خوف البنت من فقدان العذرية بسبب مداعبات في الطفولة
معلومات الإستشارة
معلومات الطفل
معلومات إضافية
نص الإستشارة
مخاوف من الزواج والسبب اعتداءات الطفولة!
(السلام عليكُم ارجوكم ردوا)
فلا استطيع الذهاب إلى الطبيبة نسائية او نفسية....
اتمنى الاجابة عن حادثة الطفولة احتاج لتأكيدكم لأعيش حياتي بشكل طبيعي تعبت تعبت ما ذنبي حتى لم اعد اقدر ادرس سوف ارسب
انا فتاة أبلغ من العُمر ٢١ عاماً
اعاني مُنذ سن ٦ سنين
حينما تذكرت موقف تحرش بالطفولة من أشخاص اقاربي عندما كان عمري ٦ او أقل. لا اعلم ماذا حصل فقط اذكر شخص وضعني في حضنه وقبلني من فمي. والموقف الاخر نام جنبي قريبي لا اعلم كم عمرها ع الاغلب لم يصل ١٨. .ويتلمسني منطقتي باصبعهُ تحت الملابس ربما كنت ارتدي داخلية ربما لا،،لا اذكر اي تفصـيل آخر لكننا في غرفة قريبة ع العائلة وجمعتهم هو أنفرد بيه للأسف.. ولا اذكر عضو ذكري.. أذكر سمح لي بالذهاب ذهبت مسرعة لأمي قالت ما بك (لأني كنت المس منطقتي وامشي مباعدة القدمين) قلت لا شي
(((وسؤالي)))
هل يمكن فقدان العذرية بهذا الشكل ؟ أو بدون احد من اهلي يلاحظ دم ؟ خصوصا لطفلة لم تبلغ
وكيف يكون فقدان العذرية لطفلة او غشائها..
هل اقبل الخُطاب ويوم عرسي طبيعي كأي بنت؟ لأني اخاف من يوم (كشف المستور ) اي خاف انا مو بنت يا حسرة
-اريد جواب لهاي حالتي- لانني تعبت بالبحث بالمواقع كل موقع يُرعبني.. اتمنى الموت يومياً..
رد الطبيب
خوف البنت من فقدان العذرية بسبب مداعبات في الطفولة
هذه المداعبات التي حدثت لا تفقد العذرية
ولا اهمية للعذرية طالما لم تحدث علاقة جنسية صريحة برضا الطرفين او بعدم رضا احد الاطراف
والمهم ان تتجاهلي ما حدث و تعيشي حياتك بشكل طبيعي وتتركي التفكير والشعور بالذنب
فهذا يحدث احيانا لبعض البنات او الصبيان في الطفولة
واذا تقدم لك شاب ترضين به اقبلي ولا تفكري بما حدث ولا تذكري له ذلك لانه غير مهم
وحاولي ان تشغلي نفسك بالدراسة والصلاة والرياضة والعلاقات الاجتماعية الطبيعية
واذا لم تتخلي عن التفكير في الماضي الافضل استشارة طبيب نفسي
وبشكل عام:
هذا النوع من القلق شائع جداً وغالباً ما يكون ناتجاً عن نقص المعلومات الطبية الصحيحة حول طبيعة الجسم وحماية الخالق له. إليكِ بعض النقاط الطبية والنفسية المطمئنة والهامة:
1. طبيعة غشاء البكارة ومكانه
من الناحية التشريحية، غشاء البكارة ليس غشاءً مصمتاً يغلق الفتحة تماماً، بل هو ثنية جلدية مرنة ورقيقة تقع على عمق حوالي 2 سم من فتحة المهبل.
الحماية: هو محمي بالشفرين الصغيرين والكبيرين، ولا يتأثر أبداً بالمداعبات الخارجية أو التنظيف العادي أو الاحتكاك السطحي.
المرونة: في مرحلة الطفولة، تكون الأنسجة مرنة جداً، وفكرة "الفقدان" تتطلب إدخال جسم صلب وكبير إلى داخل القناة المهبلية بعمق، وهو ما لا يحدث في المداعبات الطفولية المعتادة.
2. أنواع غشاء البكارة
هناك تنوع طبيعي كبير في أشكال الغشاء:
هناك الغشاء المطاطي الذي يتمدد ولا يتمزق بسهولة.
هناك الغشاء الغربالي أو ذو الفتحات، وهو طبيعي جداً للسماح بمرور دم الدورة الشهرية.
في حالات نادرة، تولد بعض الفتيات بفتحة واسعة جداً أو بدون غشاء أصلاً، وهذا أمر طبيعي طبياً ولا علاقة له بالسلوك.
3. هل يمكن معرفة ما حدث في الماضي؟
طبياً، من المستحيل تقريباً لغير المختص (وحتى للمختص في كثير من الأحيان بعد مرور سنوات طويلة) الجزم بوقوع ضرر ناتج عن مداعبات قديمة في الطفولة، لأن الجسم ينمو ويتغير، والأنسجة تلتئم وتتشكل مع البلوغ.
4. التعامل مع القلق النفسي
القلق الذي تشعرين به هو "قلق استرجاعي" ناتج عن الوعي الحالي بأمور لم تكوني تدركينها في الطفولة.
الطفولة مرحلة براءة: ما يحدث في الطفولة من استكشاف أو مداعبات لا يعبر عن شخصيتك ولا يحدد مستقبلك.
تجنب الفحص الذاتي: حاولي تماماً تجنب محاولة فحص نفسك يدوياً أو أمام المرآة، لأن ذلك يزيد من التوتر وقد يؤدي لنتائج تفسرينها بشكل خاطئ بسبب عدم الخبرة بالتشريح الطبي.
5. متى يستدعي الأمر استشارة؟
إذا كان هذا القلق يعيق حياتك اليومية أو يسبب لكِ نوبات ذعر، فمن المفيد جداً التحدث مع أخصائية نفسية لتجاوز هذه المخاوف وبناء ثقة أكبر بجسدك.
باختصار: المداعبات الخارجية في الطفولة لا تؤدي طبياً إلى فقدان العذرية. جسدك صُمم ليكون محمياً، وما مررتِ به في طفولتك لا يغير من كونك سليمة تماماً.
