هل التشنج الحراري يؤثر على المخ

معلومات الإستشارة
رقم الإستشارة : 8733
المرسل : شهد
البلد : السعودية
التاريخ : 12-12-2021
مرات القراءة : 278
معلومات الطفل
اسم الطفل : محمد
تاريخ ولادته : 24-6-2020
عمره : سنة ونصف
جنسه : ذكر
محيط رأسه : 46
الوزن الحالي : 11
وزن الطفل عند الولادة : 3كغم
طوله : 79
تغذيته : حليب صناعي
معلومات إضافية
تغذية إضافية : ياكل كل الاكل
سوابق هامة :
سوابق عائلية : علما أن اخي وايضا اخت زوجي كانو يتشنجو تشنج حراري

نص الإستشارة

طفلي عمره الان سنة ونصف منذ بلوغه سن العام حدث معه تشنج حراري وتكرر إلى الآن اربع مرات في فترات متباعدة الأطباء دائما يقولون لا داعي للقلق التشنح الحراري لا يخيف ولا حاجة لعمل تخطيط دماغ ...منذ شهر أكتوبر لاحظت أن طفلي يرفع عينيه لأعلى ويرفرف بحاجبه لمدة بسيطة ثانية لكنه غير فاقد للوعي وتحدث هذه الحركة اغلب الاوقات عند البكاء أو السقوط وممكن يكون يمشي وعند الحركة. يجلس واحيانا يبقى واقفا لا يجلس عرضته على دكتور مخ واعصاب قال لازم نعطيه علاج كهرباء لنشخص الحالة إذا اختفت الحركة يستمر بالعلاج لمدة سنتين وإذا لا يكون هذا سلوك فالطفل ويختفي مع الوقت علما اني اعطيته العلاج لمدة أسبوعين اول اسبوع نص حبة صباحا مذابة في 3سم مية ونص حبة مساء والاسبوع الآخر نص حبة صباحا وحبة مساءا علما اني لم الاحظ اي تحسن عليه فأوقفت العلاج

رد الطبيب

هل التشنج الحراري يؤثر على المخ


السلام عليكم

لا ارى ما يدعو للقلق عند الطفل

و يكفي الحرص على عدم ارتفاع حرارة الطفل خلال المرض

بأن يتم إعطاء الطفل خافض للحرارة خلال أي مرض و لو كان المرض بسيطاً

و لا داعي لمضادات التشنج حالياً

و تصبح ضروري مع تخطيط الدماغ إذا حدث التشنج بدون حرارة

و يرجح أن يكون رفع العينين هل تصرف ارادي من قبل الطفل

لأن الاختلاج او التشنج يترافق دوماً مع تغير وعي الطفل

هل نوبات التشنج الحراري الحموية ضارة؟


الغالبية العظمى من نوبات التشنج الحراري قصيرة ولا تسبب أي ضرر طويل الأمد.

أثناء النوبة ، هناك احتمال ضئيل لإصابة الطفل بالسقوط أو الاختناق بسبب الطعام أو اللعاب في الفم.

يمكن أن يساعد استخدام الإسعافات الأولية المناسبة للنوبات في تجنب هذه المخاطر.

لا يوجد دليل على أن التشنجات الحرارية القصيرة تسبب تلفًا في الدماغ و المخ.

لقد وجدت دراسات كبيرة أنه حتى الأطفال الذين يعانون من نوبات تشنج حرارية طويلة الأمد لديهم تحصيل مدرسي طبيعي ويؤدون أداءً جيدًا في الاختبارات الذهنية مثل إخوتهم الذين لا يعانون من نوبات الصرع.

حتى عندما تستمر النوبات لفترة طويلة ، يتعافى معظم الأطفال تمامًا.

تعتبر النوبات المتعددة المتكررة أو طويلة الأمد عامل خطر للإصابة بالصرع مستقبلاً، لكن معظم الأطفال الذين يعانون من النوبات الحموية لا يصابون بالنوبات المتكررة التي تميز الصرع.

الأطفال الذين يعانون من نوبة تشنج حراري قصيرة وكاملة في الجسم أكثر عرضة للإصابة بالصرع من عامة السكان.

متى يزداد خطر حدوث الصرع بعد نوبات التشنج الحراري :


يزداد احتمال حدوث الصرع بشكل معتدل (حوالي 10 بالمائة) بسبب نوبات تشنج الحمى في الحالات التالية :


  1. الأطفال الذين يعانون من نوبة تشنج حراري تدوم أكثر من 10 دقائق.

  2. نوبة بؤرية (نوبة تبدأ في جانب واحد من الدماغ)

  3. أو النوبات التي تتكرر في غضون 24 ساعة 

  4. نوبات تشنج حرارية طويلة الأمد تدوم أكثر من 30 دقيقة  يصل خطر الإصابة بالصرع عند هؤلاء الأطفال إلى 30 إلى 40 في المائة على الرغم من أن الحالة قد لا تحدث لسنوات عديدة.


 تشير الدراسات الحديثة إلى أن النوبات التشنجية الطويلة يمكن أن تصيب منطقة الحُصين ، وهي بنية دماغية متورطة في حدوث صرع الفص الصدغي

هل التشنج الحراري وراثي؟


يمكن أن تحدث النوبات الحموية في أي طفل ، ولكن تميل قليلاً إلى أن تكون وراثية في حالات قليلة جداً

الفرق بين التشج و الحراري و الصرع :



  1. كلا الحالتين نوع من التشنجات

  2. التشنج الحراري يحدث بسبب الحرارة بينما الصرع يحدث بدون حرارة و غير معروف السبب غالباً

  3. التشنج الحراري سليم غالبا و لا يحتاج لعلاج عادةً و يزول بعمر 5 او 6 سنوات

  4. الصرع قد يستمر طويلا وله انواع كثيرة و يحتاج للعلاج الدوائي الطويل


التشنج الحراري عند الرضع و الاطفال :


هي عبارة عن تشنج و نفضان في مجموعة من عضلات الجسم بشكل مفاجئ بسبب الحرارة

بسبب اوامر صدرت لا ارادياً من الدماغ و لا يعرف سبب ذلك بشكل دقيق حتى الآن...

حيث يصاب الطفل المصاب بالحرارة بتشنج مفاجئ في جسمه و تصبح عينا الطفل ثابتتين و متجهتين نحو الأعلى (تغريب العين ) و احياناً مع رجفان العيون, و قد يصاب الطفل بالإضافة للتشنج بحركات رجفانية خشنة في جزء واحد من الجسم أو في كامل الجسم , و تستمر النوبة عادة ما بين 2 الى 5 دقائق , و تترافق الاختلاجات دوماً مع تغير في وعي الطفل و ميله للنوم بعد النوبة.

تحدث الاختلاجات الحرورية بين عمر 3 اشهر و 6 سنوات وهي تصيب 3 – 4 % من الأطفال وتصل إلى ذروة حدوثها بعمر 18 شهر .

وتبلغ نسبة النكس بعد نوبة الاختلاج الحروري الأولى 50% عند الأطفال الذين عمرهم اقل من سنة واحدة و 28% عند الأطفال الذين هم فوق السنة من العمر . ونسبة حدوث النوبة الثالثة هي 40% عند كل الأطفال و 40% فقط من الأطفال الذين أصيبوا بالنوبة الثالثة سوف يحدث لديهم نوبة اختلاج حروري رابعة وبالتالي وبشكل عام فان 9 – 15 % فقط من مجمل الأطفال سوف يصابون بثلاث اختلاجات حرورية أو أكثر .

الصرع عند الاطفال و الرضع :


الصرع هو اضطراب مؤقت في وظائف الدماغ ناتج عن تفريغ شاذ شديد متزامن للعصبونات الدماغية , مما يؤدي لحدوث حركات نفضية أو تشنجية في الجسم و الأطراف و العينين

و يشخص الطفل المريض على أنه مصاب بالصرع عندما تصبح الاختلاجات غير المحرضة متكررة (حدوث التشنجات و الاختلاجات مرتان أو أكثر بدون حرارة) .

هل يمكن للتشنج الحراري أن تتطور و يتحول إلى حالة الصرع ؟


يحدث الصرع بشكل تالي للاختلاج الحروري بنسبة 2 – 4.5 % فقط عند الأطفال الذين كانوا سابقا طبيعيين ( والمقصود بالصرع عند هؤلاء الأطفال هو حدوث نوبتين أو أكثر من الاختلاجات دون ترفع حروري والتي كانت تحدث سابقا مع ترفع حروري )  وتوجد دراسات عديدة آخرها دراسة أجريت في بريطانيا في عام 1970 على 1500 طفل تقترح بأنه من غير المرجح أن يكون هذا الصرع ناجما عن اختلاج حروري وتكون خطورة تطور الاختلاج الحروري نحو الصرع اكبر عند الأطفال التاليين :


  1. وجود قصة اختلاج حروري معقد سابق

  2. وجود قصة عائلية للصرع

  3.  وجود شذوذ عصبي سابق


وعلى أية حال فان معظم الأطفال الذين تتوفر لديهم العوامل السابقة لن يتطور لديهم صرع تالٍ للاختلاج الحروري 

و ارجو زيارة صفحة التشنج الحراري عند الاطفال هنا

و صفحة الصرع عند الاطفال هنا