اسباب حركات لاإرادية عند الاطفال

اسباب حركات لاإرادية عند الاطفال

اسباب الحركات الحركات اللإرادية عند الاطفال

سبب الحركات الغريبة عند الطفل

طفلي يقوم بحركات غير طبيعية

Child Involuntary Movements

 

يمكن للحركات اللإرادية أن تكون ظاهرة بدئية أو ثانوية للعديد من الاضطرابات العصبية . يمكن أن يكون التصنيف صعباً . إن المراقبة المتألية من قبل الطبيب متمرس تكون عادة ضرورية لتصنيف الحركة وتشخيص الاضطراب .إن التشخيص يتضاعف لاحقاً لأن العديد من الاضطرابات يحدث مع حركة والتي تكون بارزة مبدئياً , ولكن , حالما ينتشر الاضطراب , فإنه يرخي ظله بعرض مختلف .

إن التحدي الأول هو تمييز الاضطرابات الحركية عن الاختلاجات لأن العديد من الاضطرابات الحركية يكون انتيابياً .

إن المواصفات التي تقترح الاختلاجات تشمل :

   1- الأعراض التي تستمر أو تسوء أثناء النوم .

   2- الحركات اللانمطية والقصيرة .

   3- تبدل مستوى الوعي .

   4- ترافقه مع فعالية شبيهة بالصرعية على الـ EEG . يجب إجراء الـ EEG عندما نتوقع وجود الإطراب الاختلاجي . في حال كان هناك شك بأن الاختلاج قليل الاحتمال ,فيكون تعريف أو تصنيف نمط الحركة الشاذة هو الخطوة التالية في تضيق التشخيص التفريقي . إن التسجيل بالفيديو وسيلة تشخيصية مفيدة .

   5- عدم قدرة الام او الاب او الفاحص على تثبيت الطرف المصاب بحركة الاختلاج

 

و فيما يلي أهم أنواع و أسباب الحركات اللاإرادية عند الأطفال :

1- إن نقص الحركة hypokinesia  (بطء الحركة , الصمل , الرجفان , الوضعية الشاذة ) قليلة التوارد في مرحلة الطفولة . يمكن أن تحدث لدى الأطفال الذين يتعافون من التهاب الدماغ أو من رض الرأس أو كجزء من اضطرابات وراثية نادرة .

2- داء الرقص : إن الحركات الرقصية هي حركات عشوائية مباغتة سريعة لأي قسم من الجسم . تتصف الحركات بعدم المقدرة على الحفاظ على التقلص العضلي المحقق (قبضة اليد مد اللسان ) . بسبب تداخلها مع الحركات الرقصية الشكل . يتأخر التشخيص عادة لأن الأطفال يحاولون إخفاء الحركات . تشيع قصة الضجر أو فرط النشاط . يصف داء الرقص الكنعي حركات التوائية بطيئة مترافقة مع الرقص . الحركات الانتفاضية ballismus (أيضاً شكل من الرقص ) تصف رمي الأطراف ذي السعة العالية .

3- إن الحركات الشبيهة بالرقصية تتظاهر بشكل نموذجي فقط لحركات دقيقة للذراعين و اليدين الممدودة . هذه الحركات ليست مهمة وظيفياً وتزول تلقائياً .

4- بسبب بعض الادوية مثل الميتوكلوبرامايد : يشير عسر الحركة الآجل للحركات الرقصية المحرضة بالدواء . وتكون الحركات الوجهية (مد اللسان , مص الشفاء , التقطيب , التهجم ) هي التظاهرات المعتادة . يكونالبدء متأخراً (أشهر وحتى سنوات ) أثناء المعالجة الدوائية ولا يعتبر من الارتكاسات المرتبطة بالجرعة . يكون التشخيص سريرياً ويجب توقعه لدى الأطفال الذين يتناولون الأدوية المضادة للذهان (الفينوتيازينات , الهالوبيريدول , الميتوكلوبراميد ) . من الأدوية الأخرى الملتهمة مضادات الاختلاج , مضادات الإقياء , مانعات الحمل الفموية , التيوفيللين والمحرضات .

5- داء الرقص لسيدنهام  : هو مركبة عضلية نادرة للحمى الرئوية . يحدث بعد أشهر عدة من الخمج الحاد بالعقديات الحالة للدم بيتا ويمكن أن تترافق مع اعتلال الدماغ و نقص المقوية . إن معايرة المستويات المصلية للـ andi DN Aase B والأنتي هيالورونيداز قد يكون أكثر موثوقية من عيار الأنتي ستربيتوليزين O في تأكيد الإصابة السابقة . يجب أن يجرى التقييم القلبي (تخطيط قلب كهربائي , إيكو القلب ) لاسبتعاد التهاب القلب الرئوي , والذي يحدث في ثلث الحالات .

6- يشاهد الرقص الكنعي الحاد 1%-10% من الأطفال بعد جراحة وضع تحويلة في مرض القلب الولادي . التشخيص سريري .

7- الرقص العائلي السليم (الوراثي ) هو اضطراب موروث بوراثة جسيمة قاهرة يظهر في بداية مرحلة الطفولة ويستمر وليس رقصاً انتيابياً أو نوبياً ويمكن أن يكون رجفان قصدي , عسرة كلام , نقص مقوية , أو كنغ . قد يتأخر التطور , ولكن الذكاء يكون طبيعياً . التشخيص سريري . يمكن إهمال القصة العائلية في حال حدثت لوحة غير كاملة للاضطراب لدى الوالدين .

8- إن داء الرقص الكنعي الانتيابي العائلي مشابه للرقص العائلي السليم ويتصف بهجمات انتيابية غير صرعية من الرقص الكنعي , عسر المقوية , أو الحركات الانتفاضية .

9- داء ويلسون (التنكس الكبدي العدسي ) : هو اضطراب جسمي مقهور يتصف بالقصور الكبدي والأعراض العصبية . حوالي 40% من المرضى يتم إحضارهم بأعراض عصبية . أشيع التظاهرات العصبية هي عسرة المقوية . قد تتطور أيضاً عسرة الكلام , الكلام , الرقص , الصمل , شذوذات الوضعة , الرجفان , والإلعاب . يكون التشخيص يإيجاد مستويات مصلية منخفضة للسيرولوبلازمين (في نسخة الأصل ارتفاع elevated المستوى المصلي للسيرولوبلازمين ) وكون الخزعة الكبدية تبدي زيادة في محتوى النحاس . تعتبر حلقة كايزر فلاشر , وهي عبارة عن حلقة صفراء رمادية حول القرنية , واصمة للحالة بفحص العين.

10- داء هينتينغتون : و هو هو اضطراب وراثي جسمي قاهر . تنذر تبدياته في مرحلة الطفولة . أشيع التظاهرات في طب الأطفال هي الصمل وعسرة المقوية , بالرغم من إمكانية حدوث الرقص , التدهور العقلي , المشاكل السلوكية , والاختلاجات .

11- إن عسرة المقوية هي حركات إلتوائية أو جدلية (فتل ) تسبب وضعية شاذة للأطراف أو الجذع أو تجهم الوجه . قد تكون بؤرية , قطعية أو معممة . في حال إصابة الذراع والساق في نفس الجهة من الجسم , فإن الحالة تسمى عسر المقوية الشقي . يتسبب بعسر المقوية بالعديد من التقلصات , التي تحدث بآن معاً , للعضلات الشاذة  agonist والمضادة . تصبح ضخامة العضلات المصابة واضحة مع الوقت . من الضروري إجراء تخطيط العضلات الكهربائي لوضع التشخيص في معظم الحالات .

12- عسر المقوية الانتيابي العابر في مرحلة الرضاعة هو اضطراب غير عائلي ويتصف بوضعية شاذة وعسر مقوية الطرف . تتبدى الهجمات في الأشهر الأولى للحياة , و تتزايد بالتواتر , وبعد ذلك تتناقص بشكل تدريجي وتختفي خلال عدة سنوات  . يبقى الأطفال عصبياً وتطورياً طبيعيين .

13- يبدء عسر المقوية الدورانية (سابقاً سمي عسر المقوية الأساسية المشوه ) في الأطفال بشكل نموذجي أحادي الجانب بقدم واحدة أو أن إصابة الساق تتبدى كمشي على رؤوس الأصابع وتترقى لإصابة معممة . يشيع النمط ذي الوراثة الجسمية المقهورة لهذا الاضطراب لدى اليهود الأشكيناز .

14- إن عسر المقوية المستجيبة للدوبا (داء سيغاوا ) هو اضطراب موروث ذو وراثة جسمية قاهرة ويتبدى بين عمري 4-8 سنوات مع اضطراب في المشية سببه عسر مقوية الأرجل والذي يتبع في النهاية بوضعية شاذة للطرفين العلويين , صمل الدولاب المسنن , الوجوه الشبيهة بالأقنعة , وبطء الحركة . يتم وضع التشخيص من خلال التحليل السريري أو بالتحليل الصبغي .

15- يستطب التقييم بالـ MRI في حال وجود عسر المقوية الشقي لاستبعاد الأفات داخل القحف .

16- عسر المقوية الذي يؤثر على إغلاق تغميض العين في الأطفال يكون غالباً محرض بالأدوية . ويجب أن يتم تفريقه عن العرات .

17- عندما يترافق الصعر مع عسر المقوية في الوجه أو الأطراف , فيستطب الـ MRI لاستبعاد الاضطرابات داخل القحف واضطرابات العمود الفقري الرقبي .

18- يصف الرمع العضلي حركات الشد العضلي اللإرادية القصيرة والتي يمكن أن تحدث بشكل عفوي أو كاستجابة لمحرض . قد يكون الرمع العضلي منتظماً أو غير منتظم وبؤرياً أو معمماً ويجب أن يتم تفريقه عن العرات والرجفان . يتناقص ولكنه لا يختفي بالضرورة أثناء النوم . قد يكون سليماً (فيزيولوجي ) , مترافقاً مع أذية الـ CNS، أو عرضا لاضطراب عصبي مترق وأكثر شدة.

19- إن الرمع العضلي الليلي أو الرمع العضلي أثناء النوم هو شكل سليم من الرمع العضلي والذي يحدث مع النوم أو قبل الاستيقاظ مباشرة أو أثناء أوقات الشدات المتزايدة

20- يتصف الرمع العضلي السليم في مرحلة الرضاعة بمجموعات من نفضات الرأس، الرقبة، والذراعين. وتفرق عن التشنجات الطفلية الرمعية العضلية الأكثر إنذارا بالسوء بالتطور الطبيعي والــ EEG الطبيعي .

21- إن الرمع العضلي الأساسي هو حالة مزمنة من النفضان (البؤري، القطعي، المعمم) والذي قد يكون فراديا أو عائليا. تصاب بشكل نموذجي العضلات الوجهية ، الجذعية والدانية، ولا توجد مشاكل عصبية أخرى مرافقة. التشخيص سريري. تكون الدراسات التصويرية والــ MRI طبيعية .

22- إن الحركات الكنعية العضلية البارزة عند الاستيقاظ تميز الصرع الرمعي العضلي الشبابي لــ Janz. الموجودات الوصفية على الــ EEG هي معقدات ذروة- و- موجة من 3,5-6 هيرتز.

23- تناذر الرمع العضلي_ الرمع الأبسوني myoclonus-opsoclonus(اعتلال الدماغ الرمعي العضلي لدى الرضيع) هو حالة تتصف بالرمع الأبسوني(حركات العين المتوافقة الخفيفة)والنفضات الرمعية العضلية الشديدة للجذع والرأس. قد تحد كاضطراب مجهول السبب، يعود لالتهاب الدماغ، أو كتظاهرة لأورام التصالب العصبي الخفية، وتعود في  معظم الأحيان للنيوروبلاستوما.

24- الرجفان هو حركة تذبذبية منتظمة غير إرادية مستمرة(ذاهبة آيبة). إن الرجفان الفيزيولوجي منخفض الدرجة طبيعي لدى كل البشر. وقد يتفاقم بالشدة، القلق، وأدوية  معينة .

25- تشيع النقرزة لدى الرضع الطبيعين المولودين بتمام الحمل. وقد تدوم لعدة أسابيع. يجب الأخذ بعين الاعتبار الأسباب العضوية بما في ذلك اعتلال الدماغ بنقص الأكسجة نقص التروية، سحب الأدوية، نقص سكر الدم، نقص مغنيزيوم الدم، نقص كالسيوم الدم ، والنزف داخل القحف. يمكن أن تتوقف النقرزة الطبيعية باللمس اللطيف وتثبيت حركة الطرف. لا يحدث افتراق العينين ولا الحملقة في حالة النقرزة الطبيعية .

26- الرجفان الأساسي(العائلي) هو حالة موروثة والتي تصيب فقط الطرف المستخدم .

27- العرات(التشنجات الاعتيادية) هي حركات نمطية مجموعية قصيرة أو أصوات منطوقة. يتم تمييزها عن الرقص بالمظهر النمطي، بالإضافة إلى أنه يمكن(بخلاف الرقص) كبحها إراديا لفترات قصيرة. إن العرات العابرة، وعادة الغمز بالعين أو الحركات الوجهية، يمكن أن تدوم لعدة أسابيع وحتى السنة غالبا ما تترافق مع قصة عائلية إيجابية .

28- تناذر تاوريت Tourette : و هو حالة تستمر مدى الحياة من العرات الكلامية والحركية والتي تبدأ بين عمري 2-15سنة. يحدث اضطراب نقصمن الانتباه والسلوك الوسواسي القسري في العديد من الحالات. تتفاقم الأعراض بشكل نموذجي بالشدة. التشخيص سريري .

29- الحركات المحاكية (المرآتية) هي حركات لا إرادية لجهة واحدة من الجسم والتي تحاكي الحركات القصدية للجهة المقابلة من الجسم. تبدأ بشكل طبيعي في فترة الرضاعة وقد تدوم لعمر العشر سنوات . ...الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 14/10/2017