المضاعفات المزمنة و المتأخرة لنقل الدم و زيادة الحديد في الجسم

 

بالرغم من استخلاب الحديد فمضاعفات زيادة عبء الحديد شائعة لا سيّما عند مرضى التالاسيميا الأكبر سناً وذلك يعود لأربعة عوامل:

1- المعالجة غير الكافية في النين الأولى مما يؤدي لتكبّد المريض لأذيات غير عكوسة.

2- نقص المطاوعة.

3- إتباع طريقة قلقة في إستخلاب الحديد خوفاً من حدوث تأثيرات سميّة لـDFO.

4- إستهلاك دم مفرط.

-    المضاعفات على الغدد الصم:

المضاعفات الأكثر توارداً:

1) تأخر النمو: كان ذلك يكثر سابقاً في السنين الأولى من العمر مترافقاً مع فقر الدم الحاد، ولكن حالياً يشاهد فقط حوالي سن البلوغ مع وجود تربة غدد صماء لذلك فهذه المضاعفة لم تحدد جيداً بعد.

2) تطور غير طبيعي في سن البلوغ: يعاني قسم كبير من مرضى الثالاسيميا من بلوغ متأخر، وهذا يحدث نتيجة لعدم إستخلاب الحديد في السنين المبكرة من العمر، ربما لعدم توفرها.

نحدث الإحاضة عند الفتيات ولكن يحدث الضهى الثانوي لدى البعض منهّن مثل هؤلاء يجب إعادة النظر في أساليب علاجهم، ولكن توجد الخبرة الكافية إلى الآن في معالجتهم لكي نتمكن من إسداء التوصيات الخاصة  بذلك. وعلى كل يجب إستشارة أطباء الغدد الصّم .

 3)الداء السكري: يعتبر الداء السكري من المضاعفات الشائعة لمرضى الثالاسيميا حول سن البلوغ وما فوق وخاصة ذوي الاستجابة الضعيفة للمعالجة بـDFO وهم معتمدون على الأنسولين ويصعب ضبط السكري لديهم، ويمكن استعمال الفراشة (الإبرة ) التي استعملت ليلاً لتسرب DFO غداة اليوم التالي لحقنة الأنسولين. 

4) قصور جارات الدرق مع أو بدون تغير استقلاب الفيتامين C: تظهر هذه المضاعفة على شكل نقص الكالسيوم ويشكو المربض من حس الحكة أو النخر، ومع عدم المعالجة يمكن لنقص الكالسيوم أن يسبب الإختلاجات. ومن الأهمية بمكان عيار كالسيوم المصل قبل بدء المعالجة بالديجوكسين عند مرضى قصور القلب، ذلك لأن نقص الكلس ينقص من فعل الديجوكسين وبالمقابل يجب أن لا يفوتنا أنّ فرط الكلس يزيد من سميّة الديجوكسين حيث حدثت وفيات مفاجئة عقب حقن الكالسيوم وريدياً لدى مريض يعالج بالديجتال.

 5)  قصور الدرق: تطور لدى عدد كبير من مرضى التالاسيميا وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض الغدد الصّم قصور الغدة الدرقية الأولي مع أو بدون أعراض ويجب إعادة النظر في معالجة هؤلاء المرضى.

 6)  قصور الكظر: أصبح من الواضح أنّ الوظيفة الطبيعية للكظر تكون في حدودها الدنيا، مع أنّ العلامات السريرية لم توصف بعد ومن المحتمل أنّ هذا يحدث لدى المريض بشكل خطير.

-   المضاعفات القلبية:

يمكن أن تسبب زيادة الحمل القلبي للحديد اضطراباً في النظم والتهاباً في التأمور وقصور القلب، والمعالجة هنا لا تختلف عما هو عليه الحال في المرضى الآخرين غير المصابين بالتالاسيميا.

-    المضاعفات العصبية:

 لوحظ فرط ضغط الدم واختلاجات ونزف مخي بعد نقل الدم عند المرضى الذين بقوا سابقاً على سويات منخفضة من الخضاب.  ويمكن الحيلولة دون وقوع هذه المضاعفات بنقل الدم المبكر وأيضاً بالتحريض المتدرج بشدّة في مثل هذه  الحالات.

-    المضاعفات الكبدية:

يحدث لدى العديد من مرضى التالاسيميا مع مرور الوقت أمراض كبدّية بما في ذلك التشمع، والإمراض في هذه الحالة متعدد العوامل، أهمها: تراكم الحديد الوارد مع نقل الدم والإنتانات بحمات إلتهاب الكبد. و يشخص إلتهاب الكبد بارتفاع ترانس أميناز المصل وغاما غلوتاميل ترانس بيبتيداز، ويتطلب التشخيص الأكيد للعلة الكبدية خزعة كبدية وكشف واسمات إلتهاب الكبد بالحمة Bوكذلك من أجل وضع التدبير المناسب  للحالة.

الدكتور رضوان غزال

مصدر هذه المعلومات : الجمعية العالمية للتالاسيميا

last update 19.08.2007

 

الصفحة الرئيسية


سجل إعجابك بموقعنا على الفيسبوك :
 
شارك مع أصدقائك :
روابط مختارة :
الصفحة الرئيسية الموقع الجديد الإستشارات الطبية مكتبة الفيديو
مخططات النمو منتدى صحة الطفل تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر