عادة عض الشفاه وتقشيرهم

معلومات الإستشارة
رقم الإستشارة : 10904
المرسل : ماما
البلد : تركيا
التاريخ : 12-10-2026
مرات القراءة : 33
معلومات الطفل
اسم الطفل : محمد
تاريخ ولادته : ١٢.٩.٢٠١٦
عمره : 10 سنوات
جنسه : ذكر
محيط رأسه : لا اعلم
الوزن الحالي : 31
وزن الطفل عند الولادة : ٣
طوله : 140
تغذيته : حليب الأم
معلومات إضافية
تغذية إضافية :
سوابق هامة :
سوابق عائلية :

نص الإستشارة

السلام عليكم لاحظت ظهور نقط حمراء على شفايف ابني امبارح ظهرت واحدة واليوم واحدة وهو عنده واحدة قديمة من سنة تقريبا هية متل شامة حمراء او هيك شي انا علمت عليها بالازرق انو هي القديمة
بس البقايا جدد ولما اضغط عليهم او شد الجلد جنبهم بيختفو هل في شي بيخوف او لازم فحص لح ارفق الصورة
علما انه هو عنده عادة عض الشفاه وتقشيرهم

صورة مرفقة
عادة عض الشفاه وتقشيرهم

رد الطبيب

عادة عض الشفاه وتقشيرهم


السلام عليكم 

شاهدت الصورة 

و يرجح أن الحالة للجروح القديمة هي ندبات بسبب التقشر و الترطيب والعض بشكل متكرر

و حتى النقطة الحمراء القديمة هي تندب قديم 

والحل هو بعالج المشكلة الاساسية و هي عض و تقشير الشفايف منعا لتشكل ندبات و تصبغات دائمة 

ويرجح ان يكون السبب توتر داخلي عند الطفل لأسباب قد يعتقد الاهل انها بسيطة 

و يجب مناقشة الطفل حول اسباب توتره 

ووضع مرطب يومي للشفاه لايقاف عملية الترطيب و التقسير و العض 

وإذا رافق تقشير الشفاه أعراض أخرى مثل تقرحات داخل الفم، شحوب عام، أو تساقط في الشعر، يُنصح بإجراء فحوصات مخبرية للاطمئنان على مستويات الحديد والفيتامينات لدى الطفل.

وبشكل عام : 

يعتبر عض الشفاه أو تقشيرها عند الأطفال سلوكاً شائعاً قد يثير قلق الأهل، وغالباً ما يكون ناتجاً عن أسباب جسدية، نفسية، أو حسية. إليكم أبرز الأسباب وطرق التعامل معها:

 

1. الأسباب الجسدية (الصحية)




  • جفاف الشفاه وتشققها: نتيجة التعرض للرياح الجافة، الطقس البارد أو الحار، أو قلة شرب الماء. هذا الجفاف يزعج الطفل، فيحاول إزالة الجلد الميت بفمه أو بأسنانه.



  • نقص الفيتامينات: قد يكون دلالة على نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامينات "ب" المركبة (B-complex) أو الحديد والزنك، والتي تسبب تقشراً وتشققاً في زوايا الفم والشفاه.



  • الحساسية أو التهاب الشفاه التحسسي: نتيجة استخدام معجون أسنان معين، تناول أطعمة حامضة أو مالح تسبب تهيج البشرة الرقيقة للشفاه.



  • مرحلة التسنين (عند الصغار): تورم اللثة والشعور بالحكة أو الألم يجعل الطفل يبحث عن أي وسيلة لتخفيف الانزعاج، وقد يشمل ذلك عض شفتيه.



2. الأسباب النفسية والسلوكية




  • التوتر والقلق: يلجأ العديد من الأطفال إلى العادات الفموية (مثل قضم الأظافر، عض الشفاه، أو مص اليد) كوسيلة لاإرادية لتفريغ التوتر، القلق، أو الضغط النفسي (كالخوف من المدرسة أو التغيرات الأسرية).



  • الملل أو التركيز الشديد: قد يقوم الطفل بعض شفته بشكل متكرر ودون أن يشعر أثناء اندماجه في مشاهدة التلفاز، ألعاب الفيديو، أو التركيز في واجباته المدرسية.



  • لفت الانتباه: إذا لاحظ الطفل أن الأهل يرددون باستمرار "لا تعض شفتك"، فقد يكرر السلوك بقصد أو بدون قصد للحصول على الاهتمام والتفاعل.



3. الأسباب الحسية




  • يعاني بعض الأطفال (خصوصاً ذوي الحساسية الحسية) من رغبة ملحة في التحفيز الفموي (Oral Seeking)، فيستمتعون بالإحساس الناتج عن العض أو التقشير.



نصائح للتعامل مع هذه العادة:




  1. ترطيب الشفاه المستمر: استخدام مرطب شفاه طبيعي وخالٍ من العطور (مثل مرطبات زبدة الكاكاو أو الفازلين الطبي) بانتظام لحماية الشفاه من الجفاف والتشقق.



  2. زيادة السوائل: تشجيع الطفل على شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.



  3. تجنب التوبيخ المستمر: لفت انتباه الطفل بعنف أو الصراخ قد يزيد من قلقه وبالتالي يفاقم العادة؛ بدلاً من ذلك، يمكن تذكيره بلطف أو توجيه انتباهه لنشاط آخر يشغل يديه وفمه.



  4. معالجة السبب الجذري: إذا كان السلوك مرتبطاً بالتوتر، حاول معرفة ما يدور في ذهن الطفل وتوفير بيئة هادئة ومطمئنة له.



  5. استشارة الطبيب: يُفضل مراجعة طبيب الأطفال إذا استمرت العادة لفترة طويلة وأدت إلى جروح مؤلمة، نزيف، أو التهابات متكررة في الشفاه، للتأكد من خلو الطفل من أي نقص غذائي.



https://www.youtube.com/@childclinic/videos