|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع عيادة طب الأطفال حاصل على جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح
للمعلوماتية لأفضل مشروع صحي الكتروني على مستوى الوطن العربي لعام 2010 ,
شاهد التفاصيل
|
|
|
الآثار الجانبية للتطعيمات و اللقاحات |
|
اضغط لتكبير الصورة
الآثار الجانبية للتطعيمات و اللقاحات
الآثار الجانبية غير المرغوب بها للتطعيمات و اللقاحات عند الأطفال و الكبار المخاطر والحوادث العكسية الناجمة عن التطعيمات و اللقاحات ما هو المقصود بالآثار الجانبية غير المرغوب بها للتطعيمات و اللقاحات عند الأطفال ؟ المقصود بالآثار الجانبية غير المرغوب بها للتطعيمات و اللقاحات عند الأطفال هي تلك الأعراض و الظواهر التي تحدث عند الطفل بعد تلقيه للتطعيم أو اللقاح بساعات أو أيام , و أكثرها شيوعاً هو الحرارة والضجر و الطفح الجلدي و لحسن الحظ أنها قليلة الحدوث و هي عابرة تزول خلال أيام. هل تطعيم و تلقيح الطفل هو إجراء آمن و فعال ؟ كل اللقاحات المرخصة من قبل منظمة الصحة العالمية آمنة وفعالة , و لكن لا يوجد لقاح آمن 100 % , ولا يوجد تطعيم أو لقاح فعال 100 % . أي لا توجد ضمانة على أن الطفل لن يصاب بآثار جانبية من التطعيم , و تصل نسبة فعالية التطعيمات في الوقاية من الأمراض أكثر من 90 %. و بعض متلقي التطعيم و اللقاح سوف تحدث لديهم ارتكاسات عكسية والبعض الآخر سوف لن يكون محمياً بشكل تام ودائم و الهدف هو تطوير التطعيم و اللقاح للوصول لأعلى درجة من الحماية مع أخفض معدلات من الارتكاسات العكسية . و لكن إذا ما تمت مقارنة فوائد اللقاح و التطعيم مع احتمال حدوث آثار جانبية أو ارتكاسات غير مرغوب بها , فإن فوائد التلقيح تفوق بكثير هذه المخاطر لدرجة تبرر تطعيم و تلقيح جميع الأطفال تقريباً . هل الآثار الجانبية غير المرغوب بها للتطعيمات و اللقاحات عند الأطفال هي آثار خطيرة أم خفيفة ؟ آثار و مخاطر التطعيم قد تتراوح من الخفيفة و العابرة ( وهو الأكثر حدوثاً ) وحتى المهددة للحياة ( و هو أمر نادر ) , و عند مناقشة أمر تطعيم و تلقيح طفل لديه حالة خاصة ( تحسس أو نقص مناعة... ) , فإنه تجب الموازنة بين فوائد التطعيم و اللقاح وأمانه مع مخاطر المرض الطبيعي بالنسبة للشخص وللمجتمع . ما هي الآثار الجانبية الخفيفة الشائعة و المتكرر للتطعيم و للقاح ؟ تكون الآثار الجانبية الخفيفة الشائعة و المتكرر للتطعيم و للقاح عادة خفيفة إلى متوسطة الشدة وبدون عقابيل دائمة ولكون مثل هذه الآثار تعود في حقيقتها لوجود المكون الفعال للتطعيم و للقاح (الفيروس أو الجرثومة الضعيف ) فإنها تحدث بشكل متكرر عند كل تطعيم و تلقيح ولا يمكن تجنبها , و لكن يمكن تخفيفها , و أهمها :
ما هي الآثار الجانبية الخطيرة للتطعيمات و للقاحات ؟ لحسن الحظ هذا الأمر نادر , و الآثار العكسية الخطيرة للتطعيم و للتلقيح قد تحدث بشكلٍ تترك فيه عقابيل دائمة أو مهددة للحياة , و هذه الآثار و الحوادث العكسية للتطعيم لا يمكن التنبؤ بها . و لهذا السبب ففي الولايات المتحدة تم التحول إلى نظام تطعيم و لقاح شلل الأطفال العضلي IPV بدلاً من تطعيم الشلل الفموي OPV تجنباً لاحتمال حدوث حالة واحدة من شلل الأطفال من بين مليون طفل يتلقوا لقاح الشلل الفموي , ( لأن هناك احتمال أن يصاب طفل واحد بشلل الأطفال بسبب لقاح شلل الأطفال من كل مليون طفل يتلقى لقاح الشلل الفموي ). و يجب العلم أن حدوث التفاعل العكسي أو الآثار الجانبية للتطعيم بعد الجرعة أولى و واحدة من التطعيم و اللقاح ليس دليلاً على أن التطعيم أو اللقاح قد سبب الأعراض أو العلامات , و مثال ذلك أن التطعيمات و اللقاحات تعطى للأطفال خلال فترة زمنية من حياتهم تكثر فيها الأمراض ( مثل الاختلاجات ) . و يجب التفكير بحدوث آثار جانبية خطيرة بسبب تطعيم أو لقاح معين فيما إذا حدث هذا الارتكاس بمعدل مرتفع لدى متلقي التطعيم و اللقاح مقارنة مع المجموعات غير الملقحة من نفس العمر والإقامة أو أن نفس الحادثة تحدث بعد الجرعات المتتالية من نفس التطعيم و اللقاح . أهم الآثار الجانبية الخطيرة للتطعيمات و للقاحات هي :
|
||||||||||
مواضيع ذات صلة |
|
|
التعليقات ... |
|


