أنواع الحليب الصناعي

 

الحليب المُبستر :

تقتل البسترة الجراثيم الممرضة وتعدل كازئين الحليب مما يؤدي لإنتاج خثارات أصغر حجماً وأسهل هضماً. وتتم البسترة بتسخين الحليب الصرف لدرجة 63ْ م (145ْ فهرنهايت ) لمدة 30دقيقة ، أو بتسخينه لدرجة 72ْ م (161ْفهرنهايت ) لمدة 15 دقيقة ، وهو الأشيع ، ثم يبرد بسرعة . تختلف معدلات المحتوى الجرثومي القياسية في الحليب المبستر حسب المدن والأرياف وتتراوح الأرقام المسموحة بها حتى 50ألف جرثوم غير ممرض/مل، لكن المعدلات الوسطية في العديد من المدن على كل حال قليلة حتى 5-10آلاف فقط. وعلى كل حال يجب غلي الحليب المبستر قبل إعطائه للرضيع. خاصة إذا علمنا أن وضعه في البراد لمدة 48ساعة يؤدي لتضاعف محتواه الجرثومي بشكل كبير.

الحليب المُجنس :

خلال عملية التجنيس تتفكك الكريات الدسمة إلى جزيئات دقيقة ومبعثرة . والمزية الرئيسية للحليب المجنس هي الخثار الأصغر حجماً والأسهل هضماً المنتجة في المعدة .

الحليب المُبخر :

لهذا النوع من الحليب مزايا عديدة بما فيها توفره للجميع تقريباً والسهولة التي يجدها كل من يحضره يمكن حفظ العلبة الحاوية لأشهر دون تبريد بشكل عدم فتحها، وتعد خثار الكازئين المتشكلة في المعدة أدق وأصغر من الخثار الناجمة عن الحليب الكامل الغلي، كما يساهم تجنيس الدسم أيضاً بتشكيل خثار أصغر . ويبدو أن بروتين المصالة أو غلوبولين الحليب الموجود فيه أقل إحداثاً للأرج من ذلك الموجود في الحليب الطازج. يمكن إعطاء الحليب المبخر بتراكيز أعلى من أنواع الحليب الكامل. تتضمن العبوة المعدنية القياسية 13أونصة من السائل (384مل) ( حيث تقارب الأونصة من السائل حوالي 29.57مل). وتعادل كل أونصة من السائل حوالي 44 كيلو حريرة، وعملياً تعتبر هذه القيمة مساوية 40 كيلو حريرة بشكل عام. يضاف فيتامين D عادة في هذه العملية بحيث يحتوي الكورات المعدل 10 ميكروغرام منه.

أنواع الحليب المُحضرة :

يشتق العديد من أنواع الحليب المحضرة تجارياً والمعدلة من حليب البقر ا، ويحضر العديد منها بشكل مسحوق ( بودرة). وسائل مركز يتطلب تمديده بالماء بنسبة 1/1، وأشكال أخرى جاهزة للإرضاع. يشابه تركيب معظمها حليب الثدي في عدة أنواع، وكلها مضاف إليها فيتامين D وفيتامينات أخرى، وأضيف الحديد لبعضها.

إن هذه الأنواع من الحليب ملائمة تغذوياً للرضع الطبيعيين، ولكنه تكلف اقتصادياً أكثر من أنواع الحليب الصناعي المبحر الذي يخلط بالماء. ولقد توفرت حالياً أنواع أخرى محضرة من الحليب مخصصة لظروف خاصة، فالأنواع المحضرة من المصالة البروتينية أو الكازئين المحلمهة مفيدة للرضع المصابين بسوء الامتصاص أو بالأرج للحليب. وتعد الأنواع الخاصة المحذوف منها حموض أمينية معينة مفيدة للرضع والأطفال المصابين بأخطاء استقلابية خلقية.

الحليب المُكثف :

يضاف سكر القصب بنسبة 45% في الحليب المحلى، مما يجعل محتواه من السكريات يقارب 60% في الشكل المكتشف قبل تمديده. وعلى الرغم من سهولة هضمه فلا يستخدم هذا الشكل لإرضاع الرضع لأكثر من فترات قصيرة يراد فيها كون الحمية الغذائية عالية الحريرات.

الحليب الكامل المُجفف:

يعدل محتوى الحليب السائل من الدسم ليصبح 3.5%، ويبخر الحليب بسرعة إلى شكل مسحوق (بودرة) بالتجفيف وبالإرذاذ أو التجميد أو الدوران ، يتصف الحليب المجفف المعدل بمعظم مزايا الحليب المبخر لكنه لا يبقى بحالة حسنة إذا تعرض للهواء.

الحليب المُجفف المقشود :

يتوفر كل من الحليب المقشود خالي الدسم (محتواه من الدسم 0.5%) والحليب نصف المقشود ( محتواه من الدسم 1.5%) للرضع المصابين بعدم تحمل الدسم أو للأطفال الذين يتناولون حميات غذائية ناقصة الدسم. ولكن يجب ألا يستخدم الحليب المقشود أول سنتين من العمر، إذ قد يسبب محتواه العالي من البروتين والمعادن مقارنة مع الحريرات تجفافاً شديداً ، ولا يحتوي العديد من هذه المنتجات إضافات من الفيتامين D .

الحليب المُحمّض والمخمر :

تحضر الأنواع المدعوة بالحليب المحمض بإضافة الحمض إلى أنواع من حليب البقر المصنعة، والمغلية والمبردة سابقاً ، أو تخمر هذه الأنواع بإضافة عضيات منتجة لحمض اللبن. تتطلب هذه الأنواع كمية أقل من حمض كلور الماء المعدي للهضم، لذلك يتحول الكازئين إلى خثار أصغر حجماً وأسهل هضماً في المعدة. ولكن نادراً ما تستخدم أنواع الحليب المحمضة الآن في إرضاع الرضع بسبب ميلها لإحداث الحماض.

حليب الماعز :

يستخدم حليب الماعز في إرضاع الرضع وذلك بشكل واسع في العديد من البلدان ، أما في الولايات المتحدة فاستخدامه محدود بتدبير الأرج الناجم عن حليب البقر. و يحتوي حليب الماعز رغم تشابهه في التركيب مع حليب البقر كمية أقل من الصوديوم ، وكمية أكبر من البوتاسيوم والكلور وحمضي اللينولينيك والأراشيدونيك ، وقد يكون دسمه أكثر قابلية للهضم وتوتر خثاره أقل مما يوجد في حليب البقر، لكن محتواه من الفيتامين D والحديد وحمض الفوليك قليل، وبالتالي كون الرضع الذين يتلقون تغذية مقتصرة على حليب الماعز معرضين لفقر الدم كبير الخلايا بسبب عوز الفولات. يجب غلي حليب الماعز قبل تناوله لأن الماعز معرض بشكل خاص لداء البروسيلا( الحمى المالطية ). ويتوفر هذا الحليب تجارياً بشكليه المسحوق والمبخر .

بروتين الحليب :

يستخدم البروتين بشكل المسحوق بشكل أساسي لزيادة المحتوى من البروتين في بعض أنواع الحليب التي تعطي للرضع المضعفين أو الخدج أو للرضع المصابين بالإسهال. ولكن يجب استخدام هذه المنتجات بحذر لفترات قصيرة فقط وذلك لزيادة النواتج الاستقلابية وسهولة التحول من قوت متوازن إلى قوت غير متوازن.

بدائل الحليب وأنواع الحليب ناقص المؤرجات: يتوفر عدد من أنواع الحليب وبدائله للرضع التحسين لحليب البقر، ويتضمن ذلك حليب الماعز المبخر ، وهو محضر يزود بالآزوت المغذي على شكل مزيج من الحموض الأمينية ( كازئين أو هيدرولزات المصالة )، وأطعمة غير حليبية يشتق منها بروتينها من فول الصويا. تبدو جميع هذه البدائل مُرضية تغذوياً ولها دور في تدبير الرضع الذين لا يستطيعون تحمل حليب البقر، والبدائل التي لا تحتوي لاكتوزاً مفيدة للرضع المصابين بالغالاكتوزيميا. يتوفر الكازئين المسحوق (كازيك ) وثلاثيات الغليسيريد المتوسطة السلسلة (MCT oil ) وذلك لغايات خاصة .

البدائل الغذائية العنصرية للحليب :

لقد طور عدد من المنتجات الخصوصية لتلبية المتطلبات المعقدة للحمية وحل مشاكل التغذية عند الأطفال والبالغين المصابين بسوء امتصاص ومن ذلك الحميات المحضرة بكميات معلومة من عناصر كيميائية منقاة( غلوكوز حر، حموض أمينية حرة، و حموض دسمة أساسية حرة) . وتتصف هذه المواد بأنها قليلة الشوائب، و حموض دسمة أساسية حرة ) . وتتصف هذه المواد بأنها قليلة الشوائب، ومحددة كيميائياً، وكافية تغذوياً للاستخدام قصير الأمد على الأقل. ولقد كانت أكثر فائدة في معالجة الرضع المصابين بمرض شديد مع إسهال معند، وفي إنقاص التبرز أو (إراحة) الكولون في داء المعي الالتهابي، وفي الاستفادة القصوى من الأجزاء القصيرة المتبقية من الأمعاء بعد الجراحة، وفي الحفاظ على حالة التوازن الإيجابي للآزوت عند المرضى المصابين بمرض شديد من خلال إنقاص المحتوى الكولوني والجرثومي قبل الجراحة الكبرى على الأمعاء وبعدها.

أنواع الحليب الصنعي التركيبي :

تضم هذه الأنواع الحليب والسكر والماء، وبعض التعديلات لتشكل خثار أصغر حجماً وأكثر قبولاً، على أن تحتوي هذه الأنواع على 20كيلو حريرة، لك أونصة تقريباً.

المتطلبات الحرورية :

يقارب وسطي المتطلبات الحرورية للرضع بتمام الحمل 45-55 كيلو حريرة /ليبرة أو 80-120كيلو حريرة /كغ خلال الأشهر القليلة الأولى من العمر وحوالي 45 كيلو حريرة / ليبرة أو 100كيلو حريرة/ كغ بعمر السنة ، وتعد الاختلافات من فرد لآخر كبيرة، ويتجاوز الوارد لدى العديد من الرضع حاجتهم الحرورية.


المتطلبات من السوائل :

تكون المتطلبات من السوائل عالية خلال مرحلة الرضاعة، وتتراوح خلال الأشهر الستة الأولى من العمر بين 2-3أونصات/ليبرة/24ساأو 130-190/كغ/24ساعة. وقد تزيد في الجو الحار. وكقاعدة عامة ينظم الرضيع وارده من السوائل بشرط إعطائه كميات كافية من السوائل. ويتم تأمين معظم الحاجة من السوائل عن طريق الحليب، لكن يؤمن البعض عن طريق العصير وباقي الأطعمة والماء المقدم بين الرضعات.

الدكتور رضوان غزال

update date 10/08/2007

مصدر  هذه المعلومات : الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

أنظر أيضاً :

 

الصفحة الرئيسية


سجل إعجابك بموقعنا على الفيسبوك :
 
شارك مع أصدقائك :
روابط مختارة :
الصفحة الرئيسية الموقع الجديد الإستشارات الطبية مكتبة الفيديو
مخططات النمو منتدى صحة الطفل تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر