العمل اثناء الحمل

العمل اثناء الحمل

عمل الأم الحامل

العمل اثناء الحمل

العمل مع الحمل

العمل خلال الحمل

العمل خارج المنزل خلال الحمل

الام الحامل الموظفة

قيام الحامل بالأعمال

هل يمكن للأم الحامل العمل خلال الحمل ؟

نظراً لازدياد نسبة المثقفات و ظروف الحياة الاقتصادية القاسية فقد ارتفع عدد العاملات في وظائف الدولة أو القطاع الخاص , و بالتالي فقد ازدادت مصادفة الحوامل العاملات .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

فهل تستمر الام الحامل في العمل بعد بدء الحمل ؟

قبل أن أجيب على هذا السؤال أود أن أسرد قصة ممرضة كانت على رأس عملها و أنا أقوم بزيارة غرف الولادة عندما فاجأها المخاض , فاستمرت بالعمل دون إخبار أحد إلى أن أجبرتها زميلتها على التوقف عنه لنزف أصابها . ولدى فحصها تبين أنها كانت على وشك الولادة التي تمت خلال دقائق بإنجاب طفل سليم كامل النمو .

من خلال هذه القصة و ظروف عديدة تتعلق بصحة الحامل و عمرها وسير حملها و ولادتها السابقة و طبيعة عملها أستطيع الإجابة على السؤال بما يلي :

  1. إذا كان سنك مناسباً و صحتك جيدة و سير حملك طبيعياً و كان عملك غير مرهق فيمكنك الاستمرار فيه حتى أوان الولادة و بخاصة إذا تمت ولاداتك السابقة دون عراقيل تذكر .

  2. توقفي عن العمل لدى ظهور نزف في أي مرحلة من مراحل الحمل إلى أن يحدد سببه و أثره عليه .

  3. إذا كنت مهددة بولادة مبكرة , توقفي عن العمل تبعا ًلتوقيت الولادة السابقة و سير حملك الحالي .

  4. إذا كانت طبيعة عملك تقتضي حمل أشياء ثقيلة فاطلبي تبديله بآخر أقل جهداً إلى أن تتم الولادة .

  5. إذا كانت طبيعة عملك التعرض إلى مواد خطرة كأشعة و أبخرة ضارة و غازات مخدرة , فعليك بالتوقف عنه و استبداله بعمل آخر أسلم منه إلى أن ينتهي الحمل .

  6. بالرغم مما سبق , يفضل التوقف عن العمل خلال الأسبوعين الأخيرين من الحمل لتدبير أمورك المنزلية و تأمين العناية بأطفالك خلال فترة غيابك في المشفى .

  7. و أخيراً إذا رغبت الحامل بالاستمرار بالعمل خلافاً لما تقدم , فيترك لها الخيار لاتخاذ القرار الملائم لظروفها بعد إعلامها بالأخطار الناجمة عنه و مهما يكن الأمر , فعلى الحامل الموظفة الخلود إلى الراحة و الاسترخاء لمدة نصف ساعة على الأقل لدى عودتها من العمل .  .الدكتور رضوان غزال MD-FAAP بتصرف بسيط عن كتاب دليل الحمل والولادة للأستاذ الدكتور أحمد دهمان.- آخر تحديث 26/10/2011 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net