هل يعيش الطفل الخديج
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

هل يعيش الطفل الخديج

إعلان Advertisement

هل يعيش الطفل الخديج

هل كل طفل خديج يموت

مستقبل حياة الطفل الخديج المبتسر 

 

ازدادت مؤخراً فرص حياة و نجاة الاطفال الخدج المبتسرين

و ذلك بحسب سن الحمل و وزن الولادة

إذ تبلغ فرص النجاة حالياً % 95 أو أكثر بالنسبة للولدان الذين يتراوح وزن ولادتهم بين 1501 و 2500 غ، أما الولدان الذين يقل وزن ولادتهم عن ذلك فما زالت معدلات الوفيات مرتفعةً عندهم.

لقد أدت العناية المشددة إلى تطويل الفترة التي من المحتمل أن تحدث خلالها وفاة الوليد ناقص وزن الولادة كثيراً VLBW والناجمة عن اختلاطات الأمراض حول الولادية مثل الداء الرئوي المزمن (عسرة تنسج القصبات والرئة) أو التهاب الأمعاء والكولون النخري أو الخمج الثانوي .

إن معدل الوفيات عند الولدان ناقصي وزن الولادة LBW الذين ظلوا على قيد الحياة حتى تخرجوا من المشفى أعلى من المعدل عند ولدان تمام الحمل خلال السنتين الأوليتين من العمر. ولأن العديد من هذه الوفيات تعزى للخمج فإن هذه الوفيات يمكن الوقاية منها ولو نظرياً. هناك أيضاً زيادة نسبة حدوث فشل النمو، وتناذر موت الرضيع المفاجئ، والطفل المضطهد، وعدم كفاية الرابطة بين الطفل الخديج وأمه، كما يساهم في المعدل العالي للوفيات والمراضة عند هؤلاء الأطفال المخاطر الحيوية الناتجة عن التنظيم القلبي التنفسي السيء الناجم عن عدم النضج أو عن اختلاطات مرض مستبطن حول الولادة والمخاطر الإجتماعية المرافقة للفقر. تتواجد التشوهات الولادية لدى حوالي % 7- 3 من الولدان LBW.

كيف يمكن توقع موت و وفاة الطفل الخديج المبتسر :

لقد استخدم (تقليدياً) وزن الولادة كمؤشر قوي عن خطر وفاة أو عيش الوليد الخديج.

وفي الحقيقة فإن احتمال أن يعيش الجنين و الخديج الذي يولد بعد حمل 22 أسبوع هو احتمال معدوم تقريباً

وتزداد البقيا بازدياد العمر الحملي لتصبح حوالي 15 % في الأسبوع 23 و 56% في الأٍسبوع 24 و % 79 في الأسبوع 25 من الحمل .

وإضافة لذلك فإن أمراض الوليد المتعلقة بوزن الولادة بشكل خاص مثل الدرجة IV من النزف داخل البطينات وذات الرئة الشديدة بالعقديات B ونقص تنسج الرئة تساهم أيضاً بالنتيجة السيئة.

إن أنظمة النقط التي طورت تأخذ بعين الإعتبار الإضطرابات الفيزيولوجية (نقص التوتر أو فرط التوتر، الحماض، نقص الأكسجة، فرط الكربمية، فقر الدم، نضوب العدلات) في تحديد نقط الحالة الفيزيولوجية الحادة للوليد (SNAP) أو المعايير السريرية (العمر الحملي، وزن الولادة، التشوهات، الحماض، FIO2) في مؤشر الخطورة السريرية عند الولدان (CRIB).

يضم CRIB ست معايير تجمع خلال 12 ساعة بعد الولادة، بينما يضم 26 SNAP متغيراً تجمع خلال الـ24 ساعة الأولى بعد الولادة. ورغم أن أنظمة التنبؤ بالخطورة هذه قد تقدم معلومات انذارية عن معدل الوفاة، إلا أنها قد لاتكون مفيدة للتنبؤ بالمراضة عند الناجين. وأكثر من ذلك عند مقارنتها مع المحاكمة السريرية لأخصائي الوليد الخبير (المعتمدة على وزن الولادة وشدة المرض، وانخفاض علامة ابغار والـIUGR والمتطلبات العلاجية)، تقدم نقط الخطورة الموضوعية قدره تنبؤية مماثلة. ولذلك فإن مشاركة محاكمة الطبيب ونقط الخطورة الموضوعية قد يعطي تقييماً أدق لخطورة الوفيات.الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net -  آخر تحديث 30/07/2018 - المصدر : نلسون طب الاطفال 2016

إعلان Advertisement