أسباب إغماء و فقد وعي الأطفال

أسباب إغماء و فقد وعي الأطفال

أسباب إغماء و فقد وعي الأطفال

سبب الإغماء و فقدان الوعي للطفل و المراهق

causes of Syncope in children

 

ما هو إغماء الطفل أو فقدان الوعي عند الأطفال ؟

الإغماء هو الفقد المؤقت للوعي و المقوية والذي يحدث كنتيجة للتروية الدماغية الغير مناسبة . يعتبر الإغماء شكوى شائعة لدى الأطفال الأكبر عمراً والمراهقين ولكنه غيراعتيادي لدى الأطفال الأصغر من عمر 6 سنوات . يكون الإغماء عادة سليماً ولكن يجب أن يعامل بحذر لأنه قد يشير أحياناً لحالة مهددة للحياة . عندما يكون الإغماء متكرراً فقد يولد كماً لا بأس به من الشذات لدى المريض والعائلة . ما قبل الإغماء Presyncopo هو الإحساس بأن الشخص سوف يغمى عليه بدون فقد الوعي .

يجب مقارنة ماقبل الإغماء بنفس الطريقة التشخيصية كما الإغماء . 

 

كيف يمكن تحديد أسباب إغماء الطفل أو فقدان الوعي عند الأطفال ؟

عند الحصول على قصة الحادثة , فإن الشهود يمكن أن يقدموا مشاعدة خاصة استفسر عن الحوداث والأوضاع السابقة للنوبة , مدة فقدان الوعي , الأعراض المرافقة , والمدة التي انقضت منذ آخر وجبة . إن الإغماء المرافق للجهد أو التمرين ينذر بالسوء لأنه قد يشير لسبب قلبي خطير . يستطب دوماً تقييم شامل . قد تكون القصة العائليةللموت المفاجىء , تناذر موت الرضيع المفاجىء ,مرض القلب الولادي , اللانظميات , الصمم , الاختلاجات , والاضطرابات الاستقلابيةة مفيدة في وضع التشخيص . إن قصةالوهن شائعة في حالات الإغماء الحميد (المبهمي الوعائي ) . إن القصة الاجتماعية يجب أن تستقصي إمكانية تجرع أو استخدام الأدوية الممنوعة . استفسر عن الأدوية التي يتناولها أفراد الأسرة الآخرون والتي يمكن الوصول إليها . إن الأدوية التي يمكن أن تسبب الإماء من خلال آلية إنقاص المقوية الوريدية بما فيه النيتروغليسيرين،حاصرات العقد ،والغوانتيدين. تكون موجودات الفحص الفيزيائي عادة طبيعية في الأطفال الذين يعانون من الإغماء .

 

ما هي أسباب إغماء الطفل أو فقدان الوعي عند الأطفال ؟

أسباب إغماء الطفل أو فقدان الوعي عند الأطفال هي :

 

1- خلل نظم القلب :

 كل الأطفال الذين لديهم إغماء يحتاجون لإجراء تخطيط قلب كهربائي. يجب أن لا يعتمد على القياسات الآلية المطبوعة. يجب أخذ قياسات المسافات بعناية ويدويا. إن المسافات PR, QRS, QT/ QTc الغير طبيعية تقترح حالة مستبطنة أو اضطراب شاردي. يشير تخطيط القلب الكهربائي أيضا إلى ضخامة حجرات القلب أو ضخامة العضلة  القلبية. اختبارات الغلوكوز والشوارد عادة غير مفيدة، خاصة في الأطفال الذين يتم إحضارهم لأجل التقييم بعد ساعات وحتى أيام من النوبة .

و اعتمادا على علم السببيات، فإن التقييم التالي قد يشمل مرقاب هولتر (إجراء تخطيط القلب الكهربائي لمدة 24 ساعة كمريض خارجي)،إيكو القلب،اختبار الجهد. إن القثطرة القلبية والدراسات الفيزيولوجية الكهربائية مع المراقبة الغازية قد تكون ضرورية في بعض الحالات الشديدة.

أشيع حالات اضطراب النظم القلبية والتي تترافق مع الإغماء هي تسرع القلب فوق البطيني، تسرع القلب البطيني، حصار القلب. قد يكون حصار القلب خلقيا،او بعدجراحة القلب، مكتسبا(داء لايم)،أو عائدا للأدوية.

2- تناذر وولف - باركينسون- وايت WPW :

من شذوذات التوصيل البدئية التي يجب تشخيصها باستخدام تخطيط القلب الكهربائي تناذر وولف - باركينسون- وايت WPW،تناذر تطاول QT. يتصف تناذروولف باركينسون وايت بوجود طريق توصيل إضافي والذي يسبب تسرع القلب فوق البطيني. قد تحدث أيضا الرفرفة الأذينية flutter. يكون الأطفال المصابين بتناذر تطاول QT في خطر من  تطور اللانظيمات البطينية المميتة. إن الشكل المتغاير من تناذر تطاول QT الولادي (رومانو - وارد)أشيع وأخف من الشكل المتماثل(جيفيل ولانج - نيلسن).يترافق الأخير أيضا مع الصمم الولادي. تناذر تطاول QT المكتسب يمكن أن يحدث بشكل ثانوي لالتهاب العضلة القلبية، لانسدال الصمام التاجي، لشذوذات الشوارد،وللمعالجات.

3-التضيق تحت الأبهري الضخامي :

 يعتبر التضيق تحت الأبهري الضخامي السبب حالة نادرة ولكنها خطيرة كسبب للإغماء. بسبب الانسداد نفخة طريق الجريان outfiow tract murmur. يجب إجراء  تقييم فوري حالما نجد نفخة لدىك مريض مصاب بالإغماء. إن القصة العائلية الإيجابية يجب دوما أن تسرع التقييم كون خطورة التوريث عالية.

4- تشمل العناصر المقلقة في القصة الإغماء الذي يحدث إما في وضعية الإتكاء أو المرافق للجهد، للألم الصدري،أو الخفقانات. من المقلق أيضا وجود قصة مرض قلبي  (جراحي أو غير جراحي) أو قصة عائلية لموت غير مفسر، اعتلال عضلة قلبية ضخامى IHSS، أو تناذر تطاول QT.

5- الاختلاج و التشنج و الصرع :

تعتبر الاختلاجات السبب العصبي الأكثر احتملا للإغماء في الطفولة، على كل، الأسباب العصبية عامة نادرة في الأطفال والمراهقين. من الطبيعي في حالات الإغماء الوعائية المبهمية مشاهدة القليل من التقلصات المقوية الرمعية. يجب أن ل تعتبر نشاط اختلاجي حقيقي. ولتمييز الاختلاج عن حادثة الإغماء ،فإن الاعتبارات التالية ترجح كفة الاختلاج وهي: طور ما بعد النوبة، الصمل أ كثر من وضعية الأطراف، وعدم الاستمساك فلت المصرات. المرضى الذين يعانون من الاختلاجات لا يعانون من أعراض ماقبل  الإغماء،ويكونون عادة غير واعيين بعد النوبة لفترة طويلة. يكون فقد الوعي في حالة الإغماء لأقل من دقيقة واحدة عادة. يجب أيضا توقع الاختلاجات عندما يحدث فقد الوعي في وضعية الاستلقاء supine.

6- الإغماء الهيستريائي :

يتم تشخيص الإغماء الهيستريائي بالنفي. يشيع لدى المراهقين. تغيب في هذه الحالة التغيرات الهموديناميكية، التعرق، الشحوب، والضيق النفسي التالي المتعلق بالنوبة.

7- الإغماء الوعائي المبهمي :

أشيع أنماط الإغماء في الأطفال الطبيعين والمراهقين هي الوعائي المبهمي أو ذي المنشأ العصبي القلبي أو الإغماء المخمد الوعائي . يسبق الإغماء الوعائي المبهمي بعلامات تحذيرية باردية (الدوار . خفة الرأس , الشحوب , الغثيان , التعرق , فرط التهوية ) . يمكن للأطفال أن يعرفوا هذه العلامات ما قبل الإغمائية عادة على الأقل بعد الهجمة الأولى . وذلك باتكائهم السريع أو جلوسهم والرأس موضوع بين الركب وذلك لمنع الهجمة . تشمل العوامل التي تؤهب للنوبة لدى الطفل حرارة الوسط المحيط المرتفعة الجو المحصور أو المزدحم , القلق أو المفاجأة . الرعب سحب الدم أو منظر الدم , والوقوف الطويل بدون حراك أيضاً هي من العوامل المساهمة في الإغماء . إن غياب الدور البادري أو الإحساس ما قبل الإغمائي لا يؤكد السبب الوعائي المبهمي .

قد يساعد التقييم بالطاولة المائلة في تشخيص الإغماء الوعائي المبهمي و في اختيار العلاج .

8- هبوط الضغط الانتصابي :

إن الإغماء الذي يعود لهبوط الضغط الانتصابي ليس له أعراض بادرية . قد يروي المرضى عن شعورهم بخفة الرأس قبل الغشي ,ولكن لا تحدث أعراض مستقلة (مثل الشحوب , التعرق ) . من المسرعات الراحة المطولة في الفراش , الوقوف الطويل , النزح داخل الوعائي (مثل النزف , التجفاف ) و أدوية محددة . يجب قياس الضغط الدموي في وضعية الاستلقاء وبعد الوقوف بـ 5-10 دقائق .

9- نوب حبس النفس :

أشيع آليات الإغماء لدى الأطفال الأصغر من عمر 6 سنوات هي نوب حبس النفس . الأطفال الذين يخافون أو يحبسون نفسهم في الزفير , يصبحون في حالة وهط ومزرقين لفترة قصيرة .

10-  إغماء السعال:

يحدث إغماء السعال أحياناً لدى الأطفال المصابين الربو خلال النوب المديدة . إن ازدياد الضغط داخل الصدر هو المسؤول عن تناقص العود الوريدي في كلا الحالتين . تضم الأدوية التي تزيد من خطورة تناقض العود الوريدي والإغماء المدرات , الأدوية المضادة لارتفاع الضغط , والفينوتياينات .

11- نقص سكر الدم :

يمكن , للجوع , الضعف , التعرق , الغضب , والتخليط أن تترافق مع نقص سكر الدم . لا تقدم وضعية الاستلقاء الراحة .

12- فرط التهوية :

قد يعزى للأطفال الذين يعانون من الإغماء العائد لفرط التهوية وجود قصة سابقة لشدة نفسية , احساسات قصر النفس , ألم صدري , تبدلات بصرية . وتنميل وشد في الأطراف . قد يكون المريض قادراً على الدخول في النوبة عند الطلب منه أن يتنفس بسرعة -فرط تهوية . ..الدكتور رضوان غزال - مصدر المعلومات :pediatric making decision 2011 - آخر تحديث 2/11/2017