أمراض الفيروسات الأنفية

أمراض الفيروسات الأنفية

إعلان Advertisement

أمراض الفيروسات الأنفية

الفيروس الانفي

رينوفيروس

Rhinovirus Infections

 

 الفيروسات الأنفية هي فيروسات حاوية على RNA وتصنف كـــPicornovius. لقد حدد على الأقل/100/ نمط مصلي مستضدي بواسطة الأضداد المعتدلة.

 الخمج بنمط واحد يعطي بعض المناعة النوعية للنمط، ولكن المناعة ذات درجة مختلفة وقصيرة المدة وتؤمن حماية ضعيفة ضد الانماط الأخرى.

فقط البشر والشمبانزي يخمجون بالفيروسات الأنفية الإنسانية. يحدث الانتقال غالبا بالتماس من شخص- لشخص من خلال الإلقاح الذاتي بالمفرزات  المخموجة على الأيدي ولكن في بعض الظروف قد يحدث الانتقال بالارذاذ. تحدث الأخماج على مدار السنة لكن ذروة النشاط غالبا في الخريف والربيع. أن العديد من الأنماط المصلية تتواجد عادة بنفس الوقت ولكن الأنماط المصلية المنتشرة في تجمع معين تميل للتغير مع الزمنز مع فترة البلوغ فإن الأضداد للعديد من الأنماط المصلية تكون قد تطورت. الانتقال ضمن سكان المنزل شائع. إن فترة العدوى مختلفة لكنها بشكل عام مرتبط بطرح الفيروس في المفرزات الأنفية- البلعومية والتي يحدث أكثرها خلال الأيام /2-3/ الأولى من الخمج عادة، ثم ينقطع على الرغم من أن الطرح قد يستمر لأكثر من/3/أسابيع.

مدة دور الحضانة: عادة/2-3/ أيام ولكن أحيانا حتى 7أيام.

 

اعراض الفيروس الانفي :

الفيروسات الأنفية هي أشيع أسباب للرشح (الزكام) أو التهاب الأنف والجيوب. الفيروسات الأنفية أيضا يمكنها أن تترافق مع التهاب البعلوم والأذن الوسطى وكذلك اشتدادات التهاب القصبات ومرض السبيل التنفسي الارتكاسي. السيلان الأنفي عادة مائي وصافي في البداية ولكن غالباً يصبح مخاطياً، قيحياً ولزجاً بعد عدة أيام وقد يستمر لــ/10-14/ يوما. وقد يحدث الدعث، الصداع، الآلام العضلية والحمى منخفضة الدرجة.

 

تشخيص الفيروس الانفي :

إن إلقاح المفرزات الأنفية في مزارع خلوية مناسبة لعزل الفيروس هي أفضل الوسائل لوضع التشخيص النوعي. العدد الكبير من الأنماط المستضدية يجعل الاختبار المصلي لتشخيص الخمج غير عملي.

 

علاج الفيروس الانفي :

تعطى فقط المعالجة العرضية. دراسات البلاسيبو الشاهدة أشارت إلى أن العدد الكبير من مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان وأدوية الرشح لم تعد فعالة أكثر من الدواء الغفل في الأطفال الأصغر من/5/ سنوات عمرا. بالمقابل الدراسات الشاهدة لدى البالغين قد أظهرت تقصيرا ملحوظا للأعراض في حال المعالجة المبكرة بمضادات الهيستامين. الصادات لا تمنع الخمج الجرثومي الثانوي لكنها قد تسبب الاختلاطات فيما بعد بتحريض ظهور الجراثيم المقاومة.

عزل المريض المقبول في المشفى: بالإضافة للتدابير النظامية فإن تدابير التماس موصى بها للرضع والأطفال المقبولين في المشفى طيلة فترة المرض.

إجراءات السيطرة: غسل اليدين المتكرر والاجراءات الصحية في المدارس، أهل المنزل والأماكن الأخرى حيث يكون الانتقال شائعا قد يساعد في تراجع انتشار الفيروسات الأنفية. استخدام  البخاخات المعقمة في المحيط ليس لها أية فائدة مبرهنة.....الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- آخر تحديث 15.11.2018  - مصدر المعلومات : redbook 2016

إعلان Advertisement