زوجتي لا تمارس العلاقة الزوجية معي إلا قليلاً

معلومات الإستشارة
رقم الإستشارة : 10213
المرسل : ر
البلد : مصر
التاريخ : 25-09-2023
مرات القراءة : 326
معلومات الطفل
اسم الطفل : ر
تاريخ ولادته : 1/1/1999
عمره : 24 سنة
جنسه : ذكر
محيط رأسه : 54
الوزن الحالي : 65
وزن الطفل عند الولادة : 3
طوله : 466
تغذيته : حليب صناعي
معلومات إضافية
تغذية إضافية :
سوابق هامة :
سوابق عائلية :

نص الإستشارة

زوجتي لا تمارس العلاقة الزوجية معي إلا قليلاً

رد الطبيب

زوجتي لا تمارس العلاقة الزوجية معي إلا قليلاً


السلام عليكم

أفهم أنك تشعر بالإحباط لأن زوجتك لا تمارس العلاقة الزوجية معك إلا قليلاً. هذا يمكن أن يكون مصدرًا كبيرًا للتوتر في العلاقة الزوجية.

هناك العديد من الأسباب المحتملة لعدم رغبة زوجتك في ممارسة العلاقة الزوجية معك. بعضها قد يكون جسديًا، مثل الألم أو عدم الراحة. البعض الآخر قد يكون عاطفيًا، مثل الشعور بعدم الثقة أو التقدير.

من المهم أن تتحدث مع زوجتك عن مخاوفك. اسألها عن سبب عدم رغبتها في ممارسة العلاقة الزوجية. احرص على أن تكون مستمعًا جيدًا ولا تهاجمها.

بمجرد أن تفهم سبب ترددها، يمكنك العمل معًا على حل المشكلة. إذا كانت المشكلة جسدية، فقد تحتاج إلى زيارة الطبيب. إذا كانت المشكلة عاطفية، فقد تحتاج إلى العمل على تحسين التواصل والتواصل بينكما.

فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد:


  • تحدث مع زوجتك عن مخاوفك. اشرح لها كيف تشعر وكيف تؤثر عليها عدم ممارسة العلاقة الزوجية.

  • اسألها عن سبب عدم رغبتها في ممارسة العلاقة الزوجية. احرص على أن تكون مستمعًا جيدًا ولا تهاجمها.

  • قدم لها الدعم والاهتمام. أظهر لها أنك تحبها وتهتم بها.

  • ابحث عن طرق لتحسين التواصل بينكما. تحدثا عن احتياجاتكما ورغباتكما الجنسية.

  • حاولا تجربة أشياء جديدة في غرفة النوم. قد يساعد هذا في إعادة إحياء الإثارة.


إذا كنت تشعر أنك غير قادر على حل المشكلة بنفسك، فقد ترغب في التفكير في طلب المساعدة المهنية. يمكن للأخصائي النفسي أو الأخصائي الاجتماعي مساعدتك أنت وزوجتك على التواصل بشكل أفضل وحل المشكلات التي تؤثر على علاقتكما.

تذكر أنك لست وحدك. العديد من الأزواج يواجهون مشاكل في العلاقة الزوجية. من خلال العمل معًا، يمكنكما التغلب على هذه المشكلة وإعادة بناء علاقتكما.

  اذا اعجبك الرد يرجى دعم الموقع و استمرارية الرد على الاستشارات وإخبار الاصدقاء في مجموعات الواتس والفيسبوك هنا