تشخيص ومعالجة التهاب النسيج الخلوي
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

تشخيص ومعالجة التهاب النسيج الخلوي

إعلان Advertisement

علاج التهاب النسيج الخلوي 

تشخيص التهاب النسيج الخلوي

تشخيص التهاب النسيج الخلوي:

الرشافات من موقع الالتهاب والخزعة الجلدية وزروعات الدم تسمح بتحديد المتعضية المسببة في حوالي 25% من حالات التهاب النسيج الخلوي. تعرف المتعضية المسببة

في ثلث الحالات تقريبا، عندما يكون موقع التهاب النسيج الخلويي ظاهرا مثل سحجة أو تقرح.

الرشافة المأخوذة من منطقة الالتهاب الأعظمي تسمح بالتعرف على المتعضية المسببة أكثر من الرشافة المأخوذة من الحافة.

 ينجم عدم النجاح في عزل المتعضية بشكل رئيسي عن العدد القليل للمتعضيات الموجودة ضمن الآفة.

علاج التهاب النسيج الخلوي:

يجب أن يوجه العلاج التجريبي لالتهاب النسيج الخلوي حسب قصة المرض وتوضع ونموذج التهاب النسيج الخلوي عند الولدان يجب أن يوجه نحو خطة عمل كاملة لنقييم

الخمج، ثم البدء بالعلاج التجريبي وريديا بالصادات المضادة للعنوديات المقاومة للبيتالاكتاماز مثل الميتسلين مع الأمينوغليكوزيد مثل جنتامايسين أو سيفالورسبورين مثل سيفوتاكسيم.

علاج التهاب النسيج الخلوي عند الرضيع أو الطفل الأصغر من 5سنوات يجب أن يغطي العقديات المقيحة والعنقوديات المذهبة بالإضافة إلى المستدمية النزلية نمط  b والعقديات الرئوية.

 يجب أن يضم التقييم زرع دم، وإذا كان الرضيع أصغر من سنة واحدة، أو وجدت علامات سمية جهازية، أو عند عدم إنجاز تام لفحص  مناسب، من الواجب إجراء بزل قطني.

في معظم حالا التهاب النسيج الخلوي للأطراف، بغض النظر عن العمر، يكون السبب العنقوديات المذهبة والعقديات المقيحة، وتجرثم الدم غير شائع.

 بالرغم من ذلك، يجب إجراء زروعات دم عند توقع الخمج.

في حال عدم وجود الحمى أو الاعتلال الغدي اللمفاوي أو العلامات البنيوية الأخرى (تعداد كريات الدم البيضاء أقل من 15000) يمكن البدء بعلاج التهاب النسيج الخلوي للأطراف فمويا على أساس مريض خارجي بالبنسلين المضاد للبنسليناز مثل ديكلو كساسيلين أو

كلوكساسيلين أو سيفالوسبورين جل أول مثل سيفالكسين.

في حال عدم ملاحظة التحسن، أو حصل ترقي هام للمرض خلال 24 - 48 ساعة أولى من العلاج من الضروري إعطاء معالجة خلالية.

 في حال وجود حمى واعتلال غدي لمفاوي أو علامات بنيوية، من الواجب البدء بالمعالجة الخلالية.

يعتبر الأوكساسيلين أو النافسلين فعالين في معظم الحالات وفي حال وجود سمية جهازية هامة يجب اعتبار إضافة البنسيلين أو الكلينداميسين.

عند حدوث تراجع هام في الوذمة الحمامية الدافئة والحمى، يمكن إتمام كورس علاجي لمدة 10 أيام على أساس مريض خارجي.

 عدم تحريك ورفع الطرف المصاب، خصوصا باكرا في سير العلاج، قد يساعد في إنقاص التوذم والألم. الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الاطفال 2016 - آخر تحديث 20/10/2018

انظر ايضاً :

ما هو التهاب النسيج الخلوي

اسباب التهاب النسيج الخلوي

اعراض و اختلاطات التهاب النسيج الخلوي 

 

إعلان Advertisement