الحزاز التصلبي الضموري
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

الحزاز التصلبي الضموري

إعلان Advertisement

الحزاز التصلبي الضموري

Lichen Sclerosis Et Atrophicus

حزاز تصلبي ضموري 

 

مرض الحزاز التصلبي الضموري :

مرض جلدي مجهول السبب يتظاهر مبدئيا بحطاطات لامعة جاسئة بلون عاجي غالبا مع هالة بنفسجية.

 يبدي السطح غددا زهمية شعرية متوسعة بارزة أو فوهات القناة العرقية التي تحوي غالبا سدادات قرنية صفراء أو بنية.

تلتحم الحطاطات لتشكل لويحات غير منتظمة ذات حجم مختلف، وقد تتطور فقاعات نزفية في حوافها.

 في المراحل المتأخرة أكثر يؤدي الضمور إلى تشكل لويحة منخفضة مع سطح مجعد.

يحدث هذا الاضطراب عند الإناث أكثر من الذكور. المواقع المعرضة أكثر عند الإناث هي الفرج وحول الشرج وجلد العجان.

قد تؤدي الإصابة الجسيمة إلى لويحة تصلبية ضمورية ذات شكل زجاج الساعة، وقد يحدث انكماش الشفر وتضيق المدخل.

السيلان المهبلي يسبق الآفات الفرجية في حوالي20% من المرضى.

 عند الذكور تصاب القلفة والحشفة غالبا وعادة بالمشاركة مع تضيق القلفة ومعظم الذكور المصابين بهذا الاضطراب غير مختونين باكرا في الحياة.

المناطق الأكثر إصابة من الجسم، رغم إمكانية إصابة أي موقع هي أعلى الجذع والعنق والإبطين والسطوح العاطفة للمعصمين والمناطق حول السرة والعينين.

 قدتكون الحكة شديدة. عند الأطفال، غالبا ما يلتبس الاضطراب مع تصلب الجلد البؤري (القشيعة Mprphea) اوقد يترافقا معا في المنطقة التناسلية قد يلتبس مع الاضطهاد الجنسي.

 

تشخيص الحزاز التصلبي الضموري :

الخزعة مشخصة، قد تظهر فرط تقرن مع سدادات جريبية وتنكس استسقائي Hydropic Degeneration للخلايا القاعدية، ورشاحة التهابية لمفاوية أدمية شبيهة بالشريط، وكولاجين متجانس، وألياف مرنة رقيقة في الأدمة العلوية.

 

علاج الحزاز التصلبي الضموري :

قد تزول الآفة عفويا، عادة قبل أو عند سن بدء الطمث، وأكثر ما يحدث الزوال في الآفات المتطورة بعمر أصغر.

نادرا ما تتطور طلاوة وكارسينوما الخلية الشائكة.

الكورتيكو ستيروئيد الموضعي او مرهم الكورتيزون الفعال قد يمنح ارتياحا من الحكة ويؤدي إلى تصفية الآفات، بما فيها الآفات التناسلية.

البروجسترون الموضعي 1% والتستوسترون الموضعي 2% يستعملان للآفات التناسلية.

الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016 - آخر تحديث 20/12/2017

 

إعلان Advertisement