تشخيص و علاج فيروس الهربس عند المولود
أنت تتصفح معلومات طبية موثوقة تتوافق مع معايير مؤسسة الصحة على الإنترنت لضمان تقديم معلومات صحية موثوقة, تحقق هنا.
مؤسسة الصحة على الإنترنت HON

تشخيص و علاج فيروس الهربس عند المولود

إعلان Advertisement

تشخيص و علاج فيروس الهربس عند المولود

العناية بالولدان لدى أمهاتهم آفات تناسلية فعالة ناجمة عن فيروس الهربس

علاج فيروس الحلأ في حالة الولادة الطبيعية

 

بما أن الخطورة بالنسبة للرضع المتعرضين لآفات الـHSV خلال الولادة تختلف بسبب الظروف من أقل من 5% وحتى 50% وأكثر فإن القرار بعلاج الرضع المتعرضين اللاعرضيين تجريبيا بالأسيكلوفير الوريدي يعتبر متناقصا، كون معدل الخمج في الرضع المولودين لامهات مصابات بأخماج حلئية تناسلية فعالة معاودة أقل من 5% فإن معظم الخبراء سوف لن يعالجوا هؤلاء الرضع بشكل تجريبي بالأسيكلوفير، على كل يجب تثقيف الأهل والمربيات حول علامات وأعراض الخمج الوليدي بالـHSV.

بالنسبة للرضع المولودين لأمهات مصابات بحلأ تناسلي بدئي تزيد خطورة الخمج لديهم عن 50%.

يوصي بعض الخبراء بسبب هذا المعدل العالي للخمج بتطبيق المعالجة التخبرية بالأسيكلوفير عند الولادة بعد أن تكون قد أخذت الزروعات للـHSV، البعض الآخر يوصي بأخذ الزروعات للـHSV خلال 24-48 ساعة بعد الولادة ويبدؤون المعالجة بالأسيكلوفير فقط إذا تم إيجاد الـHSV في هذه الزروعات، على كل إذا وجدت لدى الوليد أعراض تقترح الخمج بالـHSV مثل الاندفاعات الجلدية أو على الفروة (خاصة الآفات الحويصلية ) أو أعراض غير مفسرة (كالتي توجد في إنتان الدم) فإن الزروعات يجب أن تؤخذ بغض النظر عن العمر ويجب البدء بالمعالجة بالأسيكلوفير دون تأخير.

إن تفريق الخمج التناسلي المعاود عن الناكس بفيروس الهربس بالـHSV لدى الأم يساعد على متابعة خطر الـHSV لدى الرضع المتعرضين لكن التفريق بينهما قد يكون صعبا، الهجمة الأولى للإنتانات السريرية ليست دائما انتانات بدئية، غالبا الأخماج البدئية لا عرضية وعلى كل فإن الهجمة الأولى العرضية سوف تمثل انتانات معاودا، قد يكون الاختبار المصلي مفيدا في حالات منتقاة، مثلا المرأة المصابة بآفات حلئية ولا يمكن تحديد أضداد الـHSV لديها فإنها مصابة بالانتان البدئي.

متابعة المرأة الإيجابية مصليا تحتاج للتفريق بين أضداد الـHSV-1 عن أضداد الـHSV-2، حاليا معظم المقايسات المتوفرة تجاريا لا يمكنها القيام بهذه المهمة، قد تكون مساعدة المقايسات الحديثة والقائمة على تنميط الغليكوبروتين النوعي .

تدبير الرضع المتعرضيين  و الذيم لا يشكون من اعراض و الذين ولدوا مهبليا لأمهات مصابات بآفات تناسلية فعالة يمكن تصنيفه وفقا لنمط إنتان الأم كما يلي:

1- الأم المصابة بخمج بدئي (هجمة أولى)

2- الأم المصابة بآفات ناكسة معروفة بفيروس الهربس.

3- الأمهات اللواتي وضعهن (البدئي أو الناكس معروف)

يجب الحصول على زروعات من كل الرضع لتحري الـHSV لديهم خلال 24-48ساعة بعد الولادة في كل صنف مما سبق، النماذج للزرع يجب أن تتضمن مسحات أو عينات من البول أو البراز أو المستقيم أو الفم والبلعوم الأنفي

بالنسبة للرضع الذين أمهاتهم تبين أنهن مصابات بخمج بدئي فإن بعض الخبراء يوصون بالمعالجة بالتخبرية بالأسيكلوفير عند الولادة بالرغم من عدم توفر المعلومات التي تدعم فعالية مثل هكذا مقاربة، خبراء آخرون ينتظرون النتائج الإيجابية للزرع للـHSV أو التظاهرات السريرية للخمج قبل البدء بالعلاج، الرضيع الذي تكون والدته معروفة بإصابتها بآفات حويصلية ناكسة يجب أن تتابع بدقة و ذلك بمراقبة ظهور علامات الإنتان بما فيها الآفات الحويصلية في الجلد، العسرة التنفسية، الاختلاجات أو علامات إنتان الدم، من الهام تثقيف الأهل و المربيات حول علامات الخمج الوليدي بالـHSV، الرضع المصابون بأي من هذه التظاهرات يجب أن يقيموا فورا بسبب إمكانية الإصابة بخمج الـHSV (وكذلك الإنتان الجرثومي) العينات لأجل الزرع للـHSV يجب الحصول عليها من الآفات الجلدية، الملتحمة، البلعوم الأنفي، الفم، البراز، أو المستقيم، البول، الغلالة الشهباء للدم والسائل الدماغي الشوكي CSF.

يوصى أيضا باختبار PCR لعينة السائل الدماغي الشوكي، يجب البدء بالعلاج إذا كانت نتائج أي من الزروعات إيجابية أو موجودات الـCSF أو الـPCR غير طبيعية أو كان خمج الـHSV متوقعا بشدة بطريقة أخرى.

الولدان المولودون بالقيصريات لأمهات مصابات بآفات حلئية يجب مراقبتها بحذر مع إجراء الزروعات كما هو موصى به لذوي التعرض الكامن والذين قد ولدوا مهبليا.

يجب البدء بالمعالجة المضادة للفيروسات إذا كانت نتائج الزروعات المأخوذة من الوليد إيجابية أو إذا كان الـHSV متوقعا بقوة لأسباب أخرى.

نصائح قبل خروج الطفل المولود:

- إن مدة المراقبة داخل المشفى للرضع الذين لديهم خطر مرتفع للإصابة بخمج الـHSV الوليدي تتفاوت وتقوم على عوامل خاصة بالوليد والوسائل المحلية مثل مقدرة العائلة على مراقبة وليد في المنزل وجود العناية والمتابعة السريرية.

- يمكن أن يحدث خمج الـHSV الوليدي متأخرا خلال 4-6 أسابيع من الولادة، يجب أن يسهر الأهل والأطباء المعالجين على تقييم اي اندفاع أو أعراض أخرى و التي يمكن أن يسببها الـHSV .....الدكتور رضوان غزال MD, FAAP -مصدر المعلومات : AAP-CDC - آخر تحديث - 07/09/2019

إعلان Advertisement