الحمامى السمية عند الطفل المولود "Erythema Toxicum"

الحمامى السمية عند الطفل المولود "Erythema Toxicum"

الحمامى السمية عند الطفل المولود

"Erythema Toxicum"

اندفاع سليم محدد لذاته سريع الزوال يحدث في حوالي 50% من الرضع بتمام الحمل، ويصاب الرضع الخدج بشكل أقل شيوعا.

الآفات عبارة عن حطاطات أو بثرات ثابتة صفراء- بيضاء تقيس 1-2 ملتمر مع هالة محيطية حمامية.

أحيانا الحمامى البقعية هي المظهر الوحيد. قد تكون الآفات متناثرة أو عديدة ومتجمعة في عدة

مواقع أو منتشرة بشكل أوسع فوق مساحة كبيرة من سطح الجسم.

تعف الإصابة عادة عن الراحتين والاخمصين . تكون ذروة الحدوث في اليوم الثاني من الحياة، لكن قد تظهر آفات جديدة في الأيام الأولى القلائل حيث يتفاقم الطفح ويتراجع. وأحيانا البدء لعدة أيام أوأسابيع قلائل عند الرضع الخدج.

تتشكل البثرات أسفل الطبقة المتقرنة أو أعمق في البشرة وتمثل تجمعات للأيوزينات والتي تتراكم أيضا حول القسم الأعلى من الجريب الشعري الزهمي.

يمكن إظهار الأيوزينات في لطاخات ملونة بملون رايت المحتويات من داخل الآفة. الزروعات تكون عقيمة.

لا يزال سبب الحمامى السمية غير معروف. يمكن أن تقلد هذه الآفات تقيح الجلد، وداء المبيضات، والحلأ البسيط، والملان البثري الوليدي العابرة، والدخنيات، ولكن يمكن أن تميز عنها بالارتشاح الأيوزيني بغياب المتعضيات في اللطاخات الملونة.سير المرض وجيز ولا يتطلب معالجة.

توجد ارتشاحات أيوزينية في السلس الصباغي incontinentia pigmenti ، والتهاب الجريبات البثري الأيوزيني لكن يمكن تمييزها عن الحمامى السمية من خلال توزعها، والنموذج النسجي، وإزمانها.

الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016 - آخر تحديث 20/12/2017