فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق

فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق

 

القصور و الفشل الكبدي الحاد الصاعق عند الاطفال

Fulminant Hepatic Failure

فشل الكبد الحاد او القصور الكبدي الصاعق هو متلازمة سريرية ناجمة عن النخر الكتلي الذي يصيب الخلايا الكبدية , أو بسبب تأذي شديد  في الأداء الوظيفي لها , عند مريض لم يسبق أنأصيب بأي مرض كبدي . يتطور هذا الاضطراب خلال فترة زمنية على الأقل 8 أسابيع , و سبب الفشل الكبدي الصاعق قد يكون احد الفيروسات الكبدية :الف و بي او سي , او تسمم حاد باحد الادوية او الوصفات الشعبية,او بسبب بعض المواد السامة او امراض المناعة.

أعراض فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق:

قد يختلط القصور الكبدي الصاعق مع مرض كبدي حاد , معروف مسبقاً أو يكون المظهر البارز للمرض الكبدي . إن الطفل الذي لديه قصور كبدي صاعق يكون عادة سابقاً بصحة جيدة وغالباً لا تكون لديه عوامل خطورة للمرض الكبدي مثل التهاب الكبد أو التعرض لمنتجات الدم . يشيع حدوث اليرقان المترقي والرائحة الكبدية والحمى و نقص الشهية والإقياء والألم البطني . ينظر إلى حدوث تراجع سريع في حجم الكبد دون أن يكون ذلك مصحوباً بالتحسن على الصعيد السريري على أنه علامة مشؤومة .

وقد يتطور التأهب للترفيه والحبن (تجمع الماء في البريتوان). وينبغي مراقبة المرضى عن قرب بحثاً عما يدل على حدوث الدماغ الكبدي . والذي يتصف مبدئياً ببروز الاضطرابات الطفيفة الشدة في الوعي أوالوظائف الحركية . وقد تقتصر  الموجودات عند الرضع على الهيوجية وضعف الرضاعة وتبدل نظم النوم , قد يكون ممكناً ملاحظة اللاثباتية عند الأطفال الأكبر سناً .

يكون المرضى غالباً ميالين للنوم أو مضطرين وقد نجد لديهم سلوك ذا نزعة عدوانية وذلك عند استثارتهم وأخيراً يمكن أن يصبحوا مستجيبين فقط للمنبهات الألمية .

الفحوص المخبرية في فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق:

قد تكون مستويات البيليروبين المباشر وغير المباشر وكذلك خمائر الكبد مرتفعة في المصل على نحو ملحوظ . وتكون مستويات الأمونيا في الدم مزدادة عادة , كما يتطاولزمن البروترومبين دوماً ولا يشهد في الغالب تحسناً بعد إعطاء الفيتامين K .

علاج فشل و قصور الكبد الحاد الصاعق:

إن تدبير القصور الطبدي الصاعق داعم . لا توجد معالجة معروفة من شأنها عكس الأذية الكبدية أو التحريض على إحداث التجدد في الكبد . يجب معالجة الرضيع أو الطفلالذي يعاني من السبات الكبدي المتقدم في وحدة العناية المشددة , حيث تتوافر إمكانية مناطرة الوظائف الحيوية بصورة مستمرة . بينت دراسات مضبوطة أن الحصيلة السريرية  عرضة للتدهور في المرضى الذي قد عولجوا بالستيروئيدات القشرية . مصدر المعلومات: كتاب نلسون طب الاطفال-آخر تحديث: 07-05-2017