انعزال الطفل و المراهق اجتماعياً و خوفه من الناس - اضطراب الانعزال عند الأطفال والمراهقين - العزلة الاجتماعية

avoidant disorder

 

 

ما هو اضطراب الانعزال عند الطفل و المراهق ؟

هو من اضطرابات الشخصية قليلة الحدوث عند الأطفال و المراهقين , و يعاني الطفل و المراهق في هذه الحالة من شعور بأنه غير كفء و غير جدير بالاختلاط مع الأشخاص الغرباء , خوفاً من التعرض للسخرية و الرفض أو الإذلال , و يتميز الأطفال و المراهقون المصابون بهذه الحالة بزيادة الحساسية و الخوف من التعرض للانتقاد و نقص الثقة بالنفس.

ما هو سبب العزلة الاجتماعية عند الأطفال و المراهقين ؟

يعتقد بعض المؤلفين بعدم وجود مثل هذا التشخيص ويعتبرونه جزءً من صورة القلق المعمم عن الطفل أو المراهق . يختلف سير هذا الاضطراب على المدى الطويل من طفلٍ لآخر.

كيف تتظاهر رغبة الطفل أو المراهق بالانعزال و عدم الاختلاط و ما هي أعراض عزلة الطفل الاجتماعية ؟

قد تكون البداية فجائية أو تدريجية، وغالبا ما تشاهد الحالة عند البيض وعند اكبر الأطفال عمرا في الأسرة. يشاهد المرض عند أبناء السويات الاجتماعية الاقتصادية العالية (أعلى مما هو عليه الحال في اضطرابات القلق الأخرى)، ويصاب الصبيان والبنات بالتساوي. يملك القلق المفرط ميزة كونه أكثر خطورة في التشخيص من حالات قلق الفصل وتشاركه بعض حالات الرهاب البسيطة والاضطراب الهلعي panic وعادة ما يتأخر تظاهره بوضوح حتى سن البلوغ. و يتميز الاضطراب التجنبي avoidant disorder عند الأطفال و المراهقين بوجود واحد أو أكثر من الأعراض التالية :

  • فزع مفرط الشدة من التماس مع الأشخاص غير المألوفين

  • حدوث العزلة الاجتماعية،

  • يحتفظ الأطفال والمراهقون الذين يعانون منه من الرغبة بالاختلاط بالعائلة والأقران المألوفين.

  • يشكو الأطفال المصابون باضطراب القلق المفرط من مخاوف لا أساس لها حول أحداث المستقبل

  • و يكون هناك قلق مفرط تجاه الاهتمامات المتعلقة بالجدارة الشخصية ومدى ملائمة مظاهر السلوك السابقة.

  • كثيرا ما يعاني الأطفال المصابون من أعراض جسدية ويكونون واعين لذاتهم وبحاجة إلى كثير من الحنان و التطمين.

ما هو علاج ميل الطفل للعزلة الاجتماعية ؟

أكثر الحالات تزول مع الوقت و نمو الطفل من خلال تطمين الطفل و تشجيعه على الاندماج التدريجي مع المحيط خارج إطار العائلة , و في حال فشل محاولات الأهل يتم تحويل الأطفال للمعالجة النفسية خاصةً إذا أدى انسحاب الطفل الاجتماعي إلى تغيب الطفل أو المراهق عن المدرسة أو الأعمال الهامة , حيث يوضح المعالج النفسي للطفل توقعات الوالدين فيما يتعلق بعودته للمدرسة واضعاً برنامجاً متناسقاً يشمل المدرسة والأهل والطفل، و تفيد المعالجة الأسروية وتدريب الوالدين في إماطة اللثام عن الدوافع المختبئة وراء الشكوى سعياً وراء تحقيق زيادة ثقة الطفل بنفسه , و قد يكون من الضروري أحياناً استخدام أدوية مضادة للقلق أو مضادة للاكتئاب لتعزيز نجاح المعالجة.

  الدكتور رضوان غزال MD, FAAP

last update 02.02.08

انظر أيضاً:

    خوف الطفل من المدرسة - رهاب المدرسة - تهرب الطفل من المدرسة

    مشاكل المدرسة - مشاكل التعلم - العودة إلى المدرسة - الخوف

    الأمراض النفسية عند الأطفال

 
Google
 

الصفحة الرئيسية


سجل إعجابك بموقعنا على الفيسبوك :
 
شارك مع أصدقائك :
روابط مختارة :
الصفحة الرئيسية الموقع الجديد الإستشارات الطبية مكتبة الفيديو
مخططات النمو منتدى صحة الطفل تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر