هل التلفزيون يسبب التوحد
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

هل التلفزيون يسبب التوحد

إعلان Advertisement

هل التلفزيون يسبب التوحد

التلفزيون و التوحد.

تعلق الطفل بالتلفزيون ! هل هو نتيجة أم سبب للتوحد ؟

علاقة التلفاز بالتوحد عند الأطفال

Autism and TV

 

العلاقة بين التوحد و مشاهدة التلفزيون غامضة !

فكثير من الأمهات و الآباء يشك بأن الطفل عنده توحد بسبب كثرة مشاهدته للتلفزيون

و الكثير من اطفال التوحد يحبون مشاهدة الاشياء الملونة على الشاشات و النظر مطولاً الى حوض السمك !

و هناك حالات توحد عند اطفال لا يشاهدون التلفزيون !

 بالنسبة لآباء الأطفال المصابين بالتوحد، تصبح المناقشة حول التلفزيون أكثر تعقيدا بكثير.

لنبدأ ببعض المعلومات الأساسية حول الوقت الموصى به الذي يقضيه الطفل في مشاهدة التلفزيون:

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حاليا بأن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين لا يشاهدون التلفزيون على الإطلاق

وأن يقتصر الأطفال الأكبر سنا على مشاهدة التلفاز لفترة ساعة أو ساعتين يومياً.

و رغم ذلك حاليا، ربع الأطفال دون سن الثالثة من العمر في أمريكا يشاهدون في المتوسط ​​3 ساعات التلفزيون كل يوم.

في دراسة استرالية : قضى 97 % من الأولاد والبنات وقتا في مشاهدة التلفزيون أو الفيديو أو أقراص الفيديو الرقمية، وأنفق الأطفال وقتا أطول على هذا النشاط أكثر من أي من الأنشطة و الالعاب الأخرى المختارة.

ويقضي الأطفال ما يقرب من 20 ساعة في المتوسط ​​في الفترة المرجعية التي تعرض برامج تلفزيونية أو أشرطة فيديو أو أقراص فيديو رقمية.

لذلك بالفعل لدينا مشكلة في الفترة التي يقضيها الاطفال امام الشاشات السوداء !

يبدو أن الأطفال يشاهدون التلفزيون أكثر مما يوصى به.

ولكن هل يهم اذا كان الطفل يقضي الكثير من الوقت امام التلفاز ؟

الجواب البسيط هو نعم ذلك مهم.

 دعونا ننظر في هذا الاقتباس: "الأطفال بحاجة إلى ممارسة - إلى" تعلم بنشاط "كيفية التحدث والكتابة والتفكير.

في حين أن التلفزيون لا يحمل انتباه الأطفال، فإن التلفاز لا يشرك دائما عقولهم في "التعلم النشط".

بينما أنشطة أخرى مثل القراءة واللعب تفعل هذا ".

و عندما ننظر في أنشطة الأطفال الصغار النامية عادة، يتم قضاء الكثير من يومهم في اللعب وبالتالي التعلم عن أنفسهم والعالم وأهم الأطفال الآخرين عندما يكون لديهم فرص اللعب منظمة مثل الروضة أو رعاية الطفل والبيئة المنزلية المحفزة.

اللعب هو أساسي للتنمية الصحية والتعلم من الأطفال. لذلك بالنسبة للأطفال الذين يتطورون عادة، هناك حاجة إلى توازن لأنشطة اليوم التي قد تشمل جدولة بعض الوقت التلفزيون وكذلك الفرص والوقت ومكان للعب.

و لذلك فإن مجموعة التحالف من أجل الطفولة تنصح بأن أجهزة الكمبيوتر لا ينبغي أن تلعب دورا هاما في حياة أطفال ما قبل المدرسة.

وباختصار، فإن الرسالة الخاصة بتطوير الأطفال عادة هي أقل وقت ممكن من التلفزيون و تشجيع الخروج الى الطبيعية واللعب أكثر!

 

أهمية اللعب للأطفال :

اللعب الطبيعي و في الطبيعة أفضل بكثير للطفل من التلفاز و بقية الشاشات :

كلما شجعت طفلك على مهارات اللعب بشكل مبكر , كلما جنبته العادات الروتينية

ويمكن أن يتم ذلك من خلال تقديم اللعب والكائنات وإنشاء إجراءات اللعب والألعاب التي يجدها الطفل ممتعة.

ولذلك فإن تعليم الطفل اللعب، من تلقاء نفسه ومع الآخرين، يخدم عددا من الوظائف الهامة:

 الأطفال الذين يعانون من التوحد يمكن أن يتعلموا عن عالمهم من خلال اللعب و ترتبط قدرة الأطفال على التواصل بقدرتها على اللعب رمزيا.

تحسين مهارات اللعب يمكن أن يؤدي إلى تحسين مهارات الاتصال مع زيادة مهارات اللعب و تقليل الطقوس والروتينات التي تميز التوحد

اللعب التفاعلي يمكن أن تزيد المهارات الاجتماعية مثل التعلم بالتناوب والمشاركة وتقاسم اللعب

مع الالعاب يمكن توفير فرصة لتعليم الطفل مهارات جديدة التي تعتبر مهمة في مرحلة لاحقة، و الانتباه لحضور الآخرين، و تعلم انتظار الدور و اغتنام الفرص و مناقشة المواضيع في لمحادثة العامة

 

هل نترك الطفل المصاب بالتوحد يشاهد التلفزيون ؟

هل تصبح "القواعد" مختلفة عندما نفكر في الأطفال المصابين بالتوحد؟

باختصار أعتقد أن الجواب نعم، القواعد مختلفة. الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم احتياجات مختلفة.

على سبيل المثال : يمكن ان تكون عملية اللعب بحد ذاتها عملاً شاقاً للاطفال المصابين بالتوحد (يجد طفل التوحد صعوبة في اللعب )

ويكون اللعب او تعليم طفل التوحد عملاً شاقاً للمعلم (و الوالدين أو مقدمي الرعاية) .

وبالنسبة لمعظم الأطفال الطبيعيين الذين في طور النمو، يقضي الطفل اليوم في مجموعة من الأنشطة التي تنطوي على علاقة الأطفال والكبار الآخرين في عالمهم، وتناول الطعام، ويستريح ولعدة ساعات كل يوم، ولعب.

و لكن هذا النطاق من الأنشطة اليومية ليست نموذجية للطفل الذي يعاني من مرض التوحد.

و عدم وجود اللعب الإبداعي و التخيلي هو واحد من الميزات التشخيصية، وهو أمر شائع لجميع الأطفال الذين يعانون من التوحد.

القدرة على اللعب بشكل عام يجب أن تُدرَس لطفل التوحد وهكذا يصبح نوع من العمل للأطفال المصابين بالتوحد.

و اطفال التوحد قد يفضلون كثيرا قضاء وقتهم في الطقوس والروتينات المتكررة التي تستبعد التواصل الاجتماعي والاهتمام بما يجري حولهم.

هذه السلوكيات يمكن أن تصبح راسخة لدرجة بحيث لا يوجد وقت متبقي للقيام بنشاط مفيد.

في كثير من الأحيان تكون واحدة من الأنشطة الوهمية مشاهدة برامج تلفزيونية معينة أو أقراص الفيديو الرقمية المفضلة بطريقة متكررة.

 لذلك ربما أفضل إجابة لحالة مثل هذا هو تعليم الآباء والأمهات والطفل للحد من مقدار الوقت الذي يقضيه في أي نشاط قد يصبح نشاطاً إلزاميا بعد الادمان عليه مستقبلاً بما في ذلك الحد من وقت التلفزيون.

و زيادة مهارات اللعب الوظيفي غالبا ما يكون الحل الأكثر إيجابية وعملية لتقليل النشاط القهري غير المفيد مثل إدمان الاجهزة ذات الشاشات السوداء !

ولكن ذلك قد يستغرق وقتا طويلا و يحتاج التخطيط والجهد.

يمكن إذا السماح لطفل التوحد بمشاهدة التفاز طالما ان مشاهدة التلفزيون هو "مهلة" محددة الوقت صالحة للآباء والأمهات والأطفال المصابين بالتوحد و هو جزء من نهج مخطط لإدارة السلوك والتعلم لمهارات جديدة كجزء من علاج التوحد.

 

هل التلفزيون مفيد لأطفال التوحد ؟

 هناك بعض الأدلة تشير إلى أن التلفزيون يمكن أن تستخدم كأداة تعليمية للأطفال الصغار الذين يعانون من التوحد.

و لكن لا يمكن للتلفزيون أبدا أن يحل محل لعب و تجارب الأطفال المباشرة في التفاعل مع العالم، ولكنه يمكن أن يزود الأطفال المصابين بالتوحد في بعض الأحيان بنوع المحتوى أو الأفكار التي يحتاجونها للعب.

على سبيل المثال، برنامج افتح يا سمسم يقدم اقتراحات للعب بطريقة مناسبة العمر، مختلطة مع الأغاني والرقص والفرص للطفل مما يعلم الطفل التفاعل و التقليد.

و هو يوفر المواد التعليمية في حزمة جذابة وجذابة و يمكن  للعديد من الأطفال الذين يعانون من التوحد التمتع بها .ويشجع هذا البرنامج التلفزيوني الأطفال على النظر إلى الوجوه البشرية والتعرف على المشاعر.

و يجب ان يتم تدريب أولياء أمور طفل التوحد على دعم أطفالهم في مشاهدة مثل هذا البرنامج او غيره م نالبرامج التعليمية.

ولذلك يمكن القول أنه بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد، فإن التلفزيون له مكان صحيح كجزء من برنامج تعليمي وإدارة السلوك المخطط له.

 

نصائح للآباء والأمهات بخصوص الاجهزة الالكترونية و التلفاز :

1. الحد من الوقت وسائل الإعلام: الحد من الوقت إلى ما لا يزيد عن 1-2 ساعات في اليوم. ... فالأطفال ... بحاجة إلى القراءة، واللعب، والتحدث معك، والمشاركة في المزيد من الأنشطة الجسدية و الذهنية "النشطة".

 2. راقب ما يشاهده اطفالك : وهذا أمر مهم خاصة للآباء والأمهات من الأطفال الصغار جدا. لا تسمح لأي طفل يقل عمره عن 8 سنوات بمشاهدة أي عرض أو فيلم يحتوي على محتوى عنيف ملموس....

 3. شاهد التلفزيون والأفلام مع أطفالك: إذا كنت تفعل، فسوف يتعلمون القيم الخاصة بك، وليس قيم البرنامج الذي يشاهدونه

 4.ناقش محتوى البرنامج مع الاطفال : وهذا ما يسمى محو الأمية الإعلامية، أو التعليم الإعلامي، مثل التربية الجنسية، و تجنب المخدرات، أو الوقاية من العنف ، فإنه يبدأ في المنزل.

 5. يجب إبقاء التلفزيون خارج غرفة النوم: بالنسبة للوالدين، والسيطرة على وسائل الإعلام يعني أيضا عدم السماح للأطفال بوجود أجهزة التلفزيون في غرف النوم الخاصة بهم. لماذا ا؟ لأنه ق س تلك الحالة لن التحكم في الوقت الكلي التلفزيون؟ كيف يمكن مراقبة اختيار الطفل للعروض؟ كم من المرجح أن تحدث المعاينة؟

 

الخلاصة : لا يوجد حتى الآن علاقة سببية بين التلفزيون و التوحد

 أي ان التلفزيون لا يسبب التوحد ..و لكن الطفل بسبب كثرة مشاهدة التلفزيون قد يصبح كثير الشرود و سلبي غير متفاعل..

و التوحد مرض موجود منذ زمن طويل..

و التلفزيون قد يساهم في علاج التوحد عن طريق برامج و اوقات محددة

و تعلق طفل التوحد بالتلفاز هو مثل تعلقه بأي عمل او لعب روتيني يومي , فقد يكون تعلق الطفل الصغير الزائد بالتلفزيون من العلامات التي تنبه الأهل لاحتمال وجود توحد عند الطفل .. ..الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : مؤسسة ميرك- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net - آخر تحديث 21/02/2018

إعلان Advertisement