اسباب تقوس الساقين عند الاطفال

اسباب تقوس الساقين عند الاطفال

إعلان Advertisement

اسباب تقوس الساقين عند الاطفال

ميلان ساق الطفل

 الساقان المقوسان للرضع

الركبة الفحجاء لدى الطفل

Bow legsin children

 اصطكاك الركبتين

الركبة الروحاء

 Knock-Knee

 

إن التشوهات الزاوية أو المزواة مثل الركبة الفحجاء والركبة الروحاء هي شكاوى شائعة. كما أن الانصراف العفوي هو القاعدة لمعظم الحالات. من المهم معرفة متى يجب الاهتمام حول إمكانية التشخيص المرضي في حال معالجة التشوه الزاوي. يكون الترصيف الزاوي للطرفين السفليين عند الولادة بشكل نموذجي أفحج في الركبة(الركبة الفحجاء)، على الرغم من أن معظم هذا الانطباع impression يعود للدوران الخارجي للورك وانفتال الظنبوب أكثر من كونه مشكلة زاوية. تحدث إعادة القولبة الطبيعية للعظم بعد السنة الثانية من الحياة مع الزوال النموذجي لهذا الفحج الفيزولوجي(الركبة الفحجاء)تقريبا للوضعية المعتدلة. يكون التطور التالي بعد السنة الثانية والثالثة من الحياة بشكل طبيعي يؤدي إلى ترصيف الروح valgus في الركبة(الركبة الروحاء genu valgum or knock-knees)، والتي تتعدل بشكل بطئ للترطيف الطبيعي الموجود لدى الكهل  بحيث يوجد روح خفيف بحلول عمر 7أو8سنوات .

 

و فيما يلي أهم اسباب تقوسين الساقين عند الطفل :

 

1- يجب أن توضح القصة السريرية بشكل جلي طبيعة الشكوى، عمر البدء،الترقي،والمعالجة السابقة. قد يكون من المفيد أيضا سؤال الوالدين لتوضيح اهتماماتهم ومخاوفهم بالضبط حول مظهر الطفل والانذار في المستقبل. يجب أن تكون القصة الطبية الكاملة، القصة التطورية، والقصة العائلية جزءا من التقييم. إن قصة الولادة وقصة الإرضاع من الثدي أو الحمية الغير معتادة قد تكون أيضا مفيدة. يجب أن يتضمن التقييم الفيزيائي القياسات الدقيقة ومراقبة المشية. يجب إجراء رسم دوراني لأن سوء الترصيف الدوراني قد يعطي مظهر الركبة الروحاء أو الفحجاء. يجب تقييم المفاصل لتحري الرخاوة والتورم التي تقترح التهاب المفاصل. يجب تقييم الأطراف لتحري عدم التناظر والذي يقترح  التشوهات العظمية(الغياب الخلقي، نقص التصنع). قد تشير بقع القهوة بحليب أو الأورام العصبية الليفية لداء الورم العصبي الليفي.

2- قد يكون كل ماتحتاجه الحالة هو إعادة التأكيد على هموم الوالدين وتثقيفهم فيما يخص السير المتوقع لهذه الحالات. هناك مؤشرات محددة، مثل القامة القصيرة وعدم التناظر الواضح، تجعل من المستطب إجراء تقييم أبعد للتحري عن السبب أكثر من قولنا أنه حالة فيزيولوجية. إن التقييم الشعاعي للطرفين السفليين  الذي نبدأ به(صورة أمامية خلفية بالوقوف)يجب أن نجري في حال وجود أية حالات مغلقة وذلك لتحديد موقع العيب وتحديد أية تشوهات عظمية ظاهرة. إن الفشل في متابعة العقابيل التطورية الطبيعية، الترقي السريع للعيب، القصة العائلية للحالة المرضية، والموجودات الفيزيائية التي تقترح التشوه المستبطن(الورام العصبي الليفي،التهاب المفاصل، الخمج)تستدعي تقييما تاليا.

3- إن الركبة الفحجاء(أي الركبة الفحجاء الفيزيولوجية)هي عادة اجتماع التزوي الفحجي الطبيعي للركبة والدوران الداخلي للظنبوب والذي يكون طبيعيا لدى الرضع والدارجين من الطبيعي أن يحدث التعديل بعمر 2-3سنوات. إن الاستمرار لما بعد عمر 3سنوات أو الحالة الشديدة(المسافة ما بين اللقمية>4-5إنشات، والزاوية الظنبوبية الفخذية  20درجة) يستدعي الاستقصاء لاستبعاد المسببات المرضية.

4- تتطور الركبة الروحاء الفيزيولوجية كفرط تصحيح طبيعي للركبة الفحجاء الفيزيولوجية وتحدث بين عمري 2-3سنوات. تزول المشكلة بشكل عام بين عمري 5-8سنوات.

5- إن النمو غير المتناظر لصفيحة النمو الظنبوبية يؤدي لتطور الظنبوب الأفحج(داء بلونت)، والذي يتصف بالتقوس الشديد المترقي. من الشائع حدوث البدء في مرحلة الرضاعة(عمر1-3 سنوات) ويسيطر فيه السود والإناث والسمنة الملحوظة،وفي معظم الحالات(80%) تكون الإصابة ثنائية الجانب. يحدث البدء المتأخر (بعمر 4سنوات أو أكثر)ويسيطر فيه الذكور السود والبدانة الواضحة وتكون الإصابة ثنائية الجانب لدى 50% من المرضى، وتكون الشكوى البدئية المسيطرة هي الألم أكثر من التشوه. تبدي الأشعة عدم انتظام كردوسي أنسي، كون القسم القريب للظنبوب منقاري، وكون المشاش البعيد بشكل الإسفين. 

6- يظهر المفصل الكاذب الولادي في الظنبوب في بداية الرضاعة كتقوس أمامي وحشي للظنبوب. يحدث هذا لدى حوالي50% من الأطفال المصابين بداء الورام العصبي الليفي.

7- يمكن أن تتصف عسرات التشكل العظمية بشذوذات كردوسية، جدلية، مشاشية، أو في صفيحة النمو.

8- تحدث الاضطرابات العصبية العضلية بشكل عام كتشوهات رَوَحية. ..الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 1/8/2017 .  

 

إعلان Advertisement
إعلان Advertisement