علاج ارتفاع التوتر الرئوي المستمر عند الوليد

علاج ارتفاع التوتر الرئوي المستمر عند الوليد

إعلان Advertisement

علاج ارتفاع التوتر الرئوي المستمر عند الطفل حديث الولادة

كيفية معالجة ارتفاع التوتر الرئوي المستمر عند الوليد

 

كيفية معالجة ارتفاع التوتر الرئوي المستمر عند الوليد

تتوجه المعالجة صوب تصحيح أي مرض مؤهب (كثرة الحُمر، نقص سكر الدم) وتحسّين درجة الأكسجة الضعيفة في الأنسجة، ولا يمكن توقع الاستجابة تجاه المعالجة غالباً، وتلك الاستجابة الحادثة تكون عابرة وتختلط بآثار غير مواتية ناجمة عن الأدوية أو التهوية الآلية. يتضمن التدبير البدئي إعطاء الأكسجين وتصحيح الحماض وهبوط التوتر وفرط الكربميّة، ويجب تدبير نقص الأكسجة المستمر عن طريق التنبيب والتهوية الآلية.

تشتمل إحدى المقاربات على صعيد تدبير PPHN الشديد الدرجة على المباشرة بالتهوية الآلية مع أو بدون إحداث الشلل بالـ pancuronium، وتختار الأرقام التي يضبط جهاز التهوية عندها للوصول إلى PaO2  البالغ 50-70ملم زئبق و Pco2 البالغ 50-55 ملم زئبق، ويستخدم التولازولين أحياناً (بمقدار 1ملغ/كغ) وهو ضاد غير نوعي للفعل الأدرينالي ـ ألفا، كعامل مرافق لعملية التوسع في الجهاز الشرياني الرئوي على نحو غير انتقائي، يمكن أن ينجم عن استخدامه هبوط في التوتر الشرياني الجهازي أيضاً والذي يتم تدبيره بتمديد الحجم والدوبامين. في مقاربة أخرى لمعالجة الدرجة الشديدة من PPHN يلجأ إلى فرط التهوية لتخفيف وطأة التضيق الوعائي الرئوي عبر تخفيض Pco2 (بمقدار 25 ملم زئبق تقريباً) وزيادة PH (7.50-7.55)، ويحتاج ذلك إلى ضغوط شهيقية ذروية مرتفعة وسرعات تنفسية عالية تحتاج في الغالب لاستخدام  البانكورنيوم لإحداث الشلل بغية التحكم بالتهوية، للوصول إلى رقم للـ Pao2 يتراوح بين 90-100 ملم زئبق.

تشتمل اختلاطات فرط التهوية على فرط الانتفاخ

1- تراجع عملية التخلص من Co2.

2- تناقص النتاج القلبي.

3-الرضح الضغطي.

4-استرواح الصدر.

5- تناقص الجريان الدموي الدماغي.

6- زيادة الاحتياجات للسوائل والوذمة الناتجة عن الشلل.

يتم اللجوء أيضاً لرفع PH المصورة عن طريق القلونة ببيكاربونات الصوديوم للتحريض على حدوث توسع وعائي شرياني رئوي، وقد يحالف النجاح أياً من الطريقتين السابقتين للتهوية، ولم يتم تحديد الاستطبابات النوعية لهذه الطريقة أو تلك بعد. قد يبدي المرضى الذين لا يستجيبون للتهوية الآلية استجابة متأخرة لفرط التهوية أو التهوية ذات التواتر المرتفع، وتجب معالجة الصدمة القلبية المنشأ بالعوامل المقوية لعمل القلب كالدوبامين والدوبيوتامين.

قدمت المعالجة بالسورفاكتانت الخارجي المنشأ نفعاً عند بعض المرضى، وعندما يتم استخدام أول أكسيد الآزوت المستنشق (iNO) ذلك الموسع الانتقائي والقوي للأوعية الرئوية (والذي يكافئ عامل الارتخاء المشتق من البطانة)، بمقدار 10-20 PPm (جزء بالمليون) (وبمقدار 60-80) أحياناً، ينجم عن ذلك تحسنٌ في الأكسجة عند المصابين بـ PPHN، كما يقلل ذلك من الحاجة لـ ECMO. هناك استجابات أربعة لـ iNO وتشمل: اللاتحسُّن أو التحسُّن البدئي لكن غير المستمر وفيه هنالك حاجة لـ ECMO، والاستجابة البدئية والمستمرة وغالباً ما تتراجع في اليوم الخامس من المعالجة، والاستجابة البدئية لكن المترافقة مع الاعتماد الطويل الأمد عليه ويحتمل أن يكون السبب في ذلك نقص التنسج الرئوي أو الثدن الشعري السنخي، ووجود الميتهيموغلوبين في الدم اختلاط ممكن للـ (iNO).الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net -  آخر تحديث 28/08/2018 - المصدر : نلسون طب الاطفال 2016

إعلان Advertisement