر لدى الأنثى ويمكن أن يستخدم لرؤية الزائدة الدودية .

4- يتبدى التهاب البنكرياس الحاد بألم شرسوفي وحول السرة شديد وثابت والذي يمكن أن ينتشر للظهر أو الكتف . قد تحدث الإقياءات الصفراوية والحمى . يبدو الأطفال المصابون عليلين ويأخذون أحياناً وضعية ركبة - صدر عندما يجلسون أو يستلقون على الجانب . قد تشمل السببيات الرض (بما في ذلك الاضطهاد ) , الخمج , الشذوذات الولادية , الأدوية , أو الاضطرابات الجهازية (الداء الكيسي الليفي , الداء السكري , اعتلالات الخضاب ) ,الأطفال الذين يعتمدون على التغذية الوريدية الكاملة هم أيضاً يقعون تحت خطر تشكل الحصيات المرارية . يمكن إثبات التشخيص بارتفاع مستويات الأميلاز أو الليبار , قد يكون مستوى الأميلاز في البداية طبيعياً في 10-15% من الحالات ,و يصبح طبيعياً بسرعة أكثر من الليباز . إن الإيكو والطبقي المحوري هي دراسات تصويرية تساعد في وضع التشخيص والمتابعة .

5- يتصف داء التحصي الصفراوي بألم شديد نوبي يتوضع في الربع العلوي الأيمن من البطن والذي يمكن أن ينتشر إلى زاوية لوح الكتف أو الظهر . تشمل عوامل الخطورة التغذية الوريدية الكاملة , الداء الانحلالي , وداء الركود الصفراوي الكبدي . يبدو المرضى متهيجين وغير نرتاحين وقد يبدو عليهم الشحوب , اليرقان , تسرع القلب . الغثيان الضعف , والتعرق . بالفحص يتوضع الإيلام عميقاً في الربع الأيمن . في حال وجود الإيلام السطحي يقترح ترافق الحالة مع التهاب المرارة .تشمل الموجودات المخبرية ارتفاع المستويات المصلية للبيلروبين المباشر وللفوسفتاز القلوية . ويعتبر الإيكو هو الدراسة التشخيصية التصويرية المفضلة .

6- قد تتبدى ذات الرئة المتوضعة في الفص السفلي بالألم البطني وأحياناً الإقياء . قد يكون السعال ملاحظاً وقد لا يكون كذلك . في مثل هذه الحالات يكون فحص البطن غير نوعي ولكن فحص الرئة سوف يقترح البطن غير نوعي ولكن فحص الرئة سوف يقترح التشخيص .

7- دوماً خذ في الحسبان إجراء اختبار الحمل في الأنثى المراهقة التي تعاني من الألم البطني السفلي أو المنتشر .

8- تكون الدراسات الشعاعية ذات فائدة محدودة في التقييم الروتيني للألم البطني . إن مناظر الكلية- الحالب - المثانة (بوضعية الوقوف والجانبية ) على الأغلب سوف تساعد في حال التشخيص المتوقع يتضمن الانسداد المعوي , حصيات السبل الكلوية أو الصفراوية , الحصيات البرازية المتكلسة , أو انثقاب الأمعاء (تهوي البريتوان , الهواء الحر ) . يحدث العلوص (غياب الحركات المعوية في غياب الانسداد ) بسبب الخمج , الجراحة البطنية , والشذوذات الاستقلابية , تظهر على الصور الشعاعية البسيطة كمستويات سائلة غازية متعددة . قد تظهر الصورالشعاعية البسيطة كمية كبيرة من البراز في الكولون (وهذه غالباً موجودة عرضية ويجب أن يفترض دوماً على أنها سبب الألم ) .

9- يعد التهاب الزائدة الدودية تشخيصاً صعباً . يتبدى غالباً كألم غير نوعي متقطع يتوضع حول السرة . قد يحدث الغثيان , القمه , حمى منخفضة الدرجة . والإقياء . قد يحدث أيضاً الإسهال (قليل الحجم ) وزيادة تواتر البول أو عسرة التبول . يشتد الألم بالتدريج ويتحول للربع السفلي الأيمن من البطن (نقطة ماكبورني ) عادة خلال عدة ساعات من البداية (لكن قد يستغرق الأمر حتى ثلاثة أيام .

كن حذراً بأن الوضع اللانموذجي للزائدة الدودية يمكن أن يسبب الألم في أماكن أخرى غير الربع الأسفل السفلي للبطن . إن حدوث الإقياء قبل الألم يجعل تشخيص التهاب الزائدة الدودية قليل الاحتمال . قد يكون تعداد البيض العام طبيعياً أو مرتفعاً . انزياح الصيغة نحو اليسار يدعم التشخيص . قد يكون فحص البول طبيعياً أو قد يبدي بعض الكريات الحمر والبيض . الإيكو أو الطبقي المحوري يساعد في التشخيص , بالرغم من أن المراقبة والفحوصات المتكررة في بعض الحالات سوف تكون هي الوسيلة التشخيصية الأكثر نجاعة .

10- قد يقلد التهاب العقد المساريقية التهاب الزائدة الدودية . يحدث التهاب العقد اللمفاوية البطنية كنتيجة للأخماج الفيروسية (الفيروسات الغدية , الحصبة ) أو الجرثومية (اليرسينيا ) , يمكن للأعراض التنفسية , التهاب المفاصل , أو التهاب البلعوم المرافقة أن تساعد في وضع التشخيص . قد يضع الإيكو أو الطبقي المحوري التشخيص .

11- إن الألم الظهري أو في الخاصرتين , وحيد الجانب , الحمى , عسرة التبول , البيلة القيحية , وتواتر التبول تقترح التهاب الحويضة و الكلية . الإيكو المجرى فوراً قد يقترح التهاب الحويضة والكلية أو يحدد وجود الانسدادات أو الخراجات . إن تفريسة الدي ميركابتو سوكسينيك أسيد DMAS هي اختبار أكثر حساسية لتشخيص التهاب الحويضة و الكلية . قد يكون الطبقي المحوري مفيداً , لكن فحص البول وزرع البول هو أول أهم الاختبارات .

12- المعايير التشخيصية لتشخيص الداء الحوضي الالتهابي على الأقل يجب أن تشمل الألم أسفل البطن , إيلام الملحقات , والإيلام عند تحريك عنق الرحم . تشمل المعايير التشخيصية الإضافية الحمى (> 38,3 م ) , ضائقات عنقية أو مهبلية غير طبيعية , ارتفاع CRP أو ESR و الزرع العنقي الإيجابي فيما يخص النايسيريا السيلانية أو الكلاميديا التراخومية . إن دور الإيكو ليس مهماً كثيراً لتأكيد التشخيص ولكن أكثر أهمية لتحديد وجود الخراجات البوقية المبيضية , والذي يعتبر اختلاطاً شائعاً للداء الحوضي الإلتهابي .

13- في حالة الانسداد المعوي , يكون الإقياء هو العرض البارز . الألم موجودة متأخرة ويكون ماغصاً أو قولنجياً , وقد نلاحظ هجمات مباغتة من الأصوات المعوية عالية اللحن .

يمكن للصورة الشعاعية البسيطة (الكلية , الحالبين , المثانة ) أن تبدي مستويات سائلة غازية أو عرى معوية منتفخة فوق منطقة الانسداد , يشير الهواء الحر لانثقاب الأمعاء قد تساعد الدراسات بمواد التباين الشعاعي في تحديد التشخيص توقع سوء الدوران أو الانفتال , انسداد الأمعاء الدقيقة البعيد , أو الانغلاف .

14- يتبدى داء التحصي البولي (حصيات الكلية ) بالبيلة الدموية و الألم بطني الحاد , القولنجي , في الخاصرة أو الظهر . قد يتشعع الألم لأعلى الساق والمغبن . إن كلاً من الإيكو والطبقي المحوري الحلزوني ستحدد كلاً من الحصيات الظليلة والشفافة على الأشعة .

15- في حال توقع التهاب المعدة والأمعاء الحاد اعتماداَ على التظاهرات السريرية بالإقياء والإسهال والتي تسبق الألم البطني المنتشر وفي غياب آية علامات أو أعراض للبطن الحاد , فلا يستطب إجراء تقييم إضافي . يجب تعريف الوالدين بالعلامات والأعراض المقلقة و الإجراءات الداعمة .

16- يعرف الألم البطني المزمن أو المتكرر بوجود نوبات متكررة أو مستمرة من الألم والذي يحدث على الأقل لأكثر من ثلاثة أشهر و قد يؤثر وقد لا يؤثر على النشاطات اليومية . قد يكون الألم المزمن عضوياً أو لا عضوياً أو نفسي المنشأ .

17- يجب أن يكون هناك اقتصاد في طلب الصور الشعاعية للبطن من قبل الأطباء الممارسين لأن أكثر أسباب الألم البطني المزمن والمتكرر شيوعاً هو الإمساك .

18- إن عناصر القصة المرضية والفحص السريري والتي تقترح سبباً عضوياً للألم البطني تشمل الحمى , فقد الوزن أو تراجع النمو , الأعراض المفصلية , الإقياء , خاصة في حال تلونه بالصفراء أو الدم , والموجودات الغير طبيعية بالفحص الفيزيائي (كتلة بطنية , الداء حول الشرجي ) , وجود الدم في لبراز أو النتائج الشاذة للدراسات المخبرية الأخرى . يجب الأخذ بعين الاعتبار السبب العضوي للألم البطني أو الإسهال الذي يوقظ الطفل من النوم , الألم الذي يتوضع بعيداً عن السرة , والألم الذي يحول للظهر , الخاصرة , أو الكتفين .

19- إن داء الأمعاء التهابي هو تشخيص مهم يجب نفيه عندما نواجه طفل لديه ألم بطني مزمن . إن التقييم الشامل والذي يشمل القصة , الفحص الفيزيائي , ودراسات التقصي المخبرية ستقترح أحياناَ هذا الاضطراب . العلامات والأعراض الإضافية التي تقترح الداء المعوي الإلتهابي هو القمه , فشل النمو ,الداء حول الشرجي , البراز الدموي hematochezia , والإسهال . قد يوقظ الألم والإسهال الطفل ليلاً . النتائج المخبرية الداعمة تشمل فقر الدم , ارتفاع سرعة التثفل أو CRP , فرط الصفيحات , نقص ألبومين الدم  , والبراز إيجابي التفاعل عند تحري الدم فيه . إن الدراسة بأوساط التباين (سلسلة دراسة السبيل المعوي العلوي مع المتابعة أثناء العبور من الأمعاء الدقيقة ) و  التظير الداخلي سوف تساعد في وضع التشخيص المحدد .

20- يتبدى التهاب المري المحدث بالجزر المعدي المريئي (ترجيع الحليب )  كألم تحت القص , تزايد الألم بعد الوجبات أو عند الاتكاء , ويزول باستخدام مضادات الحموضة .

21- يشمل الداء القرحي الهضمي القرحتين المعدية والعفجية , التهاب المعدة , التهاب العفج . بشكل لا يشابه تبديات الألم الشرسوفي الكلاسيكي لدى البالغين , الذي يثار بالوجبات , ويكون  حدوثه في الصباح الباكر , فإن الألم لدى الأطفال يكون أكثر انتشاراً (شرسوفي أو حول سري ) ولا يتعلق بالوجبات أو الوقت من النهار . في حال توقعها , فإن التحسن بتجربة العلاج يعتبر مشخصاً . في حال لم تستجب الأعراض , فقد يكون مستبطناً البحث عن الهيليكوباكتر البوابيو بواسطة اختبار البولة - النفس .

أو الأضداد المصلية أو التنظير الداخلي . التصوير السلسلي المعدي المعوي العلوي لا يوثق به في تشخيص الداء القرحي الهضمي لدى الأطفال .

22- تتصف عسرة الهضم اللاقرحية بألم شرسوفي مترافق مع شبع مبكر , نفخة , تجشؤ , وغثيان أو أحياناً إقياء . يوضع التشخيص على أساس وجود أعراض القرحة الهضمية هذه وبوجود موجودات طبيعية باتنظير الداخلي العلوي .

23- يندر التهاب البنكرياس المزمن كسبب للألم البطني المتكرر عند الأطفال . يعاني الأطفال من الألم الشرسوفي المتقطع , وأحياناً المترافق مع الغثيان والإقياء , تتوضح الأعراض بشكل متكرر عند تناول وجبات ضخمة أو عند الشدة . لا ترتفع المستويات المصلية لليباز والأميلاز كما ترتفع في الحالات الحادة . قد يساعد الإيكو والطبقي المحوري في التشخيص , قد تظهر الدراسات الشعاعية تكلسات تتوافق مع التهاب بنكرياس مزمن.

24- يتصف تناذر الأمعاء المتهيجة (القولون المتهيج ) بنمط تبرز متغير على الأقل بنسبة 25% زمنياً وثلاثة أو أكثر ممايلي :

  • تبدل قوام البراز أو تواتره

  • التمدد البطني ـو النفخة .

  • الإرهاق أو الإلحاح .

  • وجود المخاط في براز الطفل

و يشاهد تهيج الكولون لدى طلاب المدرسة المتوسطة والمدرسة العليا . قد يكون إما الإسهال أو الإمساك هو المسيطر في هذا الاضطراب , ويزول الألم البطني بالتبرز .

 

25- إن سوء الامنصاص اللاكتوز يسبب أعراض الألم البطني والمغص , النفخة , الإسهال , وزيادة تطبل البطن . في الحالات البدئية (الوراثية ) قد لا تتطور الأعراض حتى عمر 3-5 سنوات في الوقت الذي تبدأ فيه مستويات اللاكتاز تنخفض . إن اختبار هيدروجين النفس بعد التحميل الفموي باللاكتوز سوف يضع التشخيص بالرغم من أن تحسن الأعراض بعد وضع الطفل على حمية خالية من اللاكتوز يتقرح التشخيص بقوة . قد يسبب سوء امتصاص الفروكتوز والسوربيتول أعراض عسرة معدية معوية , إن قصة تناول عصير الفواكه بكثرة تقترح الاضطراب السابق الأول , والاستخدام المتكرر للمواد الخالية من السكر (الحاوية على السوربيتول ) سوف تزيد الشك بالاضطراب الأخير .

26- إن التصوير المعدي المعوي العلوي السلسلي مع المتابعة خلال الأمعاء الدقيقة مطلوب لتشخيص معظم حالات سوء الدوران .

27- قد يتبدى انسداد الوصل الحوضي الحالبي , والذي هو عبارة عن اضطراب غير شائع , يتبدى بألم بطني في الأطفال والمراهقين . يساعد أحياناً في تشخيص هذا الاضطراب لدى الرضع وجود كتلة بطنية أو حدوث خمج السبيل البولي . في الأطفال الأكبر عمراً , قد يكون الفحص الفيزيائي وفحص البول طبيعيين أو قد يبديان كتلة بطنية أحادية الجانب أو يبديان بيلة دموية . إن الشكوى الرئيسية لدى أكثر من 70% من الأطفال الأكبر من عمر 6 سنوات والذين لديهم انسداد الوصل الحويضي الحالبي هي الألم البطني والذي بشكل متكرر يتحول للمغبن أو الخاصرة . يحدث هذا الاضطراب في الأطفال الأكبر عمراً لدى الذكور بشكل أشيع ويكون في الجهة اليسرى . تميل الأعراض لأن تصبح مسيطرة خلال فترات التحميل بالسوائل والإبالة . يوصى بإجراء الإيكو في حال كان الاضطراب متوقعاً .

28- أشيع البورفيريات هي البورفيريا المتقطعة الحادة . يراجع المريض بشكل عام بألم بطني , وتشيع أيضاً اعتلالات الأعصاب المحيطية . في الحالات الشديدة قد يصبح لون البول بلون النبيذ الأحمر .يوضع التشخيص بإظهار تناقص دي أميناز البورفوبيلينوجين في الكريات الحمر وارتفاع المستويات البولية لحمض الأمينو ليفولينيك والبورفوبيلينوجين 29- إن الألم النفسي المنشأ ليس هو نفس الألم الوظيفي , يعتقد بأنه يشعر به أو ألم خيالي يحدث في غياب المنبهات الفيزيائية .

30- إن الألم البطني الغير عضوي أو الألم البطني الوظيفي المتكرر هو أشيع تشخيص بعد استبعاد الأسباب العضوية . يصف هذا التعبير الألم الذي ليس له أساس بنيوي أو كيماحيوي ولكنه يعرف كألم حقيقي . تتضمن المواصفات البدء بعمر أكبر من 5 سنوات , الطبيعة النوبية أو المتقطعة , التوضع حول السرة , وعدم الترابط مع النشاط , الوجبات والنموذج المعوي . يكون الفحص الفيزيائي دوماً طبيعياً (على الرغم من أن المرضى قد يبدون متعبين وشاحبين أثناء النوبة ) . وتكون نتائج الدراسات المخبرية طبيعية . تبقى هذه الوحدة المرضية شائعة على الرغم من أنها تشكل مأساة في مرحلة الطفولة فهي قليلة التفسير حتى الآن . ..الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 1/8/2017