حواديت أطفال قبل النوم جميلة جدا للاطفال

يهتم بأساليب حماية وسلامة الأطفال
قوانين المنتدى
إن هذا المنتدى هو مساحة للنقاش و تبادل الآراء و الخبرات حول صحة الطفل و المراهقين بين الأمهات و الآباء , وهو لا يقدم التشخيص أو العلاج و المعلومات الواردة فيه هي لغرض التثقيف الصحي فقط , و جميع المعلومات الواردة لا تغني عن مراجعة و استشارة طبيب طفلك الخاص , أيضاً فإن هذا المنتدى لا يقدم الإستشارات الطبية وهناك قسم خاص بالإستشارات في الموقع و لإرسال استشارتك الطبية بشكل مجاني في قسم الإستشارات الطبية اضغط هنا
asdwt
عضو مسجل
مشاركات: 2
اشترك في: 13 يناير 2020, 07:15

حواديت أطفال قبل النوم جميلة جدا للاطفال

مشاركة غير مقروءة بواسطة asdwt »

مرحبا بزوار المنتدى الكرام

مرحباً بكم أيها الأعزاء الكرام على موقع قصص وحكايات، حيث القصص بأنواع مختلفة في جميع التصنيفات، نحكي لكم اليوم قصة فيها حكمة رائعة من أروع القصص نتعلم منها الكثير من القيم احداثها مثيرة استمتعوا بقراءتها الآن.

القصة هى نوع راقي من الأدب القديم، وهي رواية لأحداث شيءٍ ما وتكون مرتبطة بمكان وزمان معين وأشخاص معينين و تمثل الإثارة عنصراً ودوراً كبيراً للتعرف على نهاية هذه السلسلة من الأحداث، وتهدف القصة إلى ايصال قيم ومباديء جميلة، وعادة ما يتم التوصية بالقصة ضمن مناهج التعليم في مراحله العمرية المختلفة والطفولة خاصة، لأنها تُنمّي المخزون اللغوي والفكري والإبداعي لدى الأطفال، وتحسن مهارة التركيز والاستماع لدى الأطفال.

قصة فيها حكمة رائعة
هناك العديد من القصص التي تشكل تراثاً لدي مجتمع ما ويتداولها الناس والتي تلعب أدوراً كثيرة في تنمية وتعزيز الفكر والابداع لدي الصغار، وبإذن الله سنتطرق إلى بعضاً منها مع توضيح الحكم والعظات في كل قصة

قصة الفتي وشجرة التفاح
يُحكى أنه ذات يوم وفي مكانٍ ما من هذا العالم الواسع كانت توجد شجرة تفاحٍ عملاقة ذات أغصان متفرعة وممتلئة بالثمار، وبجوارها فتىً يلهوا ويلعب دائماً بجوارها وتسلّقُ أغصانها ويأكل منها ما لذّ وطاب من الثمار، وكان إذا أُرهق من اللعب نام تحت ظلالها وأغصانها، ويتكرر هذا بشكلٍ يومي.

مرّت الأيام مسرعةً وكبر الفتى وأصبح ناضجاً وانشغل بحياته عن شجرة التفاح وتوقف عن اللعب تحتها أو عن رؤيتها، ولكن ذات يوم عاد إليها حزيناً فطلبت منه الشجرة اللعب معها، فقال الفتى: لم طفلاً صغيراً لألعب معك..وأنا في حاجةٍ ماسةٍ لبعض المال لأشتري بعض المتطلبات، فردت عليه شجرة التفاح قائلةً: لا أملك النقوم كما تعلم ولكن بإمكانك أن تأخذ من ثماري الطازجة وتبيع وتجني المال الذي تحتاج، فقام الفتى على الفور بجمع كل ثمار شجرة التفاح و غادرها فرحاً مسرعاً ولم يرجع لها من جديد، فعادت الشجرة لحزنها مرةً أخرى.

ورد عليها بأنه يريدُ أن يرتاح من كل تعب هذه السنين، وبأنه بحاجة لمكانٍ للراحة فقط، فقالت لك جذوري كل ما أملك بإمكانك الجلوسُ وأخذ قسط من الراحة، اجلس واستلقي هنا كما تريد.

الحكمة والعبرة المستفادة من القصة
لا بد للإنسان أن يقدر ويحمد الله على نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تُحصى، ويتوجب علينا المحافظة على هذه النعمة وان لا نستخدمها بشكلٍ شيء أو بشكلٍ يُغضب خالق ومانح هذه النعم الله سبحانه وتعالى، فشبه مؤلف هذه القصة شجرة التفاح بالأم التي تبقى ترعى صغيرها لحين أن يكبر.

وتفني ما تبقّى من حياتها على توفير كل متطلباته وما يحتاجه حتى تّستهلك تماما وتصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر الطفل ويصيرُ شاباً ثمّ رجلاً ثم عجوزاً ثم كهلاُ ولا يدرك الإنسان قيمة الأم والأب إلّا عندما يفقد كل شيء، وحينما يصل لمرحلة لا يريدُ شيء من الدنيا سوى الراحة يلجأ حينها إليهما فهما مصدر الراحة الوحيد في هذا العالم بعد طاعة الله.
أضف رد جديد