الرعب الليلي عند الاطفال

الرعب الليلي عند الاطفال

الرعب الليلي عند الاطفال

الكوابيس الليلية عند الطفل

الفزع في الليل خلال النوم للاطفال


الـ parasomnias أو اضطرابات التيقظ تشمل الرعب الليلي والكوابيس الليلية بالإضافة للمشي أثناء النوم والكلام أثناء النوم .

نوب الرعب الليلي عند الطفل خلال النوم :

يحدث الرعب الليلي night terrors في بداية الليل أثناء الاستيقاظ الجزئي من مرحلة النوم العميق اللاريمي nonREM .

يمكن أن يصرخ الطفل أو أنه قد يصبح ويبدي علامات التهيج , يمكن أن يبدو الطفل غير متوجه أو أنه مشوش ويبدو أنه غير منتبه لوجود الوالدين . او لا يعرفهما رغم انه يحدق بهما....

قد يكون من الصعب إيقاظ الطفل خلال نوب الرعب الليلي

و عند الاستيقاظ لا يتذكر الطفل ما حدث عادة .

يحدث هذا الأمر عادة في الأطفال بعمر 2- 6 سنوات .و السبب غير معروف و قد تكون الاسباب نفس اسباب الكوابيس المذكورة في الاسفل

الكوابيس الليليلة nightmares  عند الاطفال :

يحدث الكابوس عند الاطفال عادة في آخر الليل أثناء النوم ذي حركات العينين السريعة- الريمي .

يتذكر الطفل عادة الحلم بشكل مؤثر

و يمكن إيقاظه بسهولة وتصبح العودة للنوم صعبة , ويمكن تهدئته من قبل الأهل .

العمر الذروي الذي تبدأ فيه الكوابيس الليلية هو من 3-5 سنوات

لكن يمكن أن تحدث في أي عمر , حتى يظن بأنها تحدث لدى الأطفال في مرحلة ما قبل النطق .

سبب الكابوس الليلي عند الطفل غالبا هو ما يحدث معه خلال النهار : مثال طفل يخاف من القطة او هناك من يقول له سيأتي الوحش و يأكلك...فهذا الحدث ينعكس عندالطفل على شكل كابوس ليلي 

كذلك مشاهدة مقاطع العنف على التلفزيون و اليوتيوب...

و تزداد نوب الرعب عند الحرارة

و عدم النوم الصحي

و توتر الطفل النفسي

و قد تسبب اللوز الضخمة سوء الحالة..

مشي الطفل خلال النوم :

يحدث المشي أثناء النوم somnabulism ,مثل الرعب الليلي , خلال مرحلة النوم اللاريمي nonREM العمر الأشيع للبداية 4-8 سنوات . سلامة الطفل هي القضية الأولية في هذا الاضطراب . الكلام أثناء النوم somniloguy ليس نوعياً لأية مرحلة من النوم وليس له أهمية سريرية سوى أنه قد يحدث خلال الكوابيس الليليلة أو الرعب الليلي .

معالجة الرعب و الكابوس الليلي عند الاطفال :

يعتبر دعم الوالدين ، و التطمين والتشجيع أموراً بالغة الحيوية لتدبير اضطرابات النوم ومن الواجب ، تجنب سورات الغضب والإجراءات ذات الصيغة العقابية، وعلى الوالدين تبني مواقف صارمة مفعمة بالهدوء والتفهم مع السعي لجعل وقت النوم منتظماً وبوقت مُعلن مع الإقلال ما أمكن من التغييرات في وقت النوم، وعدم تشجيع الطفل على النوم في غرفتهما مع السماح للطفل المصاب بالذعر بالنوم في غرفة أحد أشقائه بصورة مؤقتة، ومن الأمور المطمئنة استخدام نور ليلي والسماح بترك باب الغرفة مفتوحاً. ينبغي أن تكون الفترة السابقة للنوم مريحة وهادئة وخالية من البرامج التلفازية المنبهة، وتعتبر الوجبات الخفيفة والحمام الساخن واللحظات العابقة بالحنان من الوالدين ، سُبلاً نحو نوم هانئ ويميل بعض الأطفال للشعور بالنعاس إذا ما سمح لهم بقراءة كتاب محبب لديهم لدقائق قليلة بعد الاستقرار في السرير، وقد يفيد الـ Diphenhydramine) Benadrly)) كمركن لطيف. و من الأمور المهمة تجنيب الطفل المصاب بنوب الذعر الليلي لمشاهدة المشاجرات او الحوادث العنيفة او البرامج التلفزيونية المخيفة او الحيوانات المخيفة قبل النوم و خلال النهار وأما خلال نوبة الذعر الليلي فيجب على الوالدين التحلي بالصبر و محاولة تهدأة الطفل مع الإنتباه الى انه قد لا يدرك ما يقوم به من تصرفات خلال هذه النوبة

أكثر الأطفال المصابين بالكوابيس الليلية يستجيبون لمحاولات التهدأة بعد أن يصحو من النوم بعكس نوب الذعر الليلي و يجب تغهم القلق الكامن خلف الكوابيس المستمرة وتقديم الدعم اللازم للطفل سعياً وراء تدبيرها ، كما تعالج حالات الفزع الليلي بالطريقة نفسها . تم استخدام مركبات الـBenzodiazepin ومضادات الاكتئاب ثلاثة الحلقة بسبب كبتها للمراحل 3أو 4 للنوم دون وجود دراسات تثبت فائدتها بشكل ناجح في حالات الفزع الليلي. ولا بد من التأكيد على أهمية الدراسات المخبرية للنوم والفحص السريري في تقييم اضطرابات النوم....الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 25/04/2018