اسباب البلوغ المبكر عند الذكور

اسباب البلوغ المبكر عند الذكور

اسباب البلوغ المبكر عند الذكور

سبب البلوغ الباكر لدى الطفل الذكر و المراهق

بلوغ الشاب بعمر صغير

causes of Precocious Puberty in Males

 

ماذا يعني بلوغ مبكر عند الطفل الذكر او الشاب ؟

يعرف البلوغ الباكر عند الذكور كبدء للصفات الجنسية الثانوية قبل عمر 9 سنوات . البلوغ الجنسي المثلي (الموافق للجنس الاصلي للذكر ) , مع وجود صفات جنسية ذكرية وصفية , يحدث كاستجابة للستيروئيدات الجنسية الذكرية . التطور الجنسي المغاير مع وجود صفات أنثوية (تثدي ) تحدث كاستجابة للستيروئيدات الجنسية الثانوية . إن البدء الباكر للشعر الجنسي العاني هو التطور المعزول للشعر العاني أو تحت الإبطي , ويعود عادة للبلوغ الكظري الباكر .

إن قصة أنماط النمو ,التطور الزمني للصفات الجنسية الثانوية، التعرض للستيروئيدات الجنسية الخارجية(كريمات، غسولات، اللحوم، الستيروئيدات البائية)،إمكانية وجود أعضاء تناسلية مبهمة، والقصة العائلية للتطور البلوغي الباكر قد تكون جميعها مفيدة . إن وجود دليل على مرض الـCNS، مثل التبدلات العاطفية أو السلوكية، رض الرأس، استسقاء الرأس، الصداع، ومشاكل الرؤية، يجب أن يتم تقييمها. إن التبدلات الجلدية مثل بقع القهوة بحليب قد تشير لداء الورام العصبي الليفي. يتضمن الفحص التناسلي طول القضيب وقطره، وحجم الخصية،وحجم الخصية، والذي يقاس بمقياس الخصية. الخصى البالغة تكون أكثر من 8مل حجماً أو أكثر من 2،5سم في قطرها الأطول. في حال التثدي يجب وضع مرحلة تانر للشعر العاني، والثديين.

 

ما هي أسباب البلوغ المبكر عند الاطفال و المراهقين الذكور ؟

أسباب البلوغ المبكر عند الاطفال و المراهقين الذكور هي :

1- البلوغ الباكر المركزي بسبب مرض في غدد الدماغ أو المعتمد على الحاثات القندية : يعود للتنشيط الباكر للتطور البلوغي الفيزيولوجي. نجد مستويات مرتفعة من الـFSH والـLH، وتسارع النمو، والضخامة الخصوية ومستويات بلوغية من التستستيرون. يتقدم العمر العظمي بعد العمر الطولي والعمر الزمني. قد يكون البلوغ الباكر في الذكور أساسياً، ولكن في 40% من الحالات تقريباً توجد آفة في الــCNS. ولهذا فإن تصوير الرأس، والأفضل بواسطة الـMRI، يعتبر ضرورياً، بالإضافة للفحص العصبي وفحص الرؤية المتأنيين. إن قصور الدرق المديد والغير معالج قد يسبب البلوغ الباكر، وفي هذه الحالة يتأخر العمر العظمي. قد يسبب العلاج المتأخر لفرط تصنع الكظر الولادي البلوغ الباكر أيضاً.

2- البلوغ المبكر بسبب أمراض مفرزة للهرمونات : في حال كانت مستويات الـFSH والـLH ما قبل بلوغية و ارتفعت مستويات التستستيرون حتى المستويات البلوغية، فيجب البحث عن مستويات بيتاhCG . يعمل هذا  الهرمون مثل الـLH، يحرض الخصيتين لانتاج التستستيرون. الأورام التي تنتج بيتاhCG قد تكون الورم الكبدي، الأورام الأرومية الكبدية، الأورام العجائبية، الأورام الظهارية المشيمائية .

3- زيادة افراز التستوستيرون من الخصية : في حال كانت مستويات بيتاhCG طبيعية، فيكون التشخيص هو الانسمام الخصوي testotoxicosis، والذي هو عبارة عن حالة عائلية يحدث فيها انتاج مستقل للتستستيرون وخصى متضخمة .

4- اورام الخصية و الكظر : إن المستويات المرتفعة للتستستيرون، وخاصة في حال وجود ضخامة غير متناظرة لإحدى الخصيتين، قد تشير للورم الغدي لخلايا ليديغ. المصادر الأخرى للأندروجينات هو الورم الكظري.

إن ارتفاع مستوى التستستيرون>200نانوغرام/دل يستدعي التصوير لتحري الأورام الكظرية. تترافق الأورام الكظرية أيضاً مع زيادة الــDHAS  والأندروستينديون. قد يزداد التستستيرون بسبب الانتاج من قبل الورم أو من خلال الانقلاب المحيطي .

5- اورام الكظر السليمة : فرط التنسج الكظري الولادي. يتم تقصيه بواسطة قياس مستوى الـ17- هيدروكسي بروجستيرون. المستويات الأقل من 200 نانوغرام/دل مشخصة أو عوز الـ21-هيدروكسيلاز، والذي يعتبر الشكل الأشيع من فرط التصنع الكظري الولادي. يمكن لعوز3 بيتا-هيدروكسي ستيروئيد دي هيدروجيناز أن يسبب البلوغ الباكر.

6- البلوغ المبكر الكظري : إن البدء العاني Pubarcheالباكر في إغلب الأحيان يعود للبدء الكظري الباكر ، حيث نجد زيادة باكرة في الأندروجينات الكظرية. إن مستويات التستستيرون والغنادوتروبين تكون ما قبل بلوغية، ويكون الـDHAS مرتفعاً بشكل معتبر ولكنه موافق للمرحلة2 من الشعر العاني.يمكن إجراء مستوى17- هيدروكسي بروجستيرون لاستبعاد فرط التصنع الكظري الولادي ذي البدء المتأخر. المستويات المرتفعة بشكل مهم للـDHAS أو التستستيرون يمكن أن تتطلب دراسات تصويرية لاستبعاد الورم الخصوي أو الكظري. إن المتابعة السريرية للبدء الكظري الباكر بفواصل 3أشهر تكون غالباً مناسبة يكون العمر العظمي عادة متناسباً مع العمر الزمني . في حال تقدمه،يستطب إجراء فحوصات مخبرية إضافية

7- البلوغ المبكر الحقيقي مجهول السبب..الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 19/8/2017