طفل 6 سنوات لديه شرود وسرحان بعد صدمة نفسية
معلومات الإستشارة
معلومات الطفل
معلومات إضافية
نص الإستشارة
منذ شهر لاحظنا على ابني شرود وسرحان يكون مستغرق في نشاط او يلعب مع اخته الصغرى ثم يحدق في الفراغ لمده ثواني بعدها يعود للعب احيانا نكلمه يستجيب واحيانا لا لا نعلم ماهي الاسباب المحتملة علما انه تعرض لصدمة نفسية هل يمكن ان تسبب هذا
رد الطبيب
طفل 6 سنوات لديه شرود وسرحان بعد صدمة نفسية
السلام عليكم
قد يكون شرود وسرحان الطفل بسبب الصدمة النفسية
وقد يكون لسبب آخر
والشرود كثير في هذا العمر بشكل طبيعي بسبب احلام اليقظة
ولو أن حدوث هذا الشرود و السرحان بعد الصدمة النفسية يرجح أنها السبب
وانصحك بفحص الطفل عند طبيب الاطفال او طبيب الامراض النفسية عند الاطفال إذا لم تتحسن الحالة
أو أصبحت تؤثرعلى نشاط الطفل ودراسة الطفل
كما يفيد كثيرا تسجيل فيديو للطفل لحظة السرحان لعرضه على الطبيب
وبشكل عام:
يعد الشرود والسرحان عند الأطفال أمرًا طبيعيًا في كثير من الأحيان، وقد يكون له أسباب مختلفة. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتكرر بشكل مفرط ويؤثر على حياته اليومية أو أدائه الدراسي، فقد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة ما.
إليك بعض الأسباب المحتملة لشرود الطفل بعمر 6 سنوات:
1. الأسباب البيئية والنفسية:
الخيال الإبداعي: في هذا العمر، يكون لدى الأطفال خيال واسع، وقد يهربون إلى عالمهم الخاص للعب أو ابتكار القصص.
الملل: إذا كانت الأنشطة الدراسية أو اللعب غير جذابة أو صعبة جدًا أو سهلة جدًا بالنسبة له، قد يبدأ عقله في الشرود.
المشاكل العاطفية أو الأسرية: التوتر في المنزل، أو الخوف، أو القلق، أو التعرض للتنمر يمكن أن يسبب للطفل شرودًا كوسيلة للهروب.
نقص النوم: قلة النوم الجيد تؤثر بشكل كبير على قدرة الطفل على التركيز.
التشتت المفرط: كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية والشاشات يمكن أن تزيد من تشتت انتباه الطفل.
2. الأسباب الطبية:
نقص التغذية: قد يؤثر نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل الحديد على التركيز.
مشاكل صحية: قد يكون السبب مشاكل عضوية مثل ضعف النظر أو السمع، مما يجعل الطفل غير قادر على متابعة ما يحدث حوله.
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD): في بعض الحالات، قد يكون الشرود المفرط علامة على اضطراب نقص الانتباه، وهو اضطراب عصبي يؤثر على قدرة الدماغ على التركيز والتحكم في السلوك. يُشخص هذا الاضطراب من قبل طبيب مختص.
حالات نادرة تكون بسبب أنواع من الصرع الصغير
إذا كان القلق يساورك بشأن شرود طفلك، من الأفضل استشارة طبيب أطفال أو أخصائي نفسي لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة مناسبة للتعامل معه.
اذا اعجبك الرد يرجى مشاركة الموقع مع الاصدقاء من خلال الضغط هنا