وحمة او شامة الميلانين غير النموذجية
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

وحمة او شامة الميلانين غير النموذجية

إعلان Advertisement

وحمة او شامة الميلانين غير النموذجية"Atypical Melanocytic Nevus"

 

تحدث وحمات الخلية الوحمية اللانموذجية بشكل عائلي جسمي قاهر وهي ذات ميل لتشكيل الميلانوما (متلازمة الميلانوما- الشامة العائلية، متلازمة الوحمة عسيرة التنسج، متلازمة الشامة BK) وبشكل إفرادي.

تحدث 2% فقط من كل الأورام الميلانية عند الأطفال في الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة العائلية، و 10% من المرضى بهذه المتلازمة يتطور لديهم ميلانوما قبل عمر 20 سنة.

هل الميلانوما الخبيثة تصيب الاطفال ؟

تم ملاحظة وجود الميلانوم الخبيث في أطفال مصابين بمتلازمة الوحمة عسيرة التنسج بعمر باكر مثل 10 سنوات.

تعادل خطورة تطور الميلانوما 100% بشكل أساسي عند الأفراد المصابين بمتلازمة الوحمة عسيرة التنسج مع وجود قصة ميلانوما عند فردين من أفراد العائلة.

ثم اقتراح مصطلح متلازمة الشامة اللانموذجية لوصف الآفات عند الأفراد الذين ليس لديهم قصة عائلية لميلانوما ذات نمط جسمي قاهر، لكن مع وجود أكثر من 50 وحمة عند هؤلاء الأفراد بحيث تكون بعضها لا نموذجية.

خطورة الميلانوما، مدى الحياة، المترافقة مع الوحمات عسيرة التنسج هي 5- 10%.

تميل الوحمات اللانموذجية لأن تكون كبيرة (5-15 ملمتر) ومدورة إلى بيضوية.

وهي تملك حوافا غير منتظمة ولونا مبرقشا وارتفاعا لقسم من الآفة. هذه الوحمات أكثر شيوعا في الجلد الخلفي مما يدل على أن التعرض المكثف المتردد للشمس يلعب دورا في تكوينها.

لكن قد تحدث أيضا في المناطق المحمية من الشمس مثل الثديين والإليتين والفروة.

لا تتطور الوحمات اللانموذجية عادة حتى البلوغ، على الرغم من احتمال وجود آفات الفروة بوقت أبكر.

نسيجيا مرضيا، تظهر الوحمات اللنموذجية تكاثرا غير مرتب للخلايا الميلانية داخل البشروية النموذجية وارتشاحا لمفاويا وتنسج ليفيا وتكونا وعائيا.

قد يفيد الحصول على إثبات نسيجي مرضي لتغيرات عسر التنسج بالخزعة لتحديد هؤلاء الأفراد.

 علاج وحمة الخلية الميلانية اللانموذجية : من الحكمة استئصال الوحمات اللانموذجية الحدية borderline atypical nevi عند الأطفال المثبطين مناعيا أو عند المعالجين بالأشعة X أو بالأدوية الكيماوية.

رغم ترافق المعالجة الكيماوية مع تطور عدد أكبر من وحمات الخلايا الميلانية، إلا أنها غير مرتبطة مباشرة مع زيادة خطورة تطور ميلانوما.

تكون عتبة استئصال الوحمات اللنموذجية سريريا أدنى عند مواقع صعبة المراقبة مثل الفروة.

يجب إجراء فحص جلدي كامل كل 6-12 شهر عند الأطفال المصابين بالوحمات اللنموذجية.

يجب نصح الوالدين حول أهمية الحماية من الشمس وإرشادهم إلى ضرورة البحث عن العلامات الباكرة للميلانوما على أساس منتظم كل 3-4 أشهر تقريبا.

الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016 - آخر تحديث 20/12/2017

 

إعلان Advertisement