ابني يتحرش بي



ابني يتحرش بي !

ابني المراهق يحاول لمسي

تحرش الشاب المراهق بالأم

ميول الطفل و المراهق الجنسية نحو الأم

 

تلاحظ بعض الامهات أن الطفل الذكر أو المراهق يميل نحو الام عاطفياً و حتى جنسياً أحياناً , و قد يصل الامر إلى مرحلة أن الأم أن نظرات و حركات الإبن أو المراهق أصبح فيها شيء من الرغبة كمحاولة اللمس أو التماس الجسدي لدرجة تظن أن طفلي أو ابني يتحرش بي ...و هو امر قليل الحدوث

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

المرحلة الأوديبية في النمو و التطور عند الاطفال والمراهقين :

 

تعتبر المرحلة الأوديبية مرحلة بداية التعرف إلى الهوية الجنسية عند الطفل

في حين لا يعتبر سيغموند فرويد المرحلة الأوديبية مرحلة رسمية في سياق شرحه للتطور النفسي

و المرحلة الاوديبية هي مجموعة معقدة من التصرفات التي تتكشف خلال تلك المرحلة.

و يرى سيغموند فرويد ان الدافع الجنسي هو القوة المسيطرة على التطور النفسي للطفل. فهنالك خمس مراحل للتطور عن فرويد و هي بالتسلسل:

  1. المرحلة الفموية

  2. المرحلة القضيبية

  3. مرحلة الكمون

  4. المرحلة التناسلية.

تبدأ هذه المراحل منذ الولادة وتستمر حتى سن البلوغ. و عقدة اوديب هي جزء من المرحلة الفموية و القضيبية ومرحلة الكمون.

و حل هذه العقدة يقود إلى صحة عقلية جيدة وفقا لرأي فرويد.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

ما هي عقدة اوديب أو العقدة الأوديبية ؟

 

عقدة اوديب هي تطور للهوية الجنسية لدى الطفل و ميل الطفل الذكر عاطفياً أو جنسياً نحو الام . كانت تفاصيل هذه المرحلة مثيرة للجدل و الخلاف عندما طرح فرويد فكرته في سياق ثلاث مقالات حول الهوية الجنسية في عام 1905 .

و تعود اصول فكرة عقدة اوديب إلى قصة "أوديب" التي الفها سوفوكليس. و في هذه القصة يقتل أوديب أباه و يحاول أن يتزوج أمه. و جذور نظرية فرويد ان الاطفال يضمرون رغبة جنسية باتجاه الوالد من الجنس المخالف , أي أن البنات يحبون و يميلون للأب , و الذكور يحبون و يميلون للأم , و هذا التصرف يقود بدوره إلى بداية التعرف إلى الهوية الجنسية لدى الاطفال.

تبدأ عقدة أوديب اثناء المرحلة الفموية عندما تتطور لدى الطفل الذكر رغبة جنسية باتجاه الام في حين تعطف الفتاة الانثى سلوكها الجنسي باتجاه الاب. تتضح نظرية الخصي اثناء المرحلة القضيبية عندما يتوقف الطفل الذكر عن الميل الى الأم خشية مخاوف الخصي في حين تدرك الفتاة الانثى انها مخصية و لا يمكن ان تنمي مشاعر جنسية نحو الأب فيميل الطفل الذكر إلى الاب و تميل الطفلة الانثى إلى الام. اما في مرحلة الكمون فيتم كبت الرغبات الجنسية هذه.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

عقدة أوديب حسب المراحل العمرية:

 

تبدأ عقدة أوديب عندما يكون الطفل بعمر سنة واحدة و تنتهي بمرحلة الكمون بعمر السادسة، و تسيطر في تلك السنة على الطفل و على جزء كبير من تطور الطفل الاجمالي. على الرغم من ان العديد من علماء النفس لا يقرّون اجمالا بعقدة اوديب إلا ان النظريات تتفق ان تطورات الطفولة المبكرة تلعب دورا كبيراً في الصحة العقلية للطفل. ان الكبت الذي هو جزء من مرحلة الكمون له دور في تقنيع الايذاء الجسدي و الرضوض و الصدمات النفسية التي تظهر في سنوات الطفولة المبكرة. و هذا ما يوضح ان بعض البالغين لا تبدو عليهم تأثيرات نفسية عن سوء المعاملة اثناء الطفولة المبكرة حتى يصبحون اكبر سناً.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

هل تحرش ابني بي و تحرش المرهق بوالدته هو سلوك شاذ ؟

 

بشكلٍ عام لا , لا يعتبر تحرش الطفل الذكر أو المراهق بأمه سلوكاً شاذاً , بل هو غالباً مرحلة تطورية طبيعية , و ليست تأثيرات سوء المعاملة المكبوتة هي القضايا الوحيدة التي تظهر من عقدة اوديب التي لم تخضع لحل.. فإذا لم تسر الامور مع الطفل بشكل طبيعي فان حالات نفسية غير طبيعية يمكن ان تتطور و منها الاضطراب الوسواسي القهري و قضايا الارتباط واضطرابات الهوية الشخصية و الرهاب العصابي و اضطرابات الهلع.

 

و دقتصاب الأم بالصدمة عندما تلاحظ على ابنها مثل هذه التصرفات و مثل هذا الميول .. فالأولاد يجب ألا يشعروا برغبة جنسية تجاه أمهاتهم و مع ذلك فهذا ما يحدث أحياناً .. فالأم هي الحب الاول لكل طفل. و في سن الثالثة اغلب الاطفال يقولون انهم يتوقعون ان يتزوجوا امهاتهم و ينجبون منهم الاطفال. و في سن الخامسة يتحول حبهم إلى الاب مع تطورهم الفكري و يبحثون عن الحب العاطفي في مكان اخر اما استحواذ حب الام عليهم فيبدأ يحفه الخطر و يبدو شيئا يجب كبته.

 

و الاولاد الذكور الذين تتطور لديهم الشهوة الجنسية (ليبيدو) يركزون على الفتيات من سنهم. يسد الطريق تحريم سفاح الاقارب و تصبح الام سيدة في منتصف العمر لا يمكن التفكير بها بطريقة جنسية .. و لهذا السبب نفسه فإن اغلب المراهقين يشعرون بالاشمئزاز ان الوالدين يمارسان الجنس و لهذا السبب نفسه تجد الشاب يدافع عن طهارة امه من افتراء انها امرأة لها ميول جنسية كفارس قديم يدافع عن الملكة.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

 

ما هي أسباب محاولة ابني المراهق التحرش بي ؟

 

عدا عن عقدة أوديب فهناك أمور أخرى تزيد من ميول الطفل والمراهق تجاه الأم أحياناً , و من أهم هذه الأمور هي :

  • لا يكون الأب في الصورة كمثل أعلى بالنسبة للصبي بسن الثالثة أو الرابعة بعد,  و لا يستطيع ان يتخلى عن رغبته بأمه حتى بوجود زوج الام ..

  • و أحياناً يكون الصبي و الأم لوحدهما في ظل غياب الاب و بالتالي تتطور بينهما علاقة حصرية خاصة تستمر حتى لو تزوجت الام مرة ثانية حينما تتمكن الام من جعله يشعر بأنها له.

  • ربما لا تلاحظ الام الحدود الصحية المعتادة في علاقتها بابنها و تدعوه لعلاقة انفعالية حميمة غير جسدية أو انها تكون مغرية له بشكل غير مقبول معه أو امامه فتغازل أو تمارس حركات اغراء جنسية امامه بطريقة صريحة ..

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الاطفال Copyright © childclinic.net - All rights reserved

ماذا أفعل كأم عندما ألاحظ محاولات ابني للتحرش بي ؟

  1. ينبغي على كل الامهات عدم التحرك في البيت عارية امام ابنها الذي بلغ سن الثالثة و ما بعد .. ولكن نساء هذا اليوم يعتقدن انهن ينبغي ان يكن مغريات لكي يكن جذابات فهي بذلك توثق صورة جنسية في ذهن طفلها الصبي.

  2. يوجد حدود لما يمكن للام ان تظهره من جسدها امام ابنها المراهق بصرف النظر عن العادات و التقاليد فبرأي مختص يجب أن يكون إظهار القليل من الثديين في موعد غرامي مع الزوج و ليس امام الصبي المراهق.

  3. ينبغي على الام ألا تدع ابنها الصبي بعمر أكثر من 3 سنوات او المراهق أن يراها و هي تتعرى أو يرى ثيابها الخاصة الداخلية , و هذا خط احمر بكل معنى الكلمة لأنها بذلك تشجعه على الاهتمام الجنسي بها حتى و لو كانت دون ان تدري.

  4. يجب ألا تفضل الأم ابنها على زوجها في المعاملة فهي تريد ان تبدو جذابة و مغرية فتكسر دون وعي كل القيود التي من المفروض ان تضعها بينها وبين ابنها.

  5. في الحالات غير الطبيعية من ميول الطفل و المراهق للام يوجد علاج نفسي و اجتماعي يصحح علاقة الابوين بابنهما المراهق و هذا من شأنه ان يعيدها إلى وضعها السوي وخصوصاً اذا كان المعالج شخصا جيدا ناجحا و بحضور الوالدين وغالبا ما ترفض الزوجات حضور هذا النوع من جلسات المعالجة ولو انها في غاية الاهمية للشاب المراهق وللطفل الذي يليه و للعلاقة بين الزوجين.

  6. ينبغي الانتباه إلى الابن المراهق فيما اذا كان يشاهد افلام دعارة على الانترنت او الفضائيات فهذا خطر و يزيد من تهيج المراهق و يسعى لتقليد الافلام مع من حوله

  7. اذا كان الطفل او المراهق يشعر بالرغبة الجنسية تجاه امه فغالبا تكون الما هي المسؤولة عن شعوره هذا لأنها لو غيرت سلوكها ولباسها لتغير اهتمامه بها إلى نحو سوي

  8. يجب تأمين جو اجتماعي و صحي للمراهق و صرف طاقته في الرياضة و الابتعاد عن التلفزيون و الانترنت....الدكتور رضوان غزال MD-FAAP - آخر تحديث 26/7/2012 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net. مصدر المعلومات :ehow.com