عادة مضغ الخد
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

عادة مضغ الخد

إعلان Advertisement

عادة مضغ الخد

cheek chewing

علاج عض باطن الخدود

Morsicatio Buccarum

هوس علك باطن الخد

Cheek biting


عادة قضم و عض و علك باطن الخد (الفم من الداخل ) تعتبر من سلوكيات التركيز على الذات او الجسم BFRB

ما هي عادة قضم و عض و علك باطن الخد (الفم من الداخل ) ؟

إذا كان لديك رغبة قوية بقضم و اكل و علك الخد من داخل الفم فقد يكون لديك مرض هوس و عادة مضغ الخد او عض الشفاه Morsicatio Buccarum هوس علك باطن الخد

و هي أكثر من عادة سيئة..

تعتبر عادة مضع الخد من الداخل من السلوكيات المتكررة التي تركز على الجسم (BFRBs : Body-Focused Repetitive Behaviors)

و هذه السلوكيات هي عبارة عن إلحاحات شديدة لا يستطيع الطفل او الشخص مقاومتها او تجنب القيام بها مثل العض و النتف و الشد والسحب التي يمكن أن تسبب أضرارًا...

و يصاب ما يصل إلى 1 من كل 20 شخص بأحد سلوكيات التركيز على الذات او الجسم BFRB ، لكن يمكن أن يصفهم البعض على أنهم "عادات سيئة".

في حين أنالسلوكيات المتكررة التي تركز على الجسم BFRBs تشترك في بعض الأعراض مع مرض الوسواس القهري (OCD) ، فإنها مرض مختلف عنه.

كما أنها تختلف عن عادة إيذاء النفس ...

أسباب عادة و هوس اكل و قضم  و عض باطن الخد :

لا يزال الخبراء يحاولون معرفة ذلك ، لكنهم يعرفون أن الوراثة و الجينات لها دور.

لكن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري هم أكثر عرضة للإصابة به

فإذا كان شخص ما في عائلتك يعاني من عادةعض باطن الخد BFRB ، فمن المحتمل أن يكون لديك واحد أيضًا.

من بين الأشياء الأخرى التي قد تلعب دوراً شخصيتك ، ومقدار التوتر في حياتك ، وطفولتك ، وحتى العمر الذي بدأت فيه تظهر عليه علامات الحالة.

ما هي اضرار عادة قضم و عض و علك باطن الخد (الفم من الداخل ) ؟

  1. الم الفم

  2. تورم الخد

  3. صعوبة الكلام و الاكل

  4. الاحراج الاجتماعي فقد تقوم بها امام الآخرين

  5. الالتهاب الحادث يجعلك تعض اكثر فاكثر

علاج عادة قضم و عض و علك باطن الخد (الفم من الداخل ) :

يفيد  احياناً مضغ علكة بدون سكر...

و في حال كان الامر مزعجاً فإن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) قد يساعد أكثر. يساعدك هذا النوع من العلاج على إدراك مشاعرك وأفكارك ويمنحك المزيد من التحكم فيها. في بعض الأحيان يمكن أن تساعد الأدوية أيضًا. تحدث مع طبيبك أفضل ما يمكن عمله لك......الدكتور رضوان غزال MD, FAAP -مصدر المعلومات : webMD - آخر تحديث - 10/09/2019  

إعلان Advertisement