تشخيص الزهري عند الاطفال

تشخيص الزهري عند الاطفال

إعلان Advertisement

تشخيص الزهري عند الاطفال

كشف مرض الزهري عند حديث الولادة

تشخيص مرض الافرنجي عند الطفل المولود

 Diagnosis of syphilis in children

 

يكون التشخيص مؤكداً بإيجاد جراثيم الملتويات بالفحص بالمجهر ذو الساحة المظلمة أو اختبارات التألق المباشر للأضداد في النتحة أو النسيج من الآفة مثل المشيمة أو الحبل السري.

يجب كشط العينات من الآفات الجلدية المخاطية الرطبة أو التي تم رشفها من العقدة اللمفاوية المنطقية.

بما أن النتائج السلبية المجهرية الكاذبة سائعة فمن الضروري المتابعة بالإجراءات والاختبارات المصلية المتكررة.

العينات المأخوذة من الآفات الفموية تتطلب تقنيات التألق المباشر لأضداد اللولبية الشاحبة (DFA-TAJ) لتميز اللولبية الشاحبة عن اللولبيات غير الممرضة.

اختبارات PCR والبقعة المناعية للــImmunoblottying)IgM ) قد طورت لكنها لا تتوفر حاليا بشكل تجاري.

 

التشخيص الافتراضي لمرض السفلس ممكن باستخدام نوعين من الاختبارات المصلية او فحص الدم :

1- الاختبارات اللاتريبانيمية

2- الاختبارات التريبانيمية.

إن استخدام نمط واحد من الاختبارات غير كاف لوضع التشخيص بسبب الإيجابية الكاذبة لنتائج الاختبارات اللاتريبانيمية والتي تحدث في أمراض الملتويات الأخرى.

إنالاختبارات اللاتريبانيمية المعيارية هي اختبار لطاخة VDRL  او venereal disease research laboratory، اختبار تراص الراجن السريع RPR واختبار الراجن الآلي Automated reagin.T ART. 

هذه الاختبارات تقيس الأضداد الموجهة ضد المستضد الشحمي من اللولبية الشاحبة والتفاعل البيني بين الأضداد وأنسجة المضيف أو كلاهما.

هذه الاختبارات غير مكلفة وسريعة الإجراء وتعطي نتائج كمية والتي هي مؤشرات مساعدة على فعالية المرض ومفيدة لمراجعة الاستجابة للعلاج.

إن الاختبارات اللاتريبانيمية قد تكون سلبية كاذبة، مثلا غير مرتكسة، في السيفلس البدئي الباكر، السيفلس المكتسب الكامن لفترة طويلة وفي السيفلس الخلقي.

 

ظاهرة بروزون (Prozone) :

أحيانا الاختبارات اللاتريبانمية والمجراة على عينات مصلية حاوية على تراكيز عالية من الأضداد ضد اللولبية الشاحبة قد تكون فعاليتها ضعيفة أو سلبية كاذبة.

يعبر عن هذا الارتكاس بظاهرة بروزون (Prozone). إن التفاعل عادة يلاحظ من قبل المخبريين الخبيرين.

إن تمديد المصل سوف يؤدي إلى نتيجة إيجابية للاختبار .

عندما تستخدم هذه الاختبارات لمراقبة الاستجابة للعلاج فإن نفس نوع الاختبار مثلا (ART, RPR, VDRL) يجب أن يستخدم خلال كامل فترة المتابعة ويفضل من قبل نفس المخبر وهكذا يمكن مقارنة النتائج بشكل مناسب.

إن الاختبارات اللاتريبانيمية الفعالة من مريض لديه آفات نموذجية تشير للحاجة للمعالجة.

على كل أي اختبار لاتريبانيمي فعال يجب أن يثبت بواحد من الاختبارات التريبانيمية النوعية لاستبعاد النتائج الإيجابية الكاذبة والتي يمكن أن يسببها العديد من الأخماج الفيروسية "داء وحيدات النوى الخمجي، التهاب الكبد، الحماق،والحصبة"، الليمفوما، التدرن، الملاريا، التهاب الشغاف، مرض النسيج الضام، الحمل، تعاطي الحقن الوريدية غير الشرعي أو الخطأ المخبري التقني أو بالتلوث بهلام وارتون عندما تستخدم عينات دم الحبل السري يجب عدم تأخير المعالجة اعتمادا على نتائج الاختبارات التريبانيمية لدى المرضى العرضيين أو المرضى العاليي الخطورة بالنسبة للمرض.

إن الهبوط بمقدار أربعة أضعاف في الاختبار اللاتريبانيمي بعد المعالجة مناسبة، كما أن الارتفاع بمقدار أربعة أضعاف في العيار بعد المعالجة يقترح عودة الخمج أو النكس.

إن نتيجة الاختبار اللاتريبانيمي الكمية عادة تصبح غير متفاعلة بعد المعالجة الناجحة خلال سنة في العيار المنخفض (<18/1) في السيفلس الباكر "البدئي أو الثانوي" وخلال سنتين في العيار المرتفع في السيفلس الباكر والسيفلس الخلقي، ولكن قد تبقى إيجابية بالرغم من المعالجة في السيفلس الكامن أو الثالثي "مرحة الثبات المصلي" (Serofast).

 

الاختبارات التريبانيمية التي هي قيد الاستخدام حاليا هي:

اختبار الامتصاص اللولبي المتألق (FTA-ABS) واختبار مقايسة اللولبيات الشاحبة بالتراص الدموي الدقيق (MHA-TP).

إن النتائج الإيجابية لاختبارات (FTA-ABS)و (MHA-TP) تبقى مرتكسة مدى الحياة حتى بعد المعالجة الناجحة.

إن عيارات الأضداد في الاختبار التريبانيمي مرتبطة بشكل ضعيف مع فعالية المرض ويجب أن لا تستخدم لتقييم الاستجابة للمعالجة.

إن الاختبارات التريبانيمية أيضا ليست نوعية(100%) للسيفلس، فالارتكاسات الإيجابية تحدث بشكل مختلف لدى المرضى المصابين بأمراض الملتويات الأخرى مثل الداء العليقي (Yaws)، البنتا(Pinta)، داء البريميات، حمى عضة الجرذ، الحمى الراجعة وداء لايم.

يمكن استخدام الاختبارات اللاتريانيمية لتفريق داء لايم عن السيفلس لأن الــVDRI قولا واحدا غير فعال "لايرتكس" في داء لايم.

عادة الاختبار المصلي اللاتريبانيمي يستحصل عليه مبدئيا وإذا كان مرتكسا يجري الاختبار التريبانيمي.

إن احتمال وجود السيفلس لدى شخص نشيط جنسيا عندما يكون مصله مرتكس في كلا الاختبارين اللاتريبانيمي والتريبانيمي.

إن تمييز السيفلس المعالج في الماضي عن عودة الخمج غالبا صعب مالم يكن العيار اللاتريبانيمي مرتفع بشكل واضح.

باختصار، اختبارات الأضداد اللاتريبانيمية ART, RPR, VDRL) مفيدة  للتقصي والاختبارات التريبانيمية (MHA-TP,FTA-ABS) تستخدم لوضع التشخيص الافتراضي.

إن الاختبارات الكمية للأضداد اللاتريبانيميةتستخدم لتقييم كفاية العلاج ولتحديد عودة الخمج والنكس.

 

فحوص و اختبارات السائل الدماغي الشوكي CSF لتشخيص مرض الزهري:

لتقييم إمكانية وجود السيفلس العصبي، فإن اختيار VDRL يجب أن يجري على CSF. 

بالإضافة لاختبار VDRL على CSF فإن تقييم بروتين CSF وتعداد الخلايا يستخدمان لتقدير احتمال إصابة الجملة العصبية المركزية CNS. 

بعض الخبراء يستخدمون اختبار  FTA-RBS ويعتقدون أنه أكثر حساسية على الرغم من أنه أقل نوعية من VDRL الــCSF بالنسبة للسيفلس العصبي.

توجد معلومات قليلة عن اختبار MHA-TP على CSF، ولا توجد معلومات عن RPR وهذه الاختبارات يجب أن لا تستخدم لتقييم CSF. 

إن نتائج اختبار VDRL على CSF يجب أن تفسر بحذر لأن النتيجة السلبية لاختبار VDRLعلى CSF لا تنفي تشخيص السيفلس العصبي....الدكتور رضوان غزال MD, FAAPآخر تحديث10.02.2019  - مصدر المعلومات : redbook 2016

المزيد من التفاصيل حول مرض الزهري او الافرنجي او السفلس هنا 

إعلان Advertisement