جلد الاطفال حديثي الولادة

جلد الاطفال حديثي الولادة

جلد الطفل حديث الولادة

لون جلد الطفل المولود

المظاهر الجلدية للمواليد

newborn skin

 

عدم استقرار الاوعية والركودة الدورانية المحيطية، يظهران على شكل لون الجلد الأحمر الغامق أو الأرجواني المزرق وذلك عند بكاء الرضيع،

ولونه قد يغمق بشدة بسبب إغلاق لسان المزمار قبل لحظة البكاء الشديد،

زرقة اليدين و القدمين عندالمولود الجديد :

وكذلك فإن الركودة قد تظهر على شكل زرقة سليمة (زراق النهايات Acrocyanosis) خاصة عندما تكون الأطراف باردة.

والترقط Mottling الذي هو مثال آخر لعدم استقرار الدوران المحيطي، قد يترافق مع مرض شديد أو نتيجة لتأرجح عابر في حرارة الجلد،

وإن الانقسام غير السوي للجسم من مقدم الرأس وحتى الحوض إلى أقسام حمراء وأخرى شاحبة والذي يسمى بتغير اللون النقشي ما هو إلا حالة عابرة وسليمة،

وإن الشحوب الناتج عن قصور الدوران أو فقرالدم قد يحجب ظهور الزرقة الشديدة،

وبشكل معاكس فإن المحتوى العالي نسبياً للخضاب في الأيام القليلة الأولى بالإضافة إلى رقة الجلد يعطيان مظهر زرقة في مستويات من الضغط الجزيئي للأوكسجين (pao2) أكثر ارتفاعاً عند الرضيع منها عند الأطفال الأكبر سناً.

ويتم تفريق الزرقة الموضعة الناجمة عن الكدمات عن طريق الظهور الفوري للشحوب المُبيض الذي يُشاهد بعد الضغط مباشرة على جلد الرضيع في حالة الزرقة، ونفس المناورة تستخدم لتحديد اليرقان، وهي مناورة مهمة أحياناً لكنها غير مجدية إذا كان الجلد مخضباً بالدم،

أسباب شحوب الطفل حديث الولادة :

يظهر الشحوب في حالات الاختناق، وفقر الدم، والورم الدموي تحت محفظة الكبد أو الطحال، ونزف تحت الجافية، وانتقال الدم من الجنين إلى الأم أو بين التوائم، وبالنسبة للرضع زائدي النضج (المولودين بعد تمام الحمل) فإنهم قد يكونون شاحبين وثخيني الجلد مع غياب فقر الدم وذلك مقارنة مع الرضع المولودين في تمام الحمل أو الخدج،

أسباب احمرار لون الطفل حديث الولادة :

 يمكن مشاهدة المظهر الأحمر المتورد والتبيغ في حالة كثرة الكريات الحمرالأجفان والرقبة،او ارتفاع خضاب الدم

أما الأورام الوعائية الكهفية فهي كتل زرقاء أكثر قتامةً، والتي عندما تكون كبيرة فإنها قد تحصر الصفيحات الدموية داخلها وتسبب التخثر داخل الأوعية المنتشر DIC، أو حتى قد تُعوق وظيفة العضو المصاب،

وبعد الولادة الصعبة قد تظهر نمشات متبعثرة على الفروة أو الوجه،

 

اليقع المنغولية عند حديثي الولادة :

 

ويمكن مشاهدة مناطق تصبغ زرقاء واضحة الحدود فوق الإليتين، وعلى الظهر، وأحياناً على أجزاء أخرى من الجسم في أكثر من 50% من الرضع الأمريكيين السود الأصليين، أو الآسيويين، أو حتى عند البيض، ولا يوجد أهمية تطورية أو عرقية لهذا الانتشار مع العلم أنه يطلق على هذه التصبغات اسم البقع المنغولية، وهذه البقع تغيب خلال السنة الأولى للحياة،

 

لون الحبل السري غامق :

وقد يتلون الحبل السري والطلاء باللون الأصفر البني وذلك إذا تلون السائل الأمنيوسي بالعقي عند خروجه خلال أو قبل الولادة، وغالباً ما تكون هذه العلامة دليلاً على نقص الأكسجة داخل الرحم،

 

جلد الطفل الخديج المبتسر :

إن جلد الخدج رقيق وضعيف ويميل للون الأحمر الغامق، أما جلد الرضع المولودين باكراً جداً وذوي الخداجة الشديدة، فيكون جلدهم جيلاتيني ويميل للنزف والرض بسهولة، وتتغطى عادة الفروة والحواجب ووجه الخديج بشعر ناعم طري غير ناضج يسمى الزغب languo أما الرضع المولودين بتمام الحمل فيختفي عندهم الزغب أو يتبدل بالشعر،

 

خصلة شعر اسفل ظهر المولود :

وعند وجود خصل من الشعر فوق جلد الشوك القطني العجزي فإن هذا قد يدل على شذوذ مثل الشوك المشقوق المخفي أو الناسور الجيبي أو وجود ورم ما،

 

أظافر الطفل المولود :

أما الأظافر فهي تكون غير متطورة عند الخديج بشدة أما عند الرضيع السوي فقد تبرز فوق غطاء الظفر.

 

جلد الطفل في الحمل المديد :

الرضع المولودين بعد تمام الحمل يكون جلدهم متقشراً شبيهاً بالرق (نوع من الورق) والدرجة الشديدة من هذه الصفات الجلدية السابقة (التقشر) يشار لها بداء السماك الخلقي،

 

الحبوب الجلدية السليمة عند المولود :

قد تظهر حطاطات صغيرة بيضاء حويصلية بثرية على قاعدة حمامية حمراء وغالباً، عند العديد من حديثي الولادة، وذلك بعد الولادة بـ 1-3أيام ويسمى هذا الطفح بالحمامى السمية والتي تستمر لمدة أسبوع، وهي تحوي على كريات بيضاء حمضية، وتنتشر على الوجه والجذع والأطراف، أما الحالة المسماة بالملان البثري والتي هي حالة سليمة كذلك فتظهر كثيراً عند الرضع من العرق الأسود، وهي تحتوي على العدلات، وتظهر على شكل اندفاع حويصلي بثري حول الذقن وعلى الرقبة والظهر والأطراف وراحتي اليدين والقدمين، وتستمر لمدة 2-3 أيام، ويجب تفريق الحالتين السابقتين عن الاندفاعات الحويصلية الأكثر خطورة مثل الحلأ البسيط، والتهاب الجلد بالمكورات العنقودية.

 

تأثير الاربطة و الاحزمة الامنيوسية خلال الحمل :

إن الأحزمة (الأشرطة) الأمنيوسية قد تمزق الجلد والأطراف (بتر، تضيق حلقي، التحام الأصابع، والوجه (شقوق)، والجذع (عيوب بجدار البطن أو الصدر)، إن أسباب هذه الأحزمة غير معروفة بعد لكن قد ترتبط بتمزق الغشاء الأمنيوسي أو باضطراب وعائي يسمح بتشكل حزام ليفي،

تعتبر هشاشية الجلد الزائدة وفرط تمدده بالإضافة إلى فرط حركية المفاصل، كلها علامات تدل على متلازمة أهلرس- دانلوس، أو متلازمة مارفان، أو داء الأصابع العنكبوتية المتقفعة الخلقية أو اضطرابات أخرى في تصنيع الكولاجين.آخر تحديث 12/07/2018 - المصدر كتاب نلسون 2016