ماذا يحدث للبنت إذا تعرضت للتحرش؟

معلومات الإستشارة
رقم الإستشارة : 10891
المرسل : A
البلد : السعودية
التاريخ : 17-08-2026
مرات القراءة : 16
معلومات الطفل
اسم الطفل : لا
تاريخ ولادته : لا
عمره : لا
جنسه : أنثى
محيط رأسه : لا
الوزن الحالي : لا
وزن الطفل عند الولادة : لا يوجد
طوله : لا يوجد
تغذيته : حليب الأم
معلومات إضافية
تغذية إضافية : لا
سوابق هامة : لا يوجد
سوابق عائلية : لا يوجد

نص الإستشارة

السلام عليكم
أنا فتاة عمري 22
اعاني من عمري 12

بسبب تذكري لحادث تحرش من كان عمري (5)
اذكر من أقاربي كان نايم جنبي وهو مراهق
ويلمسني بيده تحت الملابس لا اعلم هل كنت نايمه او جالسة
كل ما اذكره هو انه ما يخليني اقوم
بعد فترة قليلة سمح لي ومره شخص ثاني وضعني علي فخده وقبلني بقوة . تعبت نفسيتي من طفولتي

هربت لاختي قالت امشي متباعدة القدمين والم ولاحظتني قلت لا شي
ولا ادري نزل دم لو لا

وبسبب كثرة التحرش اصبح لدي عقل اباحي للاسف دمرني منذ الطفولة مارست العاده السريه كثيرا حتى اثناء الدورة مع الفوطة .. بضم الفخذين حتى ومرة وحده نزل دم
والان خائفة لان يقولون العادة تضعف البكارة.. ودائما اثناء الدورة من احتكاك الفوطة اقول خاف تضر البكارة لان اتألم

واصلاً انا لا اعلم هل انا عذراء لو لا
ولا أستطيع الذهاب إلى الطبيبة ابداً.
اتمنى الموت يوميا وحاولت الانتحار كثيرا لاني يوميا ارى المتحرشين بيه واتعب واخاف
َعلمت ان المتحرش تحرش باختي وابنه خالتي وجميعنا تحرش بنا ونحن خائفون
نرفض الزواج خوفاً من يوم العرس
ماذا نفعل ارجوكم سوف اتخرج واخاف ما اتزوج
تعبت هل انا بنت لو لا
هل الطفلة تفقد عذريتها بدون ما يعلمون اهلها.
علما كلنا ما دخل عضو بس يد نذكر . ولماذا حسيت بألم...

رد الطبيب

ماذا يحدث للبنت إذا تعرضت للتحرش؟


ما حدث معك ترك آثار نفسية ولم تفقدي العذرية

وتتعرض بعض الفتيات لذلك 

ومن المهم تجاوز ما حدص سواء تحرش او عادة سرية او التفكير الاباحي

وانصحك بشغل نفسك في مستقبلك وحافظي على الصلاة و الحياة الاجتماعية والرياضة وتجنب التفكير بالماضي 

والزواج نتيجة طبيعية و لا تخافي منه وموضوع العذرية هو مفهوم فكري ونفسي و ليس مجرد غشاء رقيق

فلا تنشغلي بموضوع غشاء البكارة والعذرية

ولا مانع من استشارة طبيبة نفسية إن لزم

وارجو مشاهدة هذا الفيديو: 

https://youtu.be/98VzlVNGlkE?si=nFT-k59njzBL9uuF

وبشكل عام:

التعرض للتحرش أو الملامسات غير اللائقة في الصغر يترك أثراً نفسياً عميقاً بغض النظر عن عدم حدوث اعتداء كامل؛ فالجهاز العصبي للطفل يختبر هذا الانتهاك كصدمة تهدد الأمان والحدود الجسدية.

 

الآثار النفسية المحتملة على المدى الطويل:



  • الشعور بالذنب وجَلد الذات: التفكير الخاطئ بأنها كانت مسؤولة أو كان بإمكانها منع ما حدث، وهو استجابة شائعة ناتجة عن عدم إدراك عقل الطفلة لآليات السيطرة والخداع من المتحرش.



  • اضطراب صورة الجسد: الانفصال عن الجسد، أو الشعور بالنفور منه، أو صعوبة وضع حدود جسدية واضحة وصحية مع الآخرين.



  • صعوبات الثقة والعلاقات: الحذر الشديد والشك في نوايا المحيطين، أو القلق الشديد عند الارتباط العاطفي والدخول في علاقة زوجية.



  • أعراض الصدمة وما بعد الصدمة (PTSD): ومضات من الذكريات (Flashbacks)، نوبات قلق مفاجئة، أو استجابات خوف مبالغ فيها لمحفزات معينة (روائح، أصوات، أو لمسات عفوية).



  • كبت المشاعر: تفادي التفكير في الحادثة تماماً، مما يولد توتراً نفسياً مزمناً ينعكس أحياناً على شكل أعراض جسدية (صداع، آلام قولون، واضطرابات نوم).



خطوات عملية لتجاوز الآثار في مرحلة البلوغ: 



  • إعادة تصحيح المسؤولية: إدراك حقيقة أساسية لا تقبل الشك: الطفلة ضحية ولا تتحمل أدنى نسبة من المسؤولية، فالخطأ يقع بالكامل على الجاني الراشد.



  • العلاج النفسي المتخصص: يُعد اللجوء لمعالج نفسي خطوة محورية؛ وتحديداً التقنيات الفعالة في معالجة الصدمات مثل:





    • العلاج المعرفي السلوكي (CBT): لإعادة صياغة الأفكار المغلوطة عن الذات والشعور بالعار.



    • علاج إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR): لتحييد المشاعر السلبية المرتبطة بذكريات الحادثة دون الحاجة للخوض في تفاصيل مؤلمة ومطولة.





  • استعادة الاتصال الإيجابي بالجسد: عبر ممارسات مثل تمارين التنفس العميق، والأنشطة الرياضية، والوعي التام (Mindfulness) لتقليل استجابة التوتر الجسدي.



  • التعبير الآمن وتفريغ الكبت: كتابة المشاعر في مذكرة خاصة وإتلافها لاحقاً، أو الحديث مع شخص ناضج وموثوق تماماً، لكسر حاجز الصمت والسرية الذي يتغذى عليه أثر التحرش.



  • الصبر ومنح النفس وقتاً للتعافي: الشفاء من الصدمات النفسية القديمة مسار تدريجي يتطلب التعاطف مع الذات والتخلي عن لومها.




ظهور القلق العام واضطراب الثقة مع اقتحام الذكريات المؤلمة لتفاصيل اليوم يُشير بوضوح إلى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) المعقد، حيث لا يزال الجهاز العصبي يتعامل مع الماضي وكأنه يحدث الآن.



أدوات فورية للتعامل مع الذكريات المقتحمة (Flashbacks):





  • تقنية التأريض الحسي (5-4-3-2-1): فور هجوم الذكرى المؤلمة، تُوجه الحواس للبيئة الحالية لإعادة الدماغ إلى لحظة الأمان الحاضرة:





    • تحديد 5 أشياء تُرى بالعين.



    • لمس 4 أشياء ذات ملمس واضح (قماش، طاولة، مفاتيح).



    • تمييز 3 أصوات محيطة.



    • التقاط رائحتين (عطر، قهوة).



    • تذوق طعم واحد (رشفة ماء بارد أو علكة).





  • إرساء الجسد: الضغط بالقدمين بقوة على الأرض والشعور بالثبات، مع تكرار عبارة داخلية واضحة: "أنا هنا والآن، أنا بالغة وفي أمان، ما حدث انتهى ولا يمكنه إيذائي مجدداً".



  • تنفس الصندوق (Box Breathing): شهيق لـ 4 ثوانٍ، حبس النفس لـ 4 ثوانٍ، زفير لـ 4 ثوانٍ، وحبس النفس فارغاً لـ 4 ثوانٍ لتهدئة استجابة القتال أو الهروب في الجهاز العصبي.



استراتيجيات علاجية لإعادة بناء الثقة وتجاوز الصدمة:



  • تقنية EMDR (العلاج بحركات العين): الخيار العلاجي الأكثر فاعلية لهذه الحالة تحديداً؛ إذ يعمل على إعادة معالجة الذكريات المخزنة وتفكيك الشحنة العاطفية المؤلمة المرتبطة بها دون الحاجة لسرد التفاصيل مراراً.



  • إعادة رسم الحدود الشخصية تدريجياً:





    • التدرب على قول كلمة "لا" للأشياء الصغيرة دون تبرير أو شعور بالذنب.



    • فصل الماضي عن الحاضر عند التعامل مع الأشخاص؛ فسوء نية الجاني القديم لا تعني بالضرورة سوء نية المحيطين حالياً.





  • تفكيك نوبات القلق والشك: كتابة الفكرة المسببة للقلق على الورق ومناقشتها بعقلانية (هل هذا خوف حقيقي واقعي، أم صدى من الماضي؟).



  • الدعم التخصصي بإشراف معالج: العمل مع أخصائي نفسي متمرس في الصدمات يُعد ضرورة لا غنى عنها لتفكيك العقد النفسية في بيئة آمنة تضمن عدم إعادة تنشيط الصدمة عشوائياً.



https://youtu.be/98VzlVNGlkE?si=nFT-k59njzBL9uuF