الحمية الغذائية المولدة للكيتون للأطفال مرضى الصرع

الحمية الغذائية المولدة للكيتون للأطفال مرضى الصرع

إعلان Advertisement

حمية الكيتون في الصرع

 

علاج الصرع عند الاطفال عن طريق الحمية

Epilepsy, Children, and the Ketogenic Diet

الحمية الغذائية المولدة للكيتون للأطفال مرضى الصرع

الحمية الكيتونية لأطفال الصرع

الغذاء الكيتوني لمرضى الصرع

 

توصف هذه الحمية لبعض الاطفال الذين لا يمكن السيطرة على التشنجات و الاحتلاجات و نوب الصرع لديهم عن طريق الادوية.و يجب الا تتبع هذه الجميو بدون استشارة طبيب الاعصاب و التغذية و يجب الا توقف ادوية الصرع الا بعد استشارة الطبيب.

ما هي الحمية الغذائية المولدة للكيتون؟


الحمية الغذائية المولدة للكيتون هي حمية غذائية تشتمل على وجبات غنية بالدهون ومعتدلة في البروتين ومنخفضة للغاية في الكربوهيدرات تستخدم في علاج بعض الأطفال والمراهقين والبالغين الذين يعانون من الصرع وغيرها من الأمراض.

 اسم الكيتون يشير إلى زيادة إنتاج أجسام الكيتون نتيجة اتباع هذا النظام الغذائي الخاص. و أجسام الكيتون عبارة عن ثلاثة مركبات تتشكل أثناء عملية التمثيل الغذائي للدهون وتُفرز عادة في البول.

ويسمى ارتفاع مستوى الكيتون بشكل غير طبيعي فرط كيتونِ الجسم، وهذه الحالة هي المستهدفة بالحمية الغذائية المولدة للكيتون. ويعتقد أن فرط الكيتون في الجسم يساعد على التحكم في وتيرة وشدة نوبات الصرع، على الرغم من أن أسباب هذا التأثير غير مفهومة بالكامل.

ما هي الفوائد التي يمكن الحصول عليها من الحمية الغذائية المولدة للكيتون؟

يفيد النظام الغذائي المولد للكيتون في تحسين القدرة على السيطرة على نوبات الصرع من دون الحاجة لتعاطي جرعات كبيرة من الأدوية المضادة للصرع والتي لها آثار جانبية. والمرضى الذين يستجيبون بشكل جيد لهذه الحمية الغذائية قادرون على عيش حياة شبه طبيعية.
أما المرضى الذين يعانون من التصلب الجانبي الضموري (ALS) أو غيرها من الاضطرابات والذين يعالجون تجريبيًا باتباع النظام الغذائي المولد للكيتون قد يستفيدون من تقدم حالتهم بمعدل أبطأ حتى إذا كان علاجهم غير ممكن.
 

ما هي مخاطر و التدابير الوقائية عند اتباع الحمية المولدة للكيتون ؟

أهم تدبير وقائي يجب اتخاذه هو ملاحظة أن النظام الغذائي المولد للكيتون ليس نظام تغذية مصممًا لتتبعه بنفسك. بل هو شكل خطير من أشكال العلاج، ويتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا فضلاً عن متابعة الوالدين للمريض.
وأن يقوم فريق علاجي من ذوي الخبرة بمتابعة المرضى الذين يتبعون هذه الحمية الغذائية، وعادة ما يتم هذا في مراكز علاج الصرع المتخصصة.
على الرغم من أن الحمية الغذائية قد تبدو وكأنها وسيلة أكثر “طبيعية” للسيطرة على النوبات وليس لتناول الأدوية، إلا أنها تقوم على مجموعة مختارة بصورة غير طبيعية للغاية من الأطعمة وتجبر الجسم على الحصول على الطاقة اللازمة بطريقة غير معتادة.
يجب أن يتم منع الأطفال من تناول السكر الموجود في المنتجات التي تصرف دون وصفة طبية أو في معاجين الأسنان أو غسولات الفم أو المنتجات المماثلة عن طريق الخطأ.
لا يستجيب كل المرضى للحمية الغذائية المولدة للكيتون. ووفقًا لمركز علاج جونز هوبكنز، فإن حوالي نصف الأطفال الذين يتبعون الحمية الغذائية المولدة للكيتون في شكلها الكلاسيكي تنخفض لديهم نوبات الصرع بنسبة لا تقل عن 50٪ في غضون ستة أشهر. وأظهرت نصف تلك المجموعة تحسنًا بنسبة تزيد عن 90٪، منها حوالي 15٪ توقفت لديها النوبات. وأصبحت الكثير من الأسر قادرة على تقليل أو التوقف نهائيًا عن استخدام الأدوية المضادة للاختلاج.
لا توجد طريقة للتنبؤ ما إذا كان الطفل سوف يستجيب للنظام الغذائي. ومن المستحسن أن يتبع الطفل الحمية الغذائية لمدة تصل إلى ستة أشهر قبل الجزم بعدم استجابته لها.
يفيد برنامج جونز هوبكنز أن حوالي نصف الأطفال الذين بدأوا الحمية الغذائية المولدة للكيتون في مركزهم العلاجي لا يزالون يستخدمونها بعد عام من بدئهم للعلاج.
الآثار الجانبية
 

الآثار الجانبية الممكن حدوثها بسبب اتباع الحمية المولدة للكيتون :

لأن الحمية الغذائية المولدة للكيتون وسيلة غير طبيعية للحصول على التغذية، فإن لها بعض الآثار الجانبية المحتملة. ووجدت آثار سلبية في المرضى الذين يستخدمون الحمية الغذائية المولدة للكيتون الكلاسيكية منها:

  1. تأخر النمو الناجم عن نقص البروتين

  2. نقص الفيتامينات والمعادن

  3. الغثيان أو القيء أو الإمساك

  4. ارتفاع مستويات نسبة الدهون في الدم بشكل غير طبيعي بعد التوقف عن الحمية الغذائية

  5. حصوات في الكلى أو في المرارة

  6. زيادة التعرض للإصابة بالأمراض نظرًا لضعف الجهاز المناعي

  7. التهاب البنكرياس

  8. الجفاف

  9. انخفاض كثافة العظام

  10. اضطرابات الحيض (في الإناث المراهقات والبالغات)


كيف تعمل الحمية المولدة للكيتون ؟

الحمية الغذائية المولدة للكيتون في شكلها الكلاسيكي (بروتوكول جونز هوبكنز)
تعتبر عادة الحمية الغذائية المولدة للكيتون المستخدمة في مركز جونز هوبكنز للأطفال المصابين بالصرع النموذج القياسي أو الكلاسيكي من هذه الحمية الغذائية.
البروتوكول المعتاد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 هو 4 أجزاء من الدهون إلى جزء واحد من البروتين والكربوهيدرات مجتمعة. وعادة ما تكون النسبة للرضع والأطفال الصغار، والمراهقين 3:1.
قد يحتاج بعض المرضى نسبا تتراوح بين 2.5:1 إلى5:1؛ وهذه النسب يُعمل بها وفقًا لكميات مكونات الحمية الغذائية التي يثبت ملاءمتها للطفل من بدء اتباعه لها.
يقوم الأطباء بمتابعة معظم الأطفال مرة كل ثلاثة أشهر، على الرغم من أن الرضع قد يحتاجون متابعتهم شهريًا.
يجب أن يأخذ الأطفال الفيتامينات المتعددة والمكملات المعدنية (خاصة الكالسيوم)، أثناء اتباعهم للحمية الغذائية المولدة للكيتون.
وعادة ما يستمر تعاطي الأدوية المضادة للاختلاج خلال الأشهر القليلة الأولى من الحمية الغذائية ولكن يمكن تقليل الجرعات إذا أبدى الطفل استجابة جيدة للنظام الغذائي، أو حتى وقفها تمامًا.
التحضير

الجانب الأكثر أهمية من التحضير للحمية الغذائية المولدة للكيتون هو تحديد ما إذا كانت ستعود بالنفع على الأطفال أم لا.
معظم الأطباء يفضلون عدم استخدام الحمية الغذائية المولدة للكيتون إذا كان الطفل يتناول أدوية فعالة في السيطرة على النوبات دون إحداث آثار جانبية خطيرة.
ومع ذلك إذا قام الطفل بتجربة اثنين أو أكثر من مضادات الاختلاج دون نتيجة، أو كان يتعرض لآثار جانبية خطيرة من استخدام الأدوية، فإن الحمية الغذائية المولدة للكيتون تتيح للطفل فرصة لممارسة حياته بطريقة شبه طبيعية.
يجب أن يكون الطفل قادرًا على ضبط نفسه، حيث إن تناول عدد قليل من قطع البسكويت أو أي شيء آخر يمكن أن يحتوي على السكر (بما في ذلك معجون الأسنان وغيرها من منتجات العناية بالفم) قد يؤدي لإحداث خلل في تأثير الحمية الغذائية وربما يؤدي لحدوث نوبة صرع.
جانب آخر مهم من التحضير هو الدور الذي يسهم به أفراد العائلة في العلاج. ويستغرق الأمر وقتًا طويلا ويحتاج لجهد فائق لقياس كميات الطعام ومتابعة الآثار الجانبية المحتملة للنظام الغذائي (بما في ذلك اختبار 'بول الطفل) والحفاظ على التوازن بين احتياجات الطفل وأنواع الغذاء التي يفضل أفراد الأسرة الآخرون تناولها.
قد تتطلب الوجبات التي يتناولها الطفل أثناء الحفلات والرحلات بعض النصائح من اختصاصي التغذية بحيث لا تتسبب في الإخلال بالحمية الغذائية وفي الوقت نفسه تسمح للطفل بالاستمتاع بتناول الطعام مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة الآخرين.
الصيام الأولي

تفاصيل و خطوات حمية الكيتون :

تبدأ الحمية الغذائية المولدة للكيتون في شكلها الكلاسيكي بصيام الطفل لمدة 24 -48 ساعة تليها إقامته لعدة أيام في المستشفى، بحيث يمكن قياس سوائل الجسم ورصد الآثار الجانبية المحتملة.
وقبل وصول الطفل إلى المستشفى، يتم الاحتفاظ بسجلات 'الطعام للطفل على مدى ثلاثة أيام حتى يتسنى للأطباء معرفة متوسط السعرات الحرارية التي يستهلكها يوميًا من أجل تكييف نظام غذائي يناسب احتياجات 'النمو للطفل.
الهدف هو الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم 'للطفل عند الشريحة المئوية 50.
وتستند كمية البروتين في الحمية الغذائية على 'عمر الطفل ووظيفة الكلى وعوامل الإجهاد.
وأثناء تواجد الطفل في المستشفى، يحصل الوالدان على برنامج تعليمي لمدة أربعة أيام لمساعدتهم على فهم الحمية الغذائية وتدريبهم على إعداد وجبات الطعام، وكذلك مراقبة الطفل.
الجدول الزمني لإقامة الطفل في 'المستشفى وفقًا لنظام جونز هوبكنز هو على النحو التالي:

يوم الأحد (الليلة التي تسبق دخول الطفل المستشفى): يبدأ الطفل الصيام في المنزل في المساء.
يوم 1 (الإثنين): دخول الطفل المستشفى. يواصل الصيام، ويمنع من تناول السوائل، ويتم مراقبة مستوى السكر في الدم كل ست ساعات.
يوم 2 (الثلاثاء): يعطى الطفل “شراب البيض” للعشاء (1/3 مخصص السعرات الحرارية اللازمة للعشاء)؛ وتوقف مراقبة مستوى السكر في الدم. ويطلب من الآباء والأمهات البدء في مراقبة مستويات الكيتون 'في البول للطفل. وينبغي أن تكون مستويات الكيتون بين 80 و160 مجم / ديسيلتر إذا كانت الحمية الغذائية تعمل بشكل صحيح.
يوم 3 (الأربعاء): يتم إعطاء شراب البيض في وجبتي الإفطار والغداء (1/3 من المخصصات السعرات الحرارية اللازمة لتلك الوجبات)؛ العشاء (مزيد من شراب البيض) 2/3 المستوى اللازم لهذه الوجبة.
يوم 4 (الخميس): يتم إعطاء وجبة الإفطار والغداء في 2/3 المستوى اللازم لهذه الوجبة السابق؛ العشاء هو أول وجبة كيتون كاملة تعطى 'للطفل (وليس شراب البيض).
يوم 5 (الجمعة): بعد تناول وجبة إفطار كيتون كاملة، يتم مراجعة الوصفات الطبية 'للطفل، ويتم ترتيب المتابعة، ويخرج الطفل من المستشفى.


التقليل المتدرج والإيقاف لجمية الكيتون :

على الرغم من أن الحمية الغذائية المولدة للكيتون نظام غذائي طويل الأجل ولكنها غير موضوعة للاستعمال المستمر بدون توقف في الأطفال.
معظم الأطفال الذين يبدون استجابة للحمية الغذائية يستمرون في اتباعها نحو عامين.
يجب عدم توقف الحمية الغذائية بشكل مفاجئ. ويوصي معظم الأطباء أن يبدأ الآباء تدريجيًا في إضافة الأطعمة العادية إلى طعام 'الطفل لمعرفة ما إذا كانت النوبات لا تزال تحت السيطرة.

الحمية الغذائية لمستشفى سانجِّي بايك:

الحمية الغذائية لمستشفى سانجِّي بايك هي نسخة من الحمية الغذائية المولدة للكيتون وضعت في كوريا لعلاج الأطفال الآسيويين، الذين يحتوي نظامهم الغذائي عادة على دهون أقل بكثير من أغذية الأطفال الغربيين.
لا يتطلب بروتوكول سانجِّي بايك استهلاله بالصيام ويقوم بإدخال الأطعمة الغنية بالدهون في الحمية الغذائية 'للمريض تدريجيًا، على الرغم من أنه يستخدم نسبة 4:1 من الدهون إلى البروتين والكربوهيدرات مثل بروتوكول جونز هوبكنز.
تشير التقارير إلى أنها تحظى بنفس نسبة النجاح في المرضى مثل الحمية الغذائية المولدة للكيتون الخاصة بجونز هوبكنز.
حمية أتكنز المعدلة
في عام 2002، بدأ مركز علاج جونز هوبكنز علاج ست حالات من الأطفال والبالغين باستخدام نسخة معدلة من حمية أتكنز الغذائية للسيطرة على النوبات بدلاً من الحمية الغذائية الكلاسيكية المولدة للكيتون 4:1.
لم يدخل هؤلاء المرضى إلى المستشفى؛ ولم يصوموا في بداية الحمية الغذائية؛ ولم تُقيد السعرات الحرارية والبروتين أو كمية السوائل؛ بل اقتصر على 10 جرامات من الكربوهيدرات في اليوم الواحد؛ وتم تشجيعهم على تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
من بين 20 مريضًا، انخفضت النوبات في الثلثين انخفاضًا كبيرًا، 9 كانوا قادرين على خفض جرعات الدواء، ولم يصب أي منهم بحصوات الكلى.
بناء على هذا النجاح الأولي، قام أطباء جونز هوبكنز بتعديل بروتوكول حمية أتكينز الغذائية وتطبيقها على مجموعة من 20 طفلاً، على النحو التالي:

تحصل 'عائلة المريض على دليل لإحصاء الكربوهيدرات.
يقتصر تناول الكربوهيدرات على 10 جرام يوميًا خلال الشهر الأول.
يشجع تناول كمية وفيرة من الدهون في شكل المايونيز والزبدة والزيوت وقشدة الحليب وغيرها، لكن دون تحديد كميات دقيقة.
يسمح بتناول السوائل الخالية من الكربوهيدرات وتناول السعرات الحرارية دون قيود.
يعطى المريض الفيتامينات منخفضة الكربوهيدرات ومكملات الكالسيوم الغذائية.
ويتم فحص الكيتونات في البول مرتين في الأسبوع والوزن مرة واحدة في الأسبوع.
لا يُشجع شراء المنتجات منخفضة الكربوهيدرات على الأقل خلال الشهر الأول.
يجرى للمريض فحص دم كامل وفحص طبي شامل لأغراض تشخيصية للأيض كل ثلاثة أشهر.

ما العناصر التي تتكون منها الوجبة المثالية؟

قائمة الوجبات 'النموذجية في اليوم للطفل الذي يتبع الحمية الغذائية نسبة 4:1، والتي تحتوي على 1500 سعر حراري في اليوم الواحد، كما يلي:

الإفطار: البيض مع لحم الخنزير المقدد المصنوع من قشدة الحليب المخفوقة والزبدة، بالإضافة إلى تفاحة
وجبة خفيفة: زبدة الفول السوداني مخلوطة بالزبدة
الغداء: سلطة التونة المصنوعة من الكرفس والمايونيز و قشدة الحليب المخفوقة، وتقدم مع الخس
وجبة خفيفة: زبادي كيتوني (المصنوع من قشدة الحليب المخفوقة) والقشدة الحامضة والفراولة ومحلي اصطناعي
العشاء: تشيز برجر مع الخس والفاصوليا الخضراء
وجبة خفيفة: كاسترد كيتوني (قشدة الحليب المخفوقة، والبيض، ومنكهة بالفانيليا النقية غير المحلاة)
 

ما رأي الخبراء في الحمية المولدة للكيتون؟

كانت الحمية الغذائية المولدة للكيتون موضوع دراسة مجموعة واسعة من البحوث العلمية، ودعمت النتائج العامة استخدامها في الوقاية من النوبات في مرضى الصرع.
هناك الكثير من الأبحاث الجارية، ويأمل العلماء أن تكون قادرة في نهاية المطاف على صياغة دواء له الفعالية مثل الحمية الغذائية نفسها من دون آثار جانبية محتملة.
مجال آخر من مجالات البحوث الحديثة هو استخدام الحمية الغذائية المولدة للكيتون في علاج اضطرابات أخرى. وقد ظهر أنها مفيدة في علاج المرضى الذين يعانون من عيوب ناقل الجلوكوز (اضطرابات تنتقل وراثيًا تتسبب في عدم قدرة الجلوكوز في الدم على عبور الحاجز الدموي في الدماغ) وعدد قليل آخر من الاضطرابات الأيضية الوراثية.
في عام 2006، توصل مجموعة من الباحثين في كلية جبل سيناء للطب في نيويورك إلى أن الحمية الغذائية واعدة في إبطاء تطور التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض مستفحل يتسبب في موت الخلايا العصبية التي تتحكم في الحركة.الدكتور رضوان غزال - آخر تحديث 28/4/2017-
المصدر :Epilepsy Foundationsو  http://www.msn.com/de